عام / الدكتور السديري : ملتقى المكاتب التعاونية يأتي في إطار دعم القيادة للنشاط الدعوي

الجمعة 1440/5/5 هـ الموافق 2019/01/11 م واس
  • Share on Google+

الرياض 05 جمادى الأولى 1440 هـ الموافق 11 يناير 2019 م واس

أكد معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري أن ملتقى المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمملكة يأتي في دورته الحالية ضمن رسالة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في دعم وتطوير وتقويم النشاط الدعوي الذي ترعاه المملكة، مشيرا إلى أنه منطلق أساس من منطلقاتها القائمة على أساس من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم، وتحكيمهما والدعوة لهما.

جاء ذلك في تصريح لمعاليه على هامش انعقاد ملتقى واجب المكاتب التعاونية بالملكة في تحقيق رؤية المملكة (2030) وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة، الذي ينطلق مساء اليوم بفندق انتركونتيننتال بالرياض, وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية، ويرعاه معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, وينفذه المكتب التعاوني للدعوة بحي الشفا بالرياض.

وأضاف معاليه : لقد حظيت الوزارة والنشاط الدعوي على وجه الخصوص بدعم كريم من ملوك بلادنا منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- إلى عهد الحزم والعدل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ويؤازره ويسانده ذراعه الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير محمـد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -.

واشاد الدكتور السديري بجهود المكاتب التعاونية التي تشرف عليها الوزارة ودورها المهم في تحقيق أهداف الوزارة ورسالتها الدعوية القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح المنطلقة من رؤية المملكة ومنهجها القائم على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- الذي بلورته رؤية المملكة 2030 القائمة على الثوابت والقيم العربية والإسلامية بما يحقق التعايش مع متطلبات العصر والنهضة والتنمية التي تشهدها بلادنا المباركة.

وأكد السديري أن رعاية معالي الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ لهذا الملتقى يأتي حرصًا من معاليه على تفعيل دور المؤسسات الدعوية التطوعية وتوافقها مع جهد الوزارة في محاربة الأفكار المتطرفة والجماعات الضالة التي نخرت في جسد كثير من البلاد الإسلامية لعقود من الزمن مما يتطلب جهودًا شرعية للقائمين على الدعوة إلى الله في تصحيح المسار وبيان المنهج الحق الذي كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الكرام وسلف الأمة الصالح، سائلاً الله أن يجعل الأعمال خالصة لوجهه، وأن يرزقنا جميعًا التوفيق والسداد، وأن يحفظ أمننا واستقرارنا وولاة أمرنا.

// انتهى //

13:35ت م

0037