اقتصادي / مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية اللبناني والأمين العام لجامعة الدول العربية

الجمعة 1440/5/12 هـ الموافق 2019/01/18 م واس
  • Share on Google+

بيروت 12 جمادى الأولى 1440 هـ الموافق 18 يناير 2019 م واس
عقد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبناني جبران باسيل والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مؤتمراً صحفياً في بيروت اليوم، في ختام أعمال الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للدورة الرابعة من القمة العربية التنموية الاقتصادية الاجتماعية في دورتها الرابعة على المستوى الوزاري.
ونوه أبو الغيط في كلمته بالاجتماع وما تضمنه من مناقشات اتسمت بالموضوعية والسرعة، وإقرار كل القرارات التي بحثت على مستوى المندوبين الدائمين، وقال: "جدول أعمال هذه القمة يتألف من حوالي 29 مشروع قرار أو بند، تم إقرارها بالكامل ورفعها إلى الدورة الرابعة من القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، التي ستعقد بعد غدٍ الأحد، والأهم كان غياب الخلافات الحادة أو الصعوبة في إقرار القرارات، وذلك نتيجة لأسلوب إدارة الرئاسة اللبنانية للقمة، ووضوح المقصد الذي أدى إلى رفع قرارات في غاية الأهمية إلى القمة الاقتصادية".
بدوره، أعرب الوزير باسيل عن سعادته بـ "استضافة لبنان للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة، تحت إدارة وحكمة جامعة الدول العربية، حيث تم إنجاز الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة، وإقرار البنود الـ 29 المطروحة على جدول الاجتماع بتوافق، لافتاً إلى أن موضوع البيان الختامي سيتم مناقشته خلال اليومين المقبلين".
وأشار إلى أنّه "ظهر خلال الاجتماع توافق للعمل على حل كل المشاكل والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الدول العربية، ومنها الفقر وسوء التغذية والبطالة والهجرة وغيرها، وهي مشاكل لا تتعلق فقط بالدول ضمن حدودها، إنما هي أزمات مشتركة، ونحن نسعى إلى توسيع إطارنا الاقتصادي لبلوغ سوق أكبر لمعالجات أشمل وأنجع في ظل شراكة عربية شاملة".
وأضاف: "لا يمكننا المشاركة في اجتماع اقتصادي واجتماعي وإغفال أهم أزمة إنسانية – ولو أساسها أزمة سياسية، إنما تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية كبيرة جداً، ولا يمكن التفكير بحلول اقتصادية واجتماعية والتعايش مع أزمة إنسانية هي الأكبر في هذا القرن وهي أزمة النازحين واللاجئين، وحجمها العالمي الأكبر في منطقتنا العربية".
// انتهى //
23:18ت م
0115