عام / أمين منطقة عسير يرأس اجتماع اللجان الفرعية للمدن الصحية

الثلاثاء 1440/6/7 هـ الموافق 2019/02/12 م واس
  • Share on Google+

أبهــا 07 جمادى الآخرة 1440 هـ الموافق 12 فبراير 2019 م واس
ترأس أمين منطقة عسير الدكتور وليد بن محمد الحميدي اليوم, الاجتماع الأول للجان الفرعية لبرنامج المدن الصحية، الذي تنفذه وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بهدف تعزيز أهداف التنمية المستدامة واستيفاء المعايير المطلوبة، للاعتراف بمدينة أبها كمدينة صحية مسجلة في برنامج المدن الصحية العالمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجان الفرعية الذي نظمته اللجنة التنفيذية بحضور أعضائها من جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة في مقر أمانة عسير، وجرى خلال الاجتماع تقديم عرض وشرح لبرنامج المدن الصحية ومدينة أبها، قدمه منسق مدينة أبها الصحية الدكتور مترك آل مترك، وتشكيل اللجان الفرعية للعمل على تنفيذ معايير الاعتراف بالمدينة.
وأكد الحميدي أهميّة تطبق أفضل المعايير الصحية والبيئية العالمية في مرافقها كافة بما يتوافق مع خطى وتطلعات سمو أمير المنطقة نحو تحقيق التنمية المستدامة, مبيناً أن مدينة أبها الصحية تعكس ما تم تحقيقه من إنجازات مختلفة بعد حصول مدينة أبها على لقب عاصمة السياحة العربية لعام ٢٠١٨م، وما تملكه من توفر جميع المعايير الصحية السليمة وفق أعلى مستويات الجودة، وبما يعزز الدور الريادي ويحقق أهدافها بمرتكزها الرئيس وهو الإنسان ويرسخ مكانتها العالمية.
وأشار الحميدي إلى ضرورة العمل بيد واحدة نحو تنفيذ جميع المهام المكلفة من قبل اللجان الفرعية وفق أعلى معايير الجودة، وتشكيل فريق عمل متخصص على مستوى الجهات ذات العلاقة بوضع خطة تشغيلية وعمل تقارير دورية لمتابعة ضمان استمرارية التقليل من الأمراض المزمنة غير المعدية، بتشجيع أفراد المجتمع على اتباع أنماط الحياة الصحية، كما جرى خلال الاجتماع تحديد موعد ورشة عمل التدريب على تنفيذ المعايير الذي سيقدمه فريق التدريب ببرنامج المدن الصحية بوزارة الصحة.
وناقشت اللجان خلال الاجتماع مهام كل جهة وممارسة اختصاصاتها المتعلقة بتطبيق المعايير الخاصة بالمدن الصحية لتتوافق مع المعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية، ووضع الخطط والبرامج المتخصصة لتطبيق برنامج المدن الصحية.
ويعد برنامج المدن الصحية العالمي أحد البرامج الوقائية التي تطبق لتعزيز الصحة، ويعمل وفق مبدأ تحسين الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في الصحة، واعتماد العمل الجماعي والبحث الدائم عن التجديد.
// انتهى //
12:58ت م
0067