عام / أمين محافظة جدة : برنامج التحول الوطني خصّص 22 مؤشراً للأمانات

الأربعاء 1440/6/15 هـ الموافق 2019/02/20 م واس
  • Share on Google+

جدة 15 جمادى الآخرة 1440 هـ الموافق 20 فبراير 2019 م واس
أكد معالي أمين محافظة جدة ، صالح بن علي التركي ، أن الأمانة تعمل وفق استراتيجية واضحة ، حيث لم يعد هناك تضارب بين الوزارة ، والأمانة ، والمالية ، والعمل ضمن برنامج التحول الوطني الذي يمنح الأمانات ثلث اهتمامه من خلال 22 مؤشراً تم تخصيصها للأمانات ، وأنه لم يعد من المقبول اعتماد مخططات دون خدمات .
وقال معاليه في لقاءٍ على طاولة الحوار الأكاديمي ، الذي استضافته كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز اليوم ، " إن عمل الأمانة يتركز على الارتقاء بالخدمات المقدمة ، وتحسين المنظر الحضاري ، ولم يعد من المقبول أن تمُر بحي ليس به رصيف أو لم تصله شبكة المياه ، أو لا يوجد به صرف صحي ، بالإضافة لتعزيز السلامة المرورية".
وأوضح التركي ، أن هذه المؤشرات تُمثل عبء كبير على الأمانة في ظل وضوح المنهجية والخطط قائلاً "المسؤول اليوم يمهل ولا يهمل ، وإذا لم ينجح في مواكبة التحول الوطني فالتغيير قادم" ، معترفاً بما وصلت اليه مدينة جدة من الإهمال ، مستدلا في الوقت ذتنه بانعدام الحدائق ، وانتشار الحفر ، والعمل على إنعاش المدينة وإعادتها للحياة مجدداً .
وكشف عن مواصلة الأمانة في العمل على مشاريع تهتم بالخدمات التي من بينها " الانارة ، والسفلته ، والحدائق ، والنظافة ، والعمل على تلك المشاريع حتى تكون جدة ضمن أفضل 100 مدينة عالمية .
وأكد أمين جدة أنه لن يتم توقيع أي مخطط غير مكتمل الخدمات وهذا ما اتفق عليه الجميع مع وزير الشؤون البلدية والقروية ، وأن معظم المشاريع في السابق كانت تتجه في المنطقة بين جنوب أبحر وحتى فلسطين ، وقمنا بتوجيه المشاريع للشرق وبعضها للجنوب ، وذلك من باب العدالة في توزيع التنمية" ، مشدداً على السعي الحثيث للقضاء على الحفريات التي بلغت في السنة الأولى لاستلامه مهام عمله 8 ألاف حفرة ، وصفاً إياها بأزمة كل مدن المملكة ، ومعللا ذلك بالتخطيط الاستراتيجي ، وتحول المباني من طابقين لخمسة وسبعة طوابق دون مراعاة للبنى التحتية .
ولفت إلى أن الجودة في المشاريع كانت عالية في السابق ، واليوم لم تعد كذلك بسبب إهمال المقاولين ، الذين يجب أن يتقبلوا الوضع الجديد ويعملوا على تطوير مشاريعهم .
وتحدث أمين جدة عن دور المواطن وشراكته مع الأمانة في القضاء على كل مخالفة ، ومنها ظاهرة الاحتطاب ، كما تطرق إلى انتشار الحرائق بصورة مزعجة في شرق وجنوب المدينة ، قائلاً "أصبحنا يوميا نقوم بجولات لاكتشاف العمالة السائبة التي تعمل في تدوير النفايات وتقوم بحرق ما لايستفاد منه" .
وكشف التركي عن مساهمة استرجاع أحد الشواطئ البحرية ، وإزالة السور من حوله في تشجيع المواطنين على الشكوى ، مشيراً إلى أن الامانة تخوض عدداً من المعارك والتسلّح بالمواطنين من خلال العمل على استرداد الأراضي والحدائق ، والمساجد في عدد من المخططات مع الرفع بتقرير اسبوعي لأمير المنطقة بذلك .
كما نوه معاليه بظاهرة انتشار سكن العمال في "بركسات" ، وأنه تم اكتشافها مصادفة من خلال الزيارة لممشى اليمامة ، حيث لوحظ أحد هذه التجمعات العمالية والبدء في القضاء عليها ، وكذا القيام بإغلاق 650 مكتبا هندسيا بسبب التجاوزات في المباني والمُضي في هذا العمل ، مُبدياً سعادته بمرور موسم الأمطار هذا العام على جدة بصورة طبيعية، والعمل بنفس الإمكانات السابقة وبنفس الخطة لكنها طُبقت هذه المرة بحذافيرها دون تميز أو تدخل من أحد .
وكشف أمين جدة عن عدد من الأخبار المُفرحة ، حيث سيكون هناك 8250 حديقة تم رصدها خلال المرحلة المقبلة ، والعمل على أن يكون البحر ملك للمواطن ، وهي احد الاستراتيجيات من المقام السامي في سيبل توفير بيئة حضارية للمواطن ، وأن الأمانة خلال ثمانية أشهر قامت بتغطية 90% من شبكات المياه للأحياء ، لافتاً إلى أن هناك عدد من الأنفاق منها : الفلك ، والتحلية مع المدينة يتم العمل عليها للقضاء على مشكلة الاختناقات المرورية .
وشدد معالي أمين جدة في ختام اللقاء على العمل بمعالجة أوضاع 64 حيا عشوائيا في جدة وتحويلها لمخططات ، وآلية جديدة تم اعتمادها لتطوير حي الرويس .
// انتهى //
17:11ت م
0239