ثقافي / انطلاق جلسات ملتقى مديري الدفاع المدني الثاني بمنطقة تبوك

الاثنين 1440/8/10 هـ الموافق 2019/04/15 م واس
  • Share on Google+

تبوك 10 شعبان 1440 هـ الموافق15 إبريل 2019 م واس
انطلقت في مدينة تبوك اليوم أعمال جلسات ملتقى مديري الدفاع المدني الثاني 2019م، الذي أقيم بعنوان " دور بيئة العمل في مواجهة التحديات الميدانية " بحضور معالي المدير العام للدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو ، وضيف الشرف القائد العام للدفاع المدني في وزارة الداخلية بدولة الإمارات اللواء جاسم بن محمد المرزوقي، وذلك في مركز الأمير سلطان الحضاري .
وفي جلسة العمل الأولى والمفتوحة مع الإعلاميين التي أدارها الدكتور عبد العزيز القاسم تحت عنوان " الدفاع المدني والمجتمع .. نحو تواصل تفاعلي " شارك فيها كل من الكاتبة الكوثر الأربش , والشيخ الدكتور محمد السعيدي , والأكاديمي طارق الأحمري , والمتحدث الرسمي للدفاع المدني العقيد عبدالله العرابي الحارثي.
وفي مستهل الجلسة نوهت الكاتبة الأربش بدور الدفاع المدني الذي يحمي الأرواح والممتلكات العامـة والخاصة من أخطار الحرائق وإغاثة المنكوبين وتأمين سلامة المواطنين والمواطنات.
وتحدثت الأربش عن علم الأخلاق الذي يتسم به رجال الدفاع المدني ، متناولة العديد من القصص التي تؤكد أن رجل الدفاع المدني لطالما ضحى بنفسه من أجل إنقاذ الأرواح ، الأمر الذي يؤكد أن رجل الدفاع المدني يتسم بالأخلاق المهنية والحسم بين العاطفة والواجب .
بعدها ألقى الشيخ الدكتور محمد السعيدي كلمة عبر فيها عن فخره كمواطن بالتطور الذي شهده قطاع الدفاع المدني منذ نشأته التي عاصرها لنصف قرن، وقال : إن الدفاع المدني اليوم يعمل بأعلى معايير الجودة ، والفارق العظيم بين يومنا الحاضر وأمسنا القريب.
وأضاف : إن الدفاع المدني هو الجهاز الذي يحمي الناس من أنفسهم لما يقدم من خدمات جليلة ، موصياً منسوبي الدفاع المدني بالصبر والإحتساب لأن في ذلك أجراً عظيماً.
وطالب الدكتور السعيدي الدفاع المدني بفتح قنوات إعلامية خاصة ، ليكون له قنواته الموثوقة التي تمكن المجتمع من الحصول على المعلومة من مصدرها الحقيقي .
بعد ذلك تحدث الأكاديمي بجامعة الملك سعود طارق الأحمري عن الصورة الذهنية وأهمية غرس الانطباع الجيد لدى المجتمع من خلال مكونات الصورة الذهنية التي ترتكز على الجودة والاهتمام بالمنظومة من الداخل ، والتطوير وصناعة النفع ، إضافة إلى خدمة العملاء بجودة عالية وإبراز المسؤولية المجتمعية .
وفي ذات السياق تحدث المتحدث الرسمي للدفاع المدني العقيد عبدالله الحارثي عن تاريخ جهاز الدفاع المدني الإعلامي ومراحل تطوره ، مؤكداً أن الدفاع المدني يخاطب المجتمع من خلال قنوات خاصة عبر جميع الوسائل الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة وله ثلاث تطبيقات خاصة متمثلة في تطبيق فزعة وتطبيق قريب وتطبيق سلامة، إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك والإنستقرام ويوتيوب وتلجرام وسناب شات التي وصلت نسب المشاهدات فيه بالملايين.
بعد ذلك فُتح باب النقاش للمشاركين في الملتقى الذين نوهوا بأهمية الدور الإعلامي لإبراز جهود رجال الدفاع المدني، حيث أكد اللواء متقاعد عبدالله القحطاني أن الدفاع المدني جهة عملية وعلى عاتق وسائلنا الإعلامية مهمة إبراز هذا الجهد الكبير الذي يبذله منسوبو الدفاع المدني لإنقاذ الأرواح ، مفيداً في ختام مداخلته بأن الدفاع المدني بحاجة لأن يقترب منه المواطن أكثر ويتعرف عليه بشكل أكبر حتى يعي حجم مايقدم من خدمات جليلة.
فيما طالب الفنان يوسف الجراح الدفاع المدني بإقامة الفعاليات التفاعلية بطريقة التعليم بالترفيه قائلاً : أقف أمامكم اليوم كأب وليس كفنان أو إعلامي ، أريد من الدفاع المدني أن يصل إليّ لأنقل لأبنائي والمحيطين بي حجم العمل الكبير الذي يقدمه رجالات الدفاع المدني في كل وقت وحين .
بعدها تداخل الإعلامي صلاح الغيدان قائلاً : إن عمل الدفاع المدني أجر وفخر، لأن عمله يتجاوز كثيراً حدود مفهوم المهنة المجردة ، إلى التضحية بالنفس ، فهناك شهداء ماتوا لنعيش.
وأضاف: بمجرد مشاهدتك لصور الإنقاذ التي لا تكذب فإنك تشعر بفخر واعتزاز ، مشيرًا إلى أن الدفاع المدني يحمينا من أخطاء أنفسنا التي تصدر عن غير قصد ومنها : 65% من الحرائق التي يباشرها الدفاع المدني هي حرائق منازل ،وحوادث السيارات والحرائق التي تنتج عنها، والغرق في السيول .
بعدها تحدث الإعلامي سعود الغربي عن أهمية الرسالة المناسبة للدفاع المدني واختيار الوسيلة المناسبة، إضافة إلى أهمية التواصل والتفاعل وقياس النتائج في عمل الدفاع المدني الإعلامي ، إلى جانب التثقيف للأجيال الجديدة.
عقب ذلك بدأت الجلسة الثانية والثالثة التي تناولت عدد من المواضيع المهمة على جدول الأعمال .
// انتهى //
23:13ت م
0294