سياسي / الرئيس الفلسطيني يدعو لتوفير دعم سياسي ومالي لمواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية

الأحد 1440/8/16 هـ الموافق 2019/04/21 م واس
  • Share on Google+

القاهرة 16 شعبان 1440 هـ الموافق 21 إبريل 2019 م واس
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" مجلس وزراء الخارجية العرب إلى توفير دعم سياسي ومالي للشعب الفلسطيني وتوفير شبكة أمان للسلطة الفلسطينية لمواجهة التعنت الإسرائيلي وعدم احترام الاتفاقات المبرمة مع السلطة منذ عام 1993، متهمًا إسرائيل بعدم احترام الشرعية الدولية ولم تتلزم بأي إتفاق أو قرار دولي منذ عام 1947 ، مشيرًا إلى أن التحديات الراهنة هي الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية.
واستعرض عباس، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية التي تتلخص في تحديات رئيسية هي العلاقة مع إسرائيل، والعلاقة مع أمريكا، مبينًا أن التحدي الأخير هو موضوع داخلي وهو العلاقة مع حركة حماس.
ودعا الرئيس الفلسطيني الدول العربية إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني كون أن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب وقضية العرب الأولى، وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لايؤمن بالسلام وإسرائيل نقضت اتفاق أوسلوا وكل الاتفاقيات التي جاءت بعده خاصة اتفاق باريس الاقتصادي ، ولم يعد يجمعنا شيء معها.
وتساءل قائلًا: "إلى متى هذا الوضع، إلى متى نبقى ننتظر أن إسرائيل التي لاتلتزم بأي اتفاق بما في ذلك أوسلو وهو الأساس بينما نحن نلتزم بجميع الاتفاقات، عادًا أن الأمور تسير إلى مستوى لا يمكن السكوت عليه".
وأشار الرئيس الفلسطيني، إلى أنه لايوجد أي مرحلة شعرنا فيها بأمل في السلام إلا مرحلة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود أولمرت حيث تفاوضنا ولكنه أخذ للسجن، وقال هناك من يقول إن هناك عروضًا قدمت لنا من أولمرت، والحقيقة التي قالها هو نفسه إنه كان هناك تفاهمات بيننا وبينه لم تكتمل ولم تعالج كل المشاكل والقضايا.
وأوضح أن آخر مظاهر نقض إسرائيل لالتزاماتها، وقفها للمقاصة المالية التي كانت قائمة بين الجانبين، بناء على اتفاق باريس الاقتصادي التي تنص على أن إسرائيل تجمع أموال الجمارك لصالح السلطة الفلسطينية لأنه لا سلطة لها على الحدود والجمارك على أن تقدم هذه الأموال للسلطة وتأخذ أجرتها 3%.
ولفت النظر إلى أن إسرائيل احتجت على دفع السلطة الأموال لمن تصفهم بالمخربين وهم الأسرى والجرحى وأسر الشهداء، مشددًا على أن دفع رواتب لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى يجرى منذ عام 1965 ، لأنهم قضوا نحبهم أو أسروا أوجرحوا بناء على مصلحة وطنية ، وقال" من واجبنا أن نرعى أسرهم حتى لايضيعوا في الشوارع.
وقال إنه فجأة قام الإسرائيليون بخصم 182 مليون شيكل (أي حوالي 65 مليون دولار أمريكي)، بدعوى أنه بسبب تخصيص السلطة أموالًا للشهداء وقضايا أخرى تتعلق بالمياه والكهرباء الخاصة بقطاع غزة"، ثم خصموا بعد ذلك 192 مليون شيكل ولا ندري السبب.
// يتبع //
19:18ت م
0207

 

سياسي / الرئيس الفلسطيني يدعو لتوفير دعم سياسي ومالي لمواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية / إضافة أولى
وكشف الرئيس الفلسطيني في كلمته أن إسرائيل طلبت منهم تسلم باقي الأموال المستحقة للسلطة، موضحًا أن السلطة رفضت، وقالت لهم لا نتسلم قرشاً واحداً، مشيرًا إلى أن هذه أحد أهم الأسباب التي جعلت السلطة الفلسطينية تقرر أن يكون هناك وقفة لاتخاذ قرار في هذه المسألة.
ونبه "أبومازن" إلى أن هناك تصريحات من الإسرائيليين بأنهم سيضمون مناطق استيطانية بل الضفة الغربية كلها إلى إسرائيل، مشيرًا إلى أنه بعد الضم سيتم تطبيق نظام فصل عنصري على الفلسطينيين بشكل رسمي، لافتًا النظر إلى أن الإسرائيليين لن ينسحبوا من الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل الموقف الأمريكي الذي يقول القدس عاصمة لإسرائيل.
وقال إن هذه المواقف الإسرائيلية تفرض علينا، أن نتخذ موقفًا، ولن نقبل هذا الوضع الذي رسمته إسرائيل، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تطبق قرارًا دوليًا واحداً منذ عام 1948 ، إذ أن هناك 722 قرارًا أصدرت من الجمعية العامة للأمم المتحدة و86 قرارًا من جانب مجلس الأمن الدولي لم تحترمها إسرائيل.
وأضاف أن السبب في ذلك كونها مدعومة كل الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى حل عبر الوساطة الأمريكية غير النزيهة ، أو رؤية نتنياهو الذي يقول إنه لاحل مع الفلسطينيين ، لأنه حسب زعمه لايوجد شريك فلسطيني.
وتطرق الرئيس الفلسطيني إلى مسألة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، قائلًا إنه أيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما كنا نسمع من وزير خارجيته جون كيري أنه سيقدم مشروعًا لحل القضية، وانتهى عهد أوباما ولم نسمع شيئا عن المشروع.
وتابع أنه جاء بعد ذلك عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنه التقى معه أربع مرات وآخرها جلسنا نصف ساعة وشعرت أنه يمكن حل القضية في نصف ساعة أخرى.
وأشار "أبو مازن" إلى أنه سأل ترامب خلال هذا اللقاء إن كان يؤمن بحل الدولتين، فقال له ترامب إنه يؤمن بحل الدولتين ، وعلى أساس حدود 67.
وفيما يتعلق بالأمن، قال"أبومازن" إنه اقترح على ترامب أن يتولى الأمن الناتو ، وأن الرئيس ترامب سأل أحد مساعديه كم جندي عندك لهذه المهمة ، فأجابه 6 آلاف، قال ترامب غير كافين ، فطلب أن يزيد العدد المخصص لهذه العملية المقترحة، لافتًا إلى أن مساعدي ترامب طلبوا منه التمهل بعد أن رأوا حماسه لحل القضية.
وبين أنه بعد أسبوعين من هذا اللقاء أعلن الرئيس ترامب نقل سفارته إلى القدس، واعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل ووقف المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ، ثم أوقف كل المساعدات التي كانت تقدم للسلطة الفلسطينية من الإدارات الأمريكية السابقة ، مقدرًا حجم إجمالي هذه المساعدات التي أوقفت بـ 844 مليون دولار أمريكي.
وأشار إلى أن إدارة "ترامب" عدت كذلك أن الاستيطان شرعي، موضحًا أن ردة الفعل الأولى للسلطة الفلسطينية هي إيقاف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية.
ولفت النظر إلى أن هناك اتصالات أخرى مع الولايات المتحدة، وهي التعاون الأمني الدولي بيننا وبينهم الذي يأتي في إطار التعاون بين الجانب الفلسطيني و 83 دولة عبر بروتكولات اسمها التعاون الأمني لمحاربة الارهاب.
وقال"أبومازن": "نحن مع محاربة الإرهاب بكل أشكاله ومصادره أيًّا كانت ، ولذلك نتعاون مع أمريكا في هذا المجال"، لافتًا الانتباه إلى أنه كان بين الجانب الفلسطيني وبين الرئيس أوباما اتفاق رسمي ومكتوب بشأن عدد المساعدات.
وقال إن هذا الاتفاق جاء بعد قرار عدّ فلسطين دولة غير عضو بالأمم المتحدة بصفة مراقب حيث أتاح هذا القرار انضمام لـ520 منظمة دولية، وطلب أوباما عدم انضمام فلسطين لـ22 دولة.
// يتبع //
19:18ت م
0208

 

سياسي / الرئيس الفلسطيني يدعو لتوفير دعم سياسي ومالي لمواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية / إضافة ثانية واخيرة
وأوضح "أبو مازن" في كلمته، أنه طلب من أوباما مقابلًا هو بقاء مكتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة واعتبار الاستيطان غير شرعي وأن القدس الشرقية أرض محتلة وضمان المساعدات والتأكيد على حل الدولتين، ووضع هذه الأمور في اتفاق مكتوب، ولكن عندما عندما جاء ترامب ألغى كل شئ.
وأشار إلى ان إدارة ترامب ألحقت القنصلية الأمريكية الموجودة في القدس بالسفارة الأمريكية في القدس، وعدّوا الاستيطان شرعيًا وأن الأراضي المحتلة ليست أراض محتلة أي أن إسرائيل لن تعمل فيها أي شئ بما في ذلك ضمها.
وشدد الرئيس الفلسطيني على رفض قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالجولان السوري كجزء من إسرائيل، وقال لانقبل ضم الجولان، ولا نقبل ضم المزارع اللبنانية المحتلة، فكلها أراض عربية ولذلك ندافع عنهما بنفس المستوى الذي ندافع به عن أرضنا.
وأبدى استغرابه من أن هذه الخطوات جاءت قبل إعلان مايطلق عليه صفقة العصر (صفقة القرن)، متسائلًا ماذا بقي حتى ننتظر، فلايوجد مايقدموه، وقال: " إذا أرادوا أن يقدموا شيئا سيكون سوءا على سوء".
وشدد على ضرورة اتخاذ القرار المناسب، وقال "لم يعد ممكنا أن نرى أن القدس المقدسة قد ضمت لإسرائيل ثم نقول ننتظر".
وتطرق إلى التحدي الثالث وهو حماس، واستعرض تطورات ملف المصالحة الفلسطينية، وقال لقد دخلت حماس انتخابات تشريعية ونجحت ولأنه يؤمن بالديمقراطية والنزاهة والشفافية، وافق على تشكيل حماس لحكومة، ولكن بقيت المشاكل في غزة.
وأضاف الرئيس الفلسطيني: "لقد دعينا للمملكة العربية السعودية ، وشكلنا حكومة الوحدة الوطنية وأقسمنا على أستار الكعبة أن نحترمها ، بعدها بثلاثة أشهر انقلبوا على حكومتهم ، فجئنا لمجلس وزراء الخارجية العرب".
وأشار إلى أن مصر تولت ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية ، وعملت جهدا كبيرا في هذا الشأن، مبينًا أنه في أكتوبر 2017 قال أخوتنا المصريون حماس تريد مصالحة على أساس حكومة واحدة وانتخابات وحكومة وحدة وطنية ، يعني سلاح واحد وسلطة واحدة.
وأضاف بناء على كلام حماس بدأنا بالذهاب لغزة ثم حدثت عملية تفجير ضد رئيس المخابرات ورئيس الوزراء، وادعت حماس أن من قام بالعملية هو مدير المخابرات، متسائلًا كيف يقوم رئيس المخابرات بعملية تهدف لقتل نفسه". وقال إن إسرائيل كشفت عن وجهها الحقيقي ، وأعلنت أنها تساعد كل عنصر ممكن من أجل ألا تعود غزة إلى عباس.
واتهم الرئيس الفلسطيني حماس بأنها لاتريد المصالحة وتتهرب من عودة وحدة الأراضي الفلسيطينية.
// انتهى //
19:18ت م
0209