تقرير / البيوت في رمضان.. سكينة وزينة

الخميس 1440/9/11 هـ الموافق 2019/05/16 م واس
  • Share on Google+

الرياض 11 رمضان 1440 هـ الموافق 16 مايو 2019 م واس

إعداد : خلود الدخيل - تصوير نورا عبدالحميد

تتزين معظم بيوت الأسر السعودية خلال شهر رمضان المبارك بتصاميم جميلة مستوحاة من روحانية هذا الشهر الكريم الذي تطيب فيه النفس مع قراءة القرآن الكريم والمسابقة على ختمه، وتزداد فيه الروابط الأسرية من خلال الزيارات المتبادلة أو التهاني المبتكرة لتضفي على الجميع البهجة والسرور خلال هذا الشهر المبارك.

وتحل السكينة والطمأنينة على هذه البيوت في رمضان حيث تتحول إلى حلق ذكر للقرآن الكريم تتسابق فيه الأسر على ختم القرآن الكريم، وتُشعل التنافس على ختمه بين الجيل الصغير، بينما تتزين جدران البيوت بالفوانيس، والأوراق الملونة، والإضاءات، والقماش الأحمر المسمى بـ "الخيامية" المطبوع عليه عليها عبارات الترحيب برمضان، فضلًا عن انتشار رائحة الأكلات الشعبية المعروفة في هذا الشهر وتختلف في طبيعة مكوناتها بحسب كل منطقة من مناطق المملكة.

إضافة إلى ذلك فإن الأسر السعودية تتنافس في الاحتفاء مبكرًا بشهر رمضان المبارك من خلال عبارات الترحيب والمباركة عن طريق الهاتف المحمول ووسائل شبكات التواصل الاجتماعي ، وفيه أوضحت إحدى الفتيات السعوديات المتخصصة في تنفيذ الهدايا هدى السهو أنها تعمل على إعداد الهدايا والسلال الرمضانية بأفكار متجددة سنويًا، وتحمل العديد من المعاني التي تعزّز الترابط الأسري من خلال تبادل الهدايا المرصعة بأجمل العبارات عن شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى الهدايا التي تحمل قيمة معنوية ومادية مثل : دهن العود، والعطور، والحلويات والقهوة وبأسعار مختلفة، مبينة أن تطور شبكات التواصل ساعدها في التسويق لمنتجاتها وبيعها والربح منها.

ومن جهتها أبرزت الفنانة التشكيلية مها الحريبي أنها وظفت مهاراتها في الرسم في تنفيذ ديكورات حديثة للمنازل بألوان وأشكال مختلفة لتزيد المكان نظارة خاصة خلال شهر رمضان المبارك والعيدين، مبينة أن الناس يحرصون على إضافة الجديد لمنازلهم سواءً للجدران أو للأثاث أو للأواني وبعض الكماليات التي تعد من أساسيات اهتمام المرأة في منزلها.

// يتبع //

16:16ت م

0121


 

تقرير / البيوت في رمضان.. سكينة وزينة / إضافة أولى واخيرة
وقالت الحريبي : أقوم بالرسم على الأواني باستخدام ألوان الزجاج والسيراميك والإكريليك أو باستخدام فن الديكوباج لنقشة "الخيامية" فضلا عن رسم لوحات جدارية خشبية ذات أحجام مختلفة عليها المدفع الرمضاني والتلفزيون القديم وعبارات ترحيبية تختلف أسعارها حسب ذوق المرأة، مبينة أنها تستفيد من توظيف مواقع التواصل الاجتماعي التي سهّلت التواصل مع النساء خارج المملكة لتوزيع المنتجات السعودية في هذا المجال.
ويمكن لمن لا تمتلك مهارات الفن والتجارة أن تصنع لنفسها الشيء الجديد من خلال وسائل متواضعة، كما أفادت ربة المنزل صباح العتيق، التي أوضحت أنها تفضّل تجديد منزلها بنفسها في رمضان باستخدام بعض الأدوات البسيطة مثل: الفوانيس، أو تعليق العبارات الترحيبية الملونة في المنزل، وتزيين الأواني يدويًا بمشاركة فتياتها بحيث لا يكلف عملها الأسرة أي مصروف إضافي أو أي جهد، مستعينة ببعض الكتب لديها أو عبر المواقع الإلكترونية التي تعطي الطرق المناسبة لتزين المنازل خلال شهر رمضان.
أما المعلمة في مادة الفنية بأحد المدارس الابتدائية خالدة الحسينان فقد ركزت في هذا السياق على دور الأم في أن تعيش أسرتها الأجواء الرمضانية من خلال العناية بشكل خاص لغرفة المعيشة في رمضان لأنها أكثر الغرف التي تقضي الأسرة فيها معظم الوقت بعد وقت الإفطار حتى وقت السحور، لذا اقترحت أن يتشارك أفراد الأسرة في تزيينها وترتيبها بشكل مُميز من وضع الوسائد بما تحتويه من نقوش وألوان رائعة تراثية أو إضاءة إلى جانب تجهيز بعض الحلويات المرتبطة برمضان كالقطايف والكنافة والمشروبات الساخنة والباردة على الطاولة ودعاء الإفطار مكتوبا ليتذكره الصغار في إفطارهم الرمضاني.
ووصفت ربة المنزل أمل العليان الاستعداد لشهر رمضان المبارك بالعادة الطيبة التي توارثها الأجيال من الآباء والأجداد وفيها يساعد البعض انفسهم على ختم القرآن الكريم في رمضان وتقديم الجوائز لمن يختمه من صغار السن تشجيعا لهم، وتفعيل زيارات الأقارب لا سيما في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات، إلى جانب التسوق لتجهيز بعض المأكولات والمشروبات التي تحبّها الأسرة في رمضان، بينما قالت إن تزيين المنزل لديها يشمل ديكور مائدة الإفطار، ووضع بعض الفوانيس.
وبدورها قالت نوره الخلف المتخصصة في بيع الأواني المنزلية بإحدى أسواق الرياض : إن حركة بيع الأواني المنزلية تتضاعف في شهر رمضان المبارك وتشهد رواجا كثيفا ويبدأ أصحاب المحلات بتزيين متاجرهم والإعلان عن عروضهم والاستعداد بتوفير كل جديد بأسعار في متناول الجميع، لكن الفوانيس الرمضانية تظل المطلب المتجدد من بين الأدوات التي تحرص الأسر على اقتنائها.
//انتهى//
16:16ت م
0122