عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الأربعاء 1440/9/17 هـ الموافق 2019/05/22 م واس
  • Share on Google+

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصعيد الحوثي تهديد إقليمي ودولي ) : لاشك أن تصعيد الميليشيات الحوثية لاعتداءاتها المتكررة وآخرها إطلاق صاروخ باليستي على أراضي المملكة يشكل تهديدا ليس لأمن دول المنطقة فحسب بل لأمن دول العالم قاطبة، فقبل الهجوم الأخير عمدت تلك الميليشيات لتخريب السفن التجارية في عرض المياه الإقليمية لدولة الإمارات من بينها سفينتان سعوديتان، كما عمدت تلك الميليشيات للهجوم على مضخات نفطية بالدوادمي وعفيف، وتلك تصرفات تلحق الضرر المباشر باقتصاديات دول العالم، وهو أمر بالغ الخطورة يدفع إلى أهمية المناداة بتضافر الجهود الدولية لكبح جماح تلك الميليشيات ووقف اعتداءاتها بدعم من النظام الإيراني على السفن التجارية والمنشآت النفطية ليس حفاظا على المصالح الإقليمية فحسب بل حفاظا على المصالح الدولية أيضا.
وتابعت : وينجح رجالات الدفاع الجوي الأشاوس في صد الاعتداءات الصاروخية الحوثية كما هو الحال في الهجوم الإرهابي الأخير على بعض مدن المملكة، فالاستهداف الآثم الذي وقع في هذا الشهر المبارك الذي يعد من أفضل الشهور عند المولى القدير يعد جريمة شنعاء يضاف إلى سلسلة من الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الحوثية في محاولة يائسة للنيل من أمن واستقرار المملكة، فالهجوم مدار البحث وغيره لا يصدر إلا من أصحاب أفكار منحرفة وضالة لا تقيم وزنا لمبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية من جانب، ولا تقيم وزنا لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية المرعية التي لا تجيز تلك الأفاعيل الاجرامية من جانب آخر.
واستطردت : وتلك الاعتداءات الحوثية المتعاقبة على مدن المملكة لا يمكن أن تثني الجهود السعودية التي تقود دول التحالف العربي من أجل إنقاذ اليمن من براثن أولئك الطغاة الذين مازالوا يذيقون أبناء اليمن الأمرين من النكال والتعسف والظلم ويرفضون عودة الشرعية إلى هذا البلد المنكوب بتسلطهم بمعاضدة أعوانهم حكام طهران، حيث يتم تزويدهم بالأموال والأسلحة والعناصر للهجوم على المملكة وعلى المدن اليمنية وعلى السفن التجارية والمنشآت النفطية كأسلوب إجرامي لنشر صور الإرهاب الذي تتزعمه إيران وعملاؤها في اليمن وغيره من البلدان في الشرق والغرب.
وختمت : وقد بلغت الاعتداءات الحوثية مبلغا لا يمكن السكوت عنه باستهداف تلك السفن والمنشآت، إضافة إلى ما تمارسه تلك العصابات الإجرامية من إرهاب ضد المملكة ودول العالم، وقد أزف الوقت الذي يجب أن يتحرك المجتمع الدولي من خلاله لتقليم أظافر أولئك الإرهابيين الذين يستمدون قوتهم من النظام الإيراني المصنف على رأس رعاة الإرهاب في العالم، فالردع هو المسلك الصائب لوقف تجاوزات النظام وأعوانه المنتشرين في العديد من الأقطار والأمصار، واحتواء الإرهاب يكمن في التخلص من الرأس المدبر لكل الأعمال التخريبية والاجرامية التي وصلت إلى مرحلة خطيرة لابد من مواجهتها بحزم وقوة.
// يتبع //
07:34ت م
0006