عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الأحد 1440/9/21 هـ الموافق 2019/05/26 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تطوير الشأن الثقافي) : تؤمن القيادة الرشيدة بالأهمية المحورية للقطاع الثقافي في المملكة، ودوره في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن دوره في تحسين جودة الحياة، وحفظ الهوية والتاريخ، وترسيخ التنوع الحضاري الغني، الذي تتميز به المملكة، يضاف إلى ذلك، إسهامات المملكة في مد جسور التواصل المعرفي والإنساني مع الحضارات والدول الأخرى.
واضافت : لم يكن غريباً أن يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله - في محافظة جدة البلد، مجموعة من المثقفين السعوديين، ليستمع سموه إلى وجهات نظرهم واقتراحاتهم المتنوعة، في سبل إثراء الشأن الثقافي داخل المجتمع، هذا اللقاء يأتي إيماناً من سموه، بأن الاهتمام بتطوير الثقافة، لا يقل أهمية ومكانة عن تطوير الشأن الاقتصادي والتنموي، وأنه لا فائدة لمجتمع متطور «اقتصادياً»، وهو يفتقد إلى عناصر الثقافة التي تغذي روحه، وتجعله قادراً على تعزيز إنجازاته الأخرى والمحافظة عليها.
وبينت انة منذ عقود مضت، أن الثقافة في المملكة، تلقى اهتماماً رسمياً كبيراً من مؤسسات الدولة، واليوم يزداد ويتضاعف هذا الاهتمام، على أعلى المستويات، من منظور مؤسساتي، وبرامج مستقبلية، وميزانيات ضخمة، جاءت بها رؤية 2030 التي منحت القطاع الثقافي في المملكة، نصيباً وافراً جداً من الاهتمام والعناية والتخطيط، وهو ما يضمن إيجاد مجتمع متنوع المشارب الثقافية، التي تنعكس إيجاباً على سلوك الفرد وأسلوب تعامله مع المحيطين من حوله.
واشارت الى ان العناية بالشأن الثقافي بالمملكة.. أمر متواصل ومستمر، لم ينقطع يوماً، فبالأمس البعيد، وفي إطار رؤية 2030، أعلنت وزارة الثقافة عن استراتيجيتها العامة، التي تضمّنت 27 مبادرة، ووعدت بأنه سيكون لها دور كبير في تحقيق رؤية 2030، حيث ستقود جهود تنمية القطاعات الثقافية والفنية في المملكة، بما يثري نمط حياة الفرد ويشجّع على التعبير والحوار الثقافي، ويبقى الجميل والرائع اليوم أن تطوير الشأن الثقافي في المملكة لا يستهدف الصفوة المثقفة، وإنما يستهدف جميع أطياف المجتمع وجميع الأعمار، بهدف بناء قطاع ثقافي مزدهر، وتوفير بيئة تشجع المبدعين والموهوبين في كل مناطق المملكة، على العمل والإنتاج، وليس لهذا الاهتمام بالشأن الثقافي، سوى نتيجة واحدة، وهي الحفاظ على الهوية الوطنية المميزة، كمصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً
// يتبع //
06:20ت م
0004