عام / القائم بأعمال سفارة المملكة في بانكوك: مشروع خادم الحرمين لتفطير الصائمين بادرة من بوادر الخير من قيادة المملكة

الأحد 1440/9/21 هـ الموافق 2019/05/26 م واس
  • Share on Google+

بانكوك 21 رمضان 1440 هـ الموافق 26 مايو 2019 م واس
أكد القائم بأعمال سفارة المملكة في تايلند عبدالإله الشعيبي، أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين حول العالم، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بادرة من بوادر الخير من خــادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ــ حفظهما الله ــ, وتلمس احتياجات المسلمين والاهتمام بهم في بقاع الأرض.
جاء ذلك في تصريح له عقب تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتفطير الصائمين في مملكة تايلند، وذلك في المركز الإسلامي بمدينة بانكوك, بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية والمسؤولين.
وأضاف: إن هذه أن الأعمال والعطاءات ليست مرتبطة بشهر أو موسم، إنما هو طيلة العام، وقد تزيد في رمضان من مملكة الخير والعطاء بحكم روحانية الزمان, ولمسنا من إخواننا التايلنديين الشكر الجزيل للمملكة، ولخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه بالإسلام والمسلمين.
وعن إيفاد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لـ 70 إماماً لأداء صلاتي التراويح والقيام في أكثر من 35 دولة حول العالم، ومنها مملكة تايلند قال الشعيبي: إن وزارة الشؤون الإسلامية ممثلة بمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تقدم جهود كبيرة وتقوم بأعمال جليلة, وأن مشاعر المسلمين في تايلند حول هذا البرنامج الإيماني لا توصف لكون البرنامج يهتم بالإمامة وتعليم القرآن وأمور الدين الأخرى.
وأردف الشعيبي: إن مشاريع المملكة القائمة في تايلند كثيرة جدا منها ما يقدمه صندوق التنمية حيث أشرف وموّل لإنشاء مخيما للسكن والمدارس للاجئين الروهنجيين في تايلند بالتنسيق مع الأمم المتحدة والحكومة التايلندية, إضافة إلى ذلك كل عام حكومة خادم الحرمين الشريفين تقوم بإرسال التمور لتوزيعها على المساجد والجمعيات الخيرية, وكذلك المصاحف باللغة العربية والتايلندية، وفي كل عام تقوم السفارة، ممثلة بمكتب الشؤون الإسلامية، بجهود يشكر عليها بإيصال المعونات والمساعدات لمستحقيها بيسر وسهولة وانسيابية.
وأوضح الشعيبي أن رؤية المملكة 2030 وما تحمل من آمال وتطلعات من ترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال، تسير في مسارها الصحيح، بدليل أن كل من وفد إلينا يحمل نفس الفكر الوسطي والمعتدل يعكس رؤية المملكة 2030.
وفي ختام تصريحه وجه شكره لخــادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ, على ما يقدمان من دعم ورعاية للمسلمين في كافة دول العالم, وخاصة مملكة تايلند فجزاهم الله خيرا وكتب أجرهم وجعل ذلك في موازين حسناتهم.
// انتهى //
13:06ت م
0037