عام / الصحف السعودية/ إضافة ثانية

الأربعاء 1440/12/20 هـ الموافق 2019/08/21 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود سعودية مظفرة لاستقرار الجنوب اليمني ) : إشادة المبعوث الأممي إلى اليمن أثناء اجتماعه بصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع يوم أمس الأول بالدور الإيجابي الـذي تلعبه المملكة من أجل استقرار الجنوب اليمني تدل دلالـة واضحة عن أهمية هـذا الـدور الحيوي والإيجابي المبذول من أجل نزع فتائل الخلاف الناشب بين أطراف الـنزاع في جنوب الـيمن، حيث تم الـتوصل إلـى انسحاب قوات «الانتقالي» من جميع المقار الحكومية التي كانت تستولي عليها وإعادتها للشرعية، وهذه خطوة حميدة تعكس ما بذلته المملكة من جهد للتوصل لتسوية بين أولئك الفرقاء نصرا للشرعية وقطعا لمحاولات الميليشيات الحوثية اليائسة النيل من استقرار اليمن ووحدته الوطنية ورغبة أبنائه في عودة بلادهم إلى الحظيرة العربية والتخلص من كافة أزماته.
وواصلت : إنها جهود مظفرة تمكنت المملـكة معها من استعادة الأمن والاستقرار في جنوب اليمن، وتلك جهود ما زالـت محط إعجاب وتثمين وتقدير كافة دول العالم المحبة للحرية والأمن والاستقرار والساعية إلـى إخماد الفتن في أي مكان وإحلال السلام والأمن في كافة بؤر الـنزاع في الـعالـم، وتلـك الجهود المظفرة الـتي تقوم بها المملكة تصب في روافد إعادة الأمل إلى اليمنيين وتخليص بلادهم من الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني الإرهابي وبقية التنظيمات الإرهابية الأخرى كالقاعدة وداعش التي أشعلت الفتنة في جنوب اليمن استمرارا في ممارسة سعيها الخائب لإبقاء اليمن في حالـة اضطراب دائم وإبقائه على صفيح ساخن يغلي بالأزمات والحروب والطائفية.
واستطردت : لـقد ارتأت المملكة أن خير ما يمكن ممارسته لإخماد الفتنة في عدن هـو الحوار بين كافة الـفرقاء، وقد تم ذلـك بالتوصل إلى انسحاب قوات المجلـس الانتقالـي من كافة المقار الـشرعية التي استولت عليها بما فيها قصر معاشيق الرئاسي، حيث تبين أن الحوار هو السبيل الأمثل لعودة الهدوء والاستقرار لجنوب اليمن، فالمصالح العليا لهذا القطر الشقيق تستدعي بالضرورة الانتصار للشرعية وتأييدها كخطوة حيوية ومثلى لقطع الطريق أمام أعداء اليمن من الميليشيات الحوثية وأذنابها المتربصين به الدوائر، فالوحدة الوطنية والالتفاف حول الشرعية والإجهاز على أي فتنة قد تطل برأسها في أي بقعة من بقاع اليمن تمثل في مجموعها الخطوة السليمة والسديدة نحو إعادة الاستقرار والأمن إلى الربوع اليمنية وإعلاء شرعيته المنتخبة من قبل كافة اليمنيين بمحض حريتهم وإرادتهم.
وختمت : وقد حرصت المملكة دائما على مكافحة ظاهرة الإرهاب بكل صوره وأشكاله بما في ذلك إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الداعم للميليشيات الحوثية ولكافة التنظيمات الإرهابية بما فيها تنظيم القاعدة وتنظيم داعش، وتصنيف الباراغوي مؤخرا حزب الله وحركة حماس والقاعدة وداعش على قائمة التنظيمات الإرهابية يتناغم تماما مع مساعي المملكة المعلنة لمكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله، ولا شك أن الميليشيات الحوثية والنظام الإيراني وتنظيمي القاعدة وداعش المتواجدة في اليمن والتي تكافحها قوات التحالف برئاسة المملكة تشكل إضافة نوعية لمكافحة الإرهاب من سائر الـدول التي ما زالت تعلن بين حين وآخر تصنيفها لعدد من الأحزاب والحركات كمنظمات إرهابية لابد من مكافحتها ووقف جرائمها الشنيعة التي
ما زالت تمارسها في كثير من أمصار وأقطار العالم.
// يتبع //
06:05ت م
0005