اقتصادي / مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تناقش مشروعات مركز تميز الفضاء والطيران

الأربعاء 1440/12/20 هـ الموافق 2019/08/21 م واس
  • Share on Google+

الرياض 20 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 21 أغسطس 2019 م واس
نظمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مقرها ورشة العمل الثالثة لمركز تميز الفضاء والطيران الذي أنشأته المدينة بالتعاون مع جامعة ستانفورد، بحضور نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الفضاء والطيران وتقنياتهما.
وفي مستهل الورشة التي بدأت أمس وامتدت ليومين، قدم أستاذ هندسة الطائرات في كلية الهندسة بجامعة ستانفورد البروفيسور شربل فرحات محاضرة بعنوان "التوأمة الرقمية في النظم الهندسية المركبة" تحدث فيها عن نشأة التوأمة الرقمية وتطبيقاتها في مجالات الفضاء والطيران والمواصلات والطاقة والتطبيقات الحيوية ومدى تأثيرها على الاقتصاد والصناعة وأهميتها في صناعة القرار، مما يجعلها من أكثر التقنيات المهمة التي يستثمر في تطويرها.
وناقشت الورشة مع الخبراء والمختصين مشروعات المركز البحثية ذات التقنيات المتقدمة، والتي منها مشروع استخدام التقنيات الحاسوبية في دراسة ومحاكاة المركبات الهوائيّة، والاستفادة منها في تحسين أداء المركبات وتطويرها، ومحاكاة حركة الطيور في تصنيع الروبوتات الطائرة، وكذلك أمن وسلامة الطائرات بدون طيار، ودراسة الأسباب الناجمة عن سقوط الطائرات دون طيار، والعمل على ‏تطوير أنظمة تحكّم ذاتيّة تمنع من سقوط الطائرات، وتطوير وقود صديق للبيئة يكون بمستويات أداء مقاربة للوقود التقليدي، لاستخدامه في مجالات الفضاء والطيران، وتطوير تقنيات وأجهزة متقدّمة لتطوير عمل الأقمار الصناعيّة وأنظمة الإرسال والاستقبال.
يذكر أن مركز تميز الفضاء والطيران بالتعاون مع جامعة ستانفورد يعد أحد المراكز الـ 14 التي أنشأتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تحت مظلة برنامج مراكز التميز المشتركة (JCEP) للقيام بالبحوث الأساسية من خلال شبكة من الشراكات مع أعرق وأرقى المؤسسات الأكاديمية والصناعية حول العالم، مثل معهد ماساتشوستس وجامعة كامبريدج وجامعة أكسفورد ومعهد كالتك وجامعة كاليفورنيا سانتا باربرا.
وتهدف مراكز التميز المشتركة إلى إجراء بحوث مشتركة في مجال التقنيات المستهدفة بما يؤدي إلى الإسهام في جودة البحث العلمي ومخرجات الملكية الفكرية وتوطين التقنيات المختلفة في المملكة بما يخدم رؤية المملكة 2030.
كما يهدف البرنامج إلى تدريب الباحثين السعوديين الناشئين في هذه المؤسسات الأكاديمية والصناعية لزيادة خبراتهم وصقل مهاراتهم البحثية لإصدار البحوث المميزة في المجالين التطبيقي والأكاديمي، مما يمكنهم من الالتحاق في برامج الدراسات العليا لدى الجامعات النخبة في العالم, الذي من شأنه الإسهام في الوصول إلى الاكتشافات العلميّة والتقنيّة التي تساعد على خلق تميز بحثي وتقني رائد في المملكة.
// انتهى //
21:04ت م
0179