عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الجمعة 1440/12/22 هـ الموافق 2019/08/23 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. نموذج إنساني ونجاح في خدمة الحرمين) : نجاح المملكة في خدمات الحرمين الشريفين، من أصغر الخدمات حتى أعظمها وأهمها شأنا، بالتأكيد خلطة النجاح السرية التي مكنت المملكة بكل هذه الجدارة لإنجاح مواسم الحج والعمرة المتتالية، بحيث يأتي كل موسم ليتفوق في تنظيمه وانسيابيته على الموسم الذي سبقه، وليضيف خدمات نوعية جديدة في متوالية سباق النجاح الفريد الذي صار سمة لهذه البلاد، التي تحصد امتيازات النجاح في إدارة هذه الحشود الضخمة، مع ضيق الوقت والمساحة، وبخدمات تنافسية لا يمكن أن يكون لها مثيل على كوكب هذه الأرض، في الوقت الذي قد تخفق فيه دول كبرى في ضبط حشد رياضي لا يتجاوز الستين ألفا يتكرر حدوثه مئات المرات. وامتدادًا لهذا الموضوع نستأنف ما أصبح اليوم حديث مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط على صعيد العالم الإسلامي، وإنما حتى دوليا، وتحديدا الدافع الإيماني والتعبدي في هذه الخدمة لمحتواه الإنساني بعيد المدى، والذي انعكس من خلال تلك الصور والمشاهد الحية واللقطات العفوية التي طيرتها السوشيال ميديا لكافة أصقاع الأرض لتنقل للعالم كيف يؤدي السعوديون أدوارهم في خدمة الحرمين الشريفين، بدءًا من رأس الهرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، وحتى أصغر موظف أو جندي، وبما أبهر العالم ليس فقط لتمرسهم في أداء واجباتهم، وإنما لطغيان النَفَس الإنساني على صيغة العمل، وتفوقه على المحتوى الوظيفي.
وواصلت : قال مواطن عراقي يقيم في أوروبا: أنا أعيش في بلدان حقوق الإنسان، ومع هذا أراهن على أنه ليس هناك من سيقدم لي حبة أسبرين ما لم يكن لدي تأمين طبي، في حين تقوم المملكة بذلك لكل من دخل المستشفيات من الحجاج القادمين من الخارج، حيث تُجري لهم عمليات القلب المفتوح، والقسطرة، والغسيل الكلوي، وتعالجهم، ثم توفر لهم سيارات الإسعاف المجهزة بالكوادر والأجهزة الطبية لتطوف بهم المشاعر مع بقية الحجاج ليتموا مناسكهم، وكل هذا بالمجان، لماذا كل هذا؟.. لأنها تستشعر ذلك البعد الإنساني لكل من أمضى الشطر الأكبر من عمره في جمع مؤونة الحج فيجب ألا يحول المرض بينه وبين حلم حياته، وبمنتهى كرم الأريحية.
وختمت : السعوديون يردون بأفعالهم البيضاء في خدمة من قصد الحرمين، وقدّموا للعالم الدهشة، وذلك بإيمانهم برسالتهم وتفانيهم بأدائها.
// انتهى //
06:02ت م
0006