عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الأحد 1440/12/24 هـ الموافق 2019/08/25 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تأسيس الإبـداع) : يترقب المجتمع السعودي، نقلة ثقافية وحضارية وفنية غير مسبوقة، عندما تبدأ أكاديميات الفنون، التي وجهت وزارة الثقافة بتأسيسها.. العمل على أرض الواقع، ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، ومن هنا لم يكن غريباً أن يتلقى أفراد المجتمع، بجميع أطيافه وتوجهاته، وفي مقدمتهم فئة المثقفين والمبدعين.. تأسيس هذه الأكاديميات بالكثير من القبول والترحاب.
وبينت أن فكرة تأسيس أكاديميات للفنون في المملكة، كان مطلباً ملحاً منذ عقود من الزمان، نادى به الفنانون والمثقفون، الذين استشعروا حاجة المجتمع السعودي إلى هذه الأكاديميات، واليوم يتحقق هذا المطلب، ضمن مشروعات رؤية 2030، التي رأت أن المملكة لديها عدد ضخم وهائل من المبدعين في العديد من الفنون، بيد أنهم لم يجدوا من يتبنى مواهبهم، ويأخذ بيدهم، ويرشدهم إلى ما ينبغي عمله، وهو ما أسفر عن خسارة المجتمع، للعديد من تلك المواهب المبدعة، التي كانت قادرة على إيجاد مستقبل باهر لها، لو أنها وجدت الدعم في السابق.
وأشارت الى أن مبادرة إنشاء أكاديميات متخصصة في الفنون والتراث تحديداً، تشكل اليوم أهمية قصوى، لوجود طلب عالٍ وحاجة ماسة لمتخصصين، وتأسيس للإبداع الفني بأنواعه من أبناء الوطن، كما أن هذه الخطوة تعزز المكانة الثقافية للتراث ضمن السياق المجتمعي، الذي يميزنا عن غيرنا.
واضافت : وستكون الأكاديميات خير بداية، لمجتمع ذوّاق ومتطور، يعتز بقيمه وتراثه وفنونه، ويسعى للمحافظة عليها، عبر برامج التأهيل الأكاديمي داخل الأكاديميات، التي سيكون لها بصمة متفردة، وأحد مقومات النمو الحضاري والبناء الثقافي الخلاق، مهمتها الأساسية الارتقاء بالذوق العام، والنهوض بمستويات الفن.
ورأت أن خطوة تأسيس أكاديميات الفنون الجديدة بالمملكة، ستعزز توجه الدولة، في الاستثمار الإيجابي لبناء قدرات الإنسان السعودي، كما أنها ستشجع القطاع الثقافي على النمو والتوسع، ويساعد على ذلك أن المملكة غنية بالفنون الثرية المتنوعة، كما أنها مليئة بالمواهب الإبداعية، ومثل هذه الأشياء، تعطي مؤشرات على نجاح الأكاديميات والإقبال عليها.
وأكدت على أن أكاديميات الفنون بالمملكة، ستواصل تحقيق الأهداف وتطلعات ولاة الأمر، متسلحة بحاجة المجتمع والأفراد إلى خدماتها وبرامجها، وعلينا أن نتوقع مشهداً مغايراً للحركة الإبداعية والفنية داخل المملكة، ستساهم في تعزيز جودة الحياة، بالإضافة إلى إبراز القدرات وتنميتها من خلال التعليم الأكاديمي المتخصص، الذي سوف يلوّن الفكر والثقافة والمجتمع والاقتصاد السعودي الإبداعي.
// انتهى //
06:10ت م
0004