اجتماعي / "مكتب التربية العربي لدول الخليج" يشارك العالم اهتمامه بقضية الأمية

الثلاثاء 1441/1/11 هـ الموافق 2019/09/10 م واس
  • Share on Google+

الرياض 11 محرم 1441 هـ الموافق 10 سبتمبر 2019 م واس
يشارك مكتب التربية العربي لدول الخليج, العالم اهتمامه بقضية الأمية، لاسيما وأن دوله الأعضاء قطعت أشواطاً متقدمة وتطوراً ملحوظاً يحسب لها في القضاء على الأمية، من خلال تمكنها من نشر التعليم في مختلف المدن والقرى والتجمعات السكانية، وإتاحة فرص التعليم للجميع محققة بذلك نجاحاً يشهد به تدني نسب الأمية بصورة ملحوظة وارتفاع نسب التعليم.
وتبنت الدول الأعضاء في المكتب مجتمعة وفرادى الخطط والبرامج للإسهام في ارتقاء نوعية التعليم ورفع كفايته والحد من أسباب الرسوب والتَّسرب، ومعالجة مشكلات التحصيل الدراسي لضمان استمرار الطلاب في التعليم وتوفير مناخ حافز على مواصلة الدراسة والنهل من روافد العلم.
وتشهد الساحة التربوية على المستوى العالمي تكثيف الدول لجهودها في مجالات التعليم وتهتم بتحقيق التنمية المستدامة بتطوير برامجها التعليمية غير أن وجود الملايين من البشر الأميين على مستوى العالم يظل هاجساً يستحق المزيد من العمل وبذل الجهود للقضاء على الأمية قضاءً مبرماً لما تمثله من عائق حقيقي يحول دون التنمية والرخاء وسعادة البشر.
وقدم المكتب في ميدان محو الأمية العديد من البرامج التي عُنيت بمناهج محو الأمية وبإعداد معلميها، كما قدم للميدان نموذجاً تطبيقياً في مكافحة الأمية تمثل في القرية المتعلمة.
وينظر مكتب التربية العربي لدول الخليج إلى مكافحة الأمية نظرة شاملة فهي لا تتوقف عند تعليم مهارات القراءة والكتابة، بل إن التطورات المعاصرة قد أوجدت أنواعاً متعددة من الأمية الثقافية والمعرفية والصحية والتقنية والحاسوبية وغيرها. ولذا فإن المكتب ينوع من برامجه لتعنى بهذه الجوانب المختلفة وليصبح أداء البرامج متناسباً مع طموحات الدول الأعضاء وجهودها في مختلف ميادين التعليم والارتقاء به ، حيث أصبح التعليم وقضاياه في قمة اهتمامات قادة الدول الأعضاء في المكتب مما أعطى التعليم دفعات نحو التطور والتقدم والنهضة.
مما يذكر أن برنامج القرية المتعلمة الذي نفذه المكتب وجد تجاوباً ميدانياً في الدول الأعضاء، وتعود أهمية البرنامج إلى أنه يستجيب لتحديات العصر التي تدفع الإنسان العربي للتحرك بقوة للحاق بركب التقدم الحضاري، الذي أصبح قضية مصيرية في حياته ومن هنا فإنه يجب إحداث تنمية بمفهومها الشامل، مبنية على أسس علمية لتفجير طاقات الإنسان وقدراته في مجالات الحياة كلها.
واستهدف هذا البرنامج إيجاد نموذج لمحو الأمية الحضاري ( الأبجدي، الثقافي، الاجتماعي، البيئي، التقني، الصحي، الديني.. الخ ) في كل دولة من الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج، والإسهام في خفض نسب الأمية في الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج ، وتوسيع دائرة مفهوم محو الأمية ليشمل الجوانب الحياتية الأخرى بما يسهم في تحقيق النظرة إلى محو الأمية بمفهومها الشامل، إضافة إلى تفعيل دور المجتمع المحلي ليسهم في برامج تعليم الكبار ومحو الأمية ، وتنفيذ بعض برامج تعليم الكبار ومحو الأمية من خلال أساليب التعلم الذاتي والتعليم عن بعد في إطار مفهوم التربية للجميع، وذلك كله بجانب تطوير قدرات القيادات العليا العاملة في مجال تعليم الكبار في الدول الأعضاء والرفع من كفايتها.
// انتهى //
16:22ت م
0183