ثقافي / مؤتمر " الابتكار واتجاهات التجديد في المكتبات" يواصل جلساته بالمدينة المنورة

الأربعاء 1441/1/12 هـ الموافق 2019/09/11 م واس
  • Share on Google+

المدينة المنورة12 محرم 1441 هـ الموافق 11 سبتمبر 2019 م واس
دعا مشاركون في الجلسات العلمية لمؤتمر "الابتكار واتجاهات التجديد في المكتبات"، والذي نظمه مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية بالتعاون مع الجامعة الإسلامية، بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة ، إلى دعم جهود مؤسسات المجتمع المختلفة والجمعيات والاتحادات المهنية، لتعزيز نشر مفهوم الإبداع والابتكار بين العاملين في مجال المكتبات، والاستفادة من هذه المفاهيم الإدارية الحديثة؛ من خلال إقامة وتنفيذ المؤتمرات والندوات لتعزيز تطبيقها في بيئة المكتبات، وإعداد وتنظيم اللوائح والمعايير والإجراءات الخاصة بها .
وأكد المشاركون على أهمية سعي المكتبات ومراكز المعلومات لمواكبة كل ما هو جديد في عالم التقنية والذكاء الاصطناعي، وتوظيفها في خدمة الباحثين، بالإضافة إلى تبني مبادرات المكتبات الرقمية على غرار التجارب العالمية التي أثبتت كفاءة وقدرة عالية في إثبات وجودها وتفعيل خدماتها، مثل: المكتبة الرقمية بمكتبة نيويورك العامة ومكتبة جامعة نانيانج بسنغافورة، ومكتبة كاليفورنيا الرقمية، ومكتبة الأطفال العالمية بأمريكا، ومكتبة كنتاكي الافتراضية .
وفي بداية جلسات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر، قالت أستاذ علم الجمال الدكتورة ناهد نصر الدين عزت " إن رعاية المبدعين والمبتكرين علميًا وفنيًا والكشف عن البصمة الإبداعية لديهم من أهم مقومات التنمية المستدامة للمجتمعات وتدعيمها اقتصاديًا ", مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالمراكز الاستكشافية ذات التوجه العلمي والإبداعي في المكتبات المدرسية والعامة وتدعيمها بالبرامج والإصدارات الإلكترونية لتقويتها ومساعدتها على التنمية والتطوير الذاتي وذلك لمواكبة أحدث تقنيات العصر الحديث .
وأوضحت ورقة علمية بعنوان (جاهزية استخدام تكنولوجيا الحوسبة السحابية بالمكتبات الجامعية)، أعدتها الباحثتان بجامعة عبدالحميد مهري بقسنطينة نـــدى بوجـاجـة ورميساء سدوس بأن تقنية الحوسبة السحابية تعد طفرة متطورة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وذلك لما لها من مميزات فائقة في تطوير المؤسسات الوثائقية بصفة عامة والمكتبات الجامعية بصفة خاصة وتحقيق الجودة في تقديم الخدمة, مبينة أن تطبيق هذا النوع من التقنية شبه منعدم في البلدان النامية والتي لا تزال تعاني من نقص في دراسات الجدوى وتقييم الجاهزية التي تسبق تطبيق أي مشروع مهما كان نوعه بجانب نقص الإمكانيات المادية والمالية والقوى البشرية المؤهلة والقادرة على تبني المشروع وتسييره .
وأوصت ورقة بحثية أعدها للمؤتمر الأستاذ المساعد بجامعة طيبة الدكتور صقر مويسان العتيبي بالشراكة مع الباحثة بالجامعة أروى نصار الجهني، بضرورة التخطيط السليم عند إدخال أي تقنية في المكتبات الجامعية، وأن يكون تفعليها كما ينبغي وتدريب وتأهيل متخصصي المعلومات للاستفادة القصوى من التقنيات المدخلة، بالإضافة إلى عمل أدلة إرشادية لمرتادي المكتبة في استخدام الجهاز الخاص بالإعارة الذاتية لتوفير وقت وجهد المستفيد اثناء تواجده في المكتبة. مشددة على أهمية إدخال مناهج إجبارية في السنوات الأولى في الجامعة لتدريس أهم الخِدْمات المقدمة في المكتبات وكيفية الاستفادة منها .
ونوهت ورقة عمل بحثية عن الذكاء الاصطناعي واستخدامه في المجالات البحثية والمعلوماتية أعدتها الباحثات بجامعة الملك سعود ، شروق زايد العتيبي وأمل حسن العمري وإيمان سعد الغامدي، بأهمية أن تسعى المكتبات ومراكز المعلومات لمواكبة كل ما هو جديد في عالم التقنية والذكاء الاصطناعي وتوظيفها في خدمة الباحثين، مضيفة بأن على متخصصي المعلومات تطوير خلفياتهم وقدراتهم المهنية والارتقاء بها في خضم هذه الثورات التقنية الذكية، وأن يقوم بمتابعة كل ما هو جديد بخصوص هذا النظام، مشيرة إلى أنه عند اكتمال العمل على النظام يتوجب على المكتبات ومراكز المعلومات توفير النظام للمستخدمين والتعريف به وعمل دورات للعمل عليه سواء لمتخصصي المعلومات أو الباحثين .
// يتبع //
19:22ت م
0281

 

ثقافي / مؤتمر " الابتكار واتجاهات التجديد في المكتبات" يواصل جلساته بالمدينة المنورة/ إضافة أولى واخيرة
ودعت الباحثة نابتي هاجر إلى الاهتمام بتقنية إنترنت الأشياء من قبل أهل الاختصاص في الوطن العربي والاهتمام بإبراز مدى أهميته ودوره البارز الفعال لتقدم وتطور خِدْمات المكتبات ومراكز المعلومات والتحول للمكتبات الذكية .
كما دعت عضو هيئة التدريس بقسم المكتبات والمعلومات كلية الآداب بجامعة حلوان بمصر الدكتور نجلاء فتحي عويس إلى تبني مبادرات المكتبات الرقمية على غرار التجارب العالمية التي أثبتت كفاءة وقدرة عالية في إثبات وجودها وتفعيل خدماتها، مثل: المكتبة الرقمية بمكتبة نيويورك العامة ومكتبة جامعة نانيانج بسنغافورة، ومكتبة كاليفورنيا الرقمية، ومكتبة الأطفال العالمية بأمريكا، ومكتبة كنتاكي الافتراضية .
وقال عضو هيئة التدريس بقسم علوم المعلومات بكلية الآداب بجامعة بني سويف الدكتور حاتم أنور عبد الله" إنه يجب على المكتبات ومؤسسات المعلومات العربية أن تتبنى مبادئ منهجية "أجايل" في إنجاز المهام وتخطيط وتنفيذ خدمات المستفيدين، وتحفيز مديري المكتبات على نشر ثقافة منهجية أجايل بين العاملين وتوعيتهم بمفهوم تلك المنهجية وما ستحققه المكتبات عند تطبيقها .
وأوصى باحثان من كلية التربية بجامعة الأزهر، باستخدام الألعاب التحفيزية في تدعيم رسالة المكتبات المدرسية وغير المدرسية، مما يعمل على تفعيل دور المكتبات في توصيل رسالتها الى جمهور المستفيدين .
وقال الباحثان الدكتور أسامة محسن هندي وبهاء فتحي خليفة خلال مشاركتهما بالمؤتمر، إنه يمكن الاستفادة من البيئة الإلكترونية المعدة في البحث والمدعمة بالألعاب التحفيزية كنموذج وتصور يمكن تطبيقه على مستوى المكتبات المدرسية .
وكشفت دراسة تجريبية تطبيقية مقارنة أعدها أستاذ ترميم الآثار بجامعة سوهاج بمصر الدكتور محمد عبد الله معروف عن الاتجاهات الحديثة لتقييم استخدام المواد الطبيعية في ترميم وحفظ المخطوطات العربية القديمة، بأن ورق سليلوز المعالج بالصبغات الطبيعية من مستخلص ثمرة الحنظل وقشر الرمان، تعد إحدى المعالجات الجديدة غير التقليدية في إنقاذ صفحات الكتب والمخطوطات الورقية المعرضة للتآكل والتلف الميكروبيولوجي .
ولفت أستاذ علم المعلومات بكلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات بجامعة أم القرى الدكتور محمد إبراهيم حسن الصبحي إلى أن المستفيدين من المكتبات العامة والخاصة لا يمثلون الهدف الوحيد من وراء الخِدْمات فحسب، بل إنهم أيضًا يمثلون المورد الأثمن من حيث القيمة، إذا ما قُورِنَ بغيرهم من الموارد, مبينًا أن عصر البيانات الضخمة يتيح القدرة على استيعاب المستفيدين، والاتصال بهم اتصالًا وثيقًا، ولا يتوقف التفاعل بين المستفيدين والمكتبات عند حد تلبية احتياجات المستفيدين من المعلومات فحسب، وإنما يتعدّى حدود ذلك إلى تزويد المكتبات بصفة مستمرة بالمصادر الخاصة بالمستفيدين أيضًا .
وأوضحت عضو هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية الدكتور مها محمد لؤي أن الوعي التام بطرق توفير الطاقة وسياسات وسلوكيات إعادة تدوير مصادر المعلومات، يعدان من أهم التحديات الحديثة للمكتبات، مشيرة إلى أن نشر الوعي بتلك المتطلبات الحديثة وتحقيق التوازن بينها وبين معايير ونشر قواعد وأسس الحفاظ على البيئة الخضراء، وتحقيق التنمية المستدامة الخضراء، من أهم المتطلبات المهارية لمتخصصي المكتبات المعاصر، فبجانب الوعي المعلوماتي يقف أيضًا الوعي البيئي .
وشدد بحث مشترك عن الابتكار ودوره في تعزيز الميزة التنافسية قدمه أستاذ ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب بجامعة المنوفية بمصر الدكتور محمود عبد الكريم الجندي ، وخبير التطوير المعرفي بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالإمارات الدكتور ياسر نبوي محمود، على ضرورة قيام القيادات الإدارية في المكتبات بصفة عامة بدعم وتعزيز ممكنات ومقومات بيئة تبني وتطبيق الابتكار في جميع مجالات وجوانب المكتبات، والعمل على تعزيز دور وأهمية وجود المكتبة بين مؤسسات المجتمع الأخرى .
// انتهى //
19:22ت م
0282