عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الثلاثاء 1441/1/18 هـ الموافق 2019/09/17 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم يرفض جرائم الإرهاب النفطي) :يتنصل النظام الإيراني الإرهابي من ضلوعه في العمل الإجرامي الذي شنت أيادي الإثم والعدوان آلته المدمرة على منشآت النفط بشركة أرامكو السعودية مؤخرا بمحافظة بقيق وهجرة حرض، في الوقت الذي أدانت فيه دول العالم هذا الإرهاب النفطي الذي تورط فيه النظام مع عملائه في المنطقة، وعلى رأسهم الميليشيات الحوثية الإرهابية التي اعترفت بمسؤوليتها عن هذا الاعتداء الإجرامي، وبالطبع فإن هذا العدوان يرتبط ارتباطا وثيقا بالدعم الإيراني المعهود لاسيما أن أدوات العدوان سواء تمثلت في الطائرات المسيرة أو الصواريخ الباليستية هي من صنع إيراني كغيرها من أدوات الدمار التي يزود بها النظام عملاءه في المنطقة، ومن بينهم تلك الميليشيات التي تمثل ذراعا من أذرعته المؤتمرة بأمره وتوصياته.
ورات أن التنصل الإيراني من الحادث المروع ليس الأول من نوعه، فلطالما تنصل النظام من سلسلة جرائم متعاقبة نفذها ضد منصات نفطية بالمملكة وضد منشآت مدنية بها وضد ناقلات النفط في المياه الإقليمية الخليجية، ويحاول النظام بهذا التنصل الخروج من تحمل مسؤولياته كاملة تجاه تلك الاعتداءات السافرة التي أدانتها دول العالم المحبة للعدل والحرية والسلام وأدانها المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته ومنظماته، غير أن النظام كعادته يتجاهل تلك الإدانات ويرفع عقيرته دائما ليردد عدم ضلوعه في تلك العمليات الإرهابية.
وبينت أن أن المملكة تحتفظ بالرد المناسب على تلك الأعمال الإجرامية المتكررة، غير أن كافة دول العالم لابد أن تتحرك لمواجهة هذا الخطر الداهم، بحكم أن تلك الاعتداءات السافرة على المنشآت النفطية بالمملكة تلحق أفدح الأضرار بالدورة الاقتصادية لتلك الدول، فالاقتصاد العالمي مهدد بأخطار ماحقة مرتبطة بتلك الجرائم الشنيعة التي يرتكبها النظام ومن يحركهم من عملائه في المنطقة، المتمثلين في عدة تنظيمات إرهابية يقف على رأسهم تلك الميليشيات الحوثية الإرهابية وحزب الله اللبناني وتنظيما القاعدة وداعش وسواهم من تلك التظيمات الإجرامية.
وأضافت :لابد أن يتحرك المجتمع الدولي لمواجهة أخطار النظام الإيراني وزبانيته في المنطقة، ويجب أن لا يترك الحبل على الغارب لأولئك المارقين والخارجين عن القانون وعن المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ليعيثوا فسادا وخرابا وتدميرا في الأرض بأفاعيلهم الإرهابية تلك، فالأضرار الناجمة عن تلك الاعتداءات لا تنحصر في المملكة ودول الخليج العربي فحسب ولكنها موجهة للاقتصاد العالمي كله، فتلك الاعتداءات سوف تؤثرعلى الإمدادات النفطية لسائر الدول المرتبطة بعقود مع المملكة والدول الخليجية، وهذا يعني أن المساس بالمنشآت النفطية وناقلات النفط سوف يلحق أضرارا فادحة على الاقتصاد العالمي برمته.
// انتهى //
06:08ت م
0006