اجتماعي / مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ برنامجًا للمياه والإصحاح البيئي للحفاظ على حياة الأسر بالصومال

الأربعاء 1441/1/19 هـ الموافق 2019/09/18 م واس
  • Share on Google+

الصومال 19 محرم 1441 هـ الموافق 18 سبتمبر 2019 م واس
نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجًا للمياه والإصحاح البيئي يحافظ فيه على حياة الأسر بالصومال من خلال توفير المياه الصالحة للشرب عبر حفر الآبار وعمليات الإصحاح البيئي من بناء دورات مياه وتوزيع أدوات النظافة الشخصية للمحافظة على الصحة العامة والتي يقوم بها المركز من خلال الشريك المنفذ مجلس اللاجئين النرويجي.
واستفادت العديد من الأسر الصومالية من المشاريع المنفذة هناك، ووفر المركز لهم هذه الخدمات ليعيشوا بأمان وكرامة، ففي قرية "أديسون" بمقاطعة "كاردو" في منطقة "كاركار" في "بونتلاند" يعيش ياسين أحمد نور وزوجته أيان أحمد وأطفالهم السبعة (4 أولاد و 3 بنات) هذه الأسرة هي واحدة من العديد من الأسر التي تأثرت بشدة من الجفاف في عام 2017م، وكانوا في السابق يعتمدون بشكل أساسي على الثروة الحيوانية وينتفعون من لبنها ولحومها، ويستطيعون بيعها لتوفير المال للاحتياجات الأساسية الأخرى بما في ذلك الخدمات الطبية، لكن لسوء الحظ تأثروا بالجفاف الذي حلّ في بلادهم، وتأثرت حياتهم البسيطة سلبًا عندما استمر الجفاف في عام 2017م وبدأت حيواناتهم في الموت واحداً تلو الآخر، فقرروا مغادرة منزلهم الريفي وانتقلوا إلى قرية "أديسون" بحثًا عن الماء والغذاء لإنقاذ حياتهم وماشيتهم المتبقية، حيث لم يتبقّ معهم سوى 15 من الماعز والأغنام و 3 بقرات فقط بسبب الجفاف، وصاروا يعتمدون على مساعدة الوكالات الإنسانية، ويستفيدون من البئر المحفورة حديثًا في قرية "أديسون".
تقول آيان: "عندما وصلنا إلى هنا، توقفت آمالنا لأن البئر الموجود كان ينتج القليل من الماء الذي كان يُسمح فقط باستخدامه للاستهلاك البشري، حيث تستخدم لتوفير 20 عبوة ثم ينفد والناس ينتظرون لمدة ساعتين قبل أن يُوفر البئر 20 عبوة أخرى،وكانت البئر سطحية جدًا ولم يُسمح لنا بسقي الماشية لأن إنقاذ حياة الناس كانت أكثر أهمية.
وأضافت: "نشكر مركز الملك سلمان للإغاثة والمجلس النرويجي للاجئين الذين قرروا إجراء المزيد من الدراسة للمنطقة وحفر بئر عميق يوفر الآن ما يكفي من المياه تستفيد منه الماشية والناس فينتفع من البئر 500 أسرة وينتج 96 ألف لتر يومياً".
وأضافت آيان " العيش في بيئة جديدة كنازحين بلا دورات مياه أمر صعب للغاية، لأننا نضطر للذهاب إلى العراء لقضاء الحاجة ولا نعرف ما سيواجهنا ولا يمكن استبعاد احتمال وقوع هجوم، وكان علي دائمًا مرافقة أطفالي في كل مرة نريد قضاء حاجتنا، ومما يزيد الأمر صعوبة عدم وجود شجيرات نستتر خلفها، واعتدنا على المشي لمسافات طويلة؛ أنا سعيدة للغاية، وأشعر بالأمان لأنني وعائلتي أصبحنا نستخدم الآن مرحاضاً خاص داخل منزلنا".
فيما يصف السيد ياسين الوضع بقوله: "جهّز لنا مركز الملك سلمان للإغاثة دورات المياه الحديثة إضافة إلى شبكة صرف صحي وتوفير مستلزمات النظافة الشخصية لضمان صحة الإنسان وحمايته من تفشي الأمراض، بينما في السابق كنا نقضي حاجتنا في العراء لأن دورات المياه في القرية قليلة جدًا وغير صالحة للاستخدام".
// انتهى //
17:53ت م
0210