اليوم الوطني /تبوك تستشرف رؤية المملكة بمشروعات حالمة

الخميس 1441/1/20 هـ الموافق 2019/09/19 م واس
  • Share on Google+

تبوك 20 محرم 1441 هـ الموافق 19 سبتمبر 2019 م واس
تستشرف منطقة تبوك بمشروعاتها الحالمة السير بخطى حثيثة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وبوتيرة متسارعة توجتها الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى المنطقة، في شهر ربيع الأول 1440 هـ وتدشينه - رعاه الله - ووضع حجر الأساس لـ 151 مشروعاً بقيمة إجمالية قاربت الـ 12 مليار ريال .
وإضافة إلى تلك المشروعات التنموية الهادفة إلى تحقيق الرفاة للمواطن والوطن، تأتي مشروعات "نيوم والبحر الأحمر وأمالا وتطوير وادي الديسة"، لتضفي بعداُ آخر لمنطقة تبوك يجعلها محط أنظار العالم.
ففي الثامن من ذو القعدة 1438 هـ، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة عن إطلاق مشروع " البحر الأحمر " الذي سيقام على إحدى أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي محافظة أملج والوجه، وسيشكل المشروع عند إكتماله وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر, وإلى جانب المشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة.
وعلى بعد دقائق قليلة من الشاطئ الرئيسي، ستتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع البحر الأحمر، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة، وسيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.
وفي الرابع من شهر صفر من العام 1439هـ , أعلن سمو ولي العهد عن إطلاق مشروع "نيوم" كأول مشروع تنموي في المنطقة الشمالية بالمملكة , الذي يأتي مصداقاً للتطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد، في مختلف جوانب الحياة ، من خلال
التركيز على استجلاب سلاسل القيمة في الصناعات والتقنية داخل مدينة الحالمين , التي تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، وهي مستقبل الطاقة والمياه و التنقل والتقنيات الحيوية والغذاء، وعلوم التقنية والرقمية , والتصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي و الترفيه
بدعم يتجاوز الـ 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة من المملكة – بمشيئة الله - .
وتمتاز منطقة المشروع بخصائص مهمة، أبرزها الموقع الاستراتيجي الذي يتيح لها أن تكون نقطة التقاء تجمع أفضل ما في المنطقة العربية، وآسيا، وأفريقيا، وأوروبا وأمريكا, وتقع منطقة المشروع على مساحة 26,500 كم2، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2,500 متر, يضاف إلى ذلك النسيم العليل الذي يسهم في اعتدال درجات الحرارة فيها, كما ستتيح الشمس والرياح لمنطقة المشروع الاعتماد الكامل على الطاقة البديلة.
كما أعلن في شهر محرم من العام الماضي 1440 هـ، صندوق الاستثمارات العامة، عن إطلاق مشروع " أمالا " الوجهة السياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر الشمالي بالقرب من محافظة ضباء، والرامي إلى إرساء مفهوم جديد كلياً للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج.
// يتبع //
16:21ت م
0219

 

اليوم الوطني /تبوك تستشرف رؤية المملكة بمشروعات حالمة/ إضافة أولى واخيرة
وتوصف منطقة المشروع بكونها "ريفيرا الشرق الأوسط" نظراً لكونها امتداداً طبيعياً لمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، حيث سيوفر المشروع فرصة استثنائية للمستثمرين والمشغلين من القطاع الخاص لتمويل وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة.
ويضم مشروع "أمالا" مستوى غير مسبوق من الفخامة عبر الفنادق والفلل الخاصة على حد سواء، وفق تصاميم هندسية مميزة تعكس الذوق الرفيع، فضلاً عن احتضانه قرية للفن المعاصر، توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في الفنون مما سيسهم في تعزيز نمو وتطور الفنانين السعوديين واستضافة طيف واسع من الفعاليات الفنية والثقافية، حيث سيوفر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية من مسرح، وموسيقى، ومتاحف، وصالات عرض فنية، ومنحوتات.
وسيجمع "أمالا" بين هدوء الطبيعة والمناظر الجبلية والمناطق البحرية فائقة النقاء لهواة الغوص، ومتحفاً بحرياً، بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتكاملة لأنشطة اللياقة البدنية ومرسى مخصصاً لليخوت والقوارب الصغيرة الفاخرة على ساحل البحر الأحمر.
وفي ذات السياق أطلق صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي للمملكة العربية السعودية، "مشروع تطوير وادي الديسة"، الواقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، والهادف إلى الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية للوادي، واستثمار مقوماته السياحية من مناخ معتدل وتضاريس جبلية مميزة وعيون متدفقة على مدار العام لتصبح أحد مناطق الجذب السياحي في المملكة.
وسيقوم صندوق الاستثمارات العامة بإنشاء شركة تعنى بتطوير المشروع وفق أرقى المعايير البيئية والتنموية المعتمدة عالمياً، ما يسهم في توفير قيمة مضافة لسياحة مستدامة وفرص وظيفية، ودعم التنويع الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة في المملكة.
وأوضح الصندوق أن الإعلان عن "مشروع وادي الديسة" يأتي بعد اطلاق مشروع "أمالا" ، لتشكل إضافة نوعية لمنظومة المشاريع السياحية ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، وبحكم موقعه الجغرافي المتوسط لمشاريع "نيوم" و"مشروع البحر الأحمر" و"أمالا" و"العلا" سوف يوفر خيارات سياحة إضافية، وفرصة استثمارية فريدة لتجربة مميزة لمحبي الطبيعة الجبلية والأودية.
ويقع وادي الديسة في شمال غرب محمية الأمير محمد بن سلمان، وجنوب غرب منطقة تبوك، وتعني كلمة (الديسة) الوادي المليء بأشجار النخيل، وترتفع منطقة وادي الديسة بـ 400م فوق مستوى سطح البحر، وتتنوع درجات الحرارة في وادي الديسة من 12 درجة مئوية شتاءً إلى 31 درجة صيفاً، مع متوسط هطول للأمطار لمدة 8 أشهر في السنة.
ويمتاز "وادي الديسة" بتنوع أشكال الجبال والحواف الصخرية لتشكل أعمدة صخرية شاهقة، وكذلك توافر عيون المياه العذبة، وتحتوي على مواقع أثرية مختلفة مثل واجهات لمقابر نبطية منحوتة بالصخر، وبقايا جدران تحوي كتابات نبطية وعربية بالخط الكوفي.
وتأتي هذه المشاريع "نيوم والبحر الأحمر وأمالا وتطوير وادي الديسة" كمحرك رئيسي لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للإسهام في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030.
// انتهى //
16:21ت م
0220