اليوم الوطني / مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: اليوم الوطني .. تاريخ عظيم وحاضر زاهر ومستقبل مشرق

السبت 1441/1/22 هـ الموافق 2019/09/21 م واس
  • Share on Google+

الظهران22 محرم 1441 هـ الموافق 21 سبتمبر 2019 م واس
أكد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور سهل بن نشأت عبد الجواد أن اليوم الوطني يعد مناسبة مجيدة تجسد تاريخًا عظيمًا لوطن عظيم، ومناسبة عزيزة نستحضر فيها أمجاد الماضي وبطولاته، ونستعيد كفاح مؤسس هذه البلاد وموحدها وباني أمجادها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - ، الذي وحد هذا الوطن الغالي ونشر الأمن والأمان والاستقرار في ربوع بلدنا الكريم.
وقال في تصريح بمناسبة اليوم الوطني الـ 89: إن مسيرة التطور والنمو في المملكة استمرت وتصاعدت منذ عهد الملك المؤسس - رحمه الله - وحتى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله - .
وأضاف : أن المملكة نجحت في تعزيز مكانتها عربياً وإسلامياً وعالمياً في المحافل الدولية، واتخاذ مواقف إيجابية وحقيقية ومؤثرة باتجاه دعم السلام العالمي ونصرة القضايا الإنسانية العادلة وتعزيز دور المنظمات العالمية وتطوير العلاقات الدولية وتقديم الدعم غير المحدود لقضايا العرب والمسلمين في المحافل الدولية ودعم المؤسسات العالمية والدولية لمكافحة الإرهاب وحماية العالم من مخاطر التطرف .
وأوضح أن المملكة أصبحت إحدى أهم عناصر الأمن الاقتصادي في العالم، كما أصبحت من أكثر دول العالم في الاستقرار الاقتصادي، وتشجيع خطط الاستثمار، مؤكدًا أن هذا العهد الزاهر حقق خطوات متسارعة في مجال الإصلاح الاقتصادي وتثبيت دعائم الاقتصاد من خلال تنويع القاعدة الاقتصادية وأثبت الاقتصاد السعودي متانة الأسس التي يعتمد عليها في وقت يعاني فيه عدد كبير من دول العالم ركوداً واضحاً وأزمات اقتصادية كبيرة.
وبين مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنه تم رفع جودة التعليم وزيادة فاعليته وتطوير مستوى منسوبيه وتقديم الدعم لمؤسساته وحققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إنجازات كبيرة، منذ تأسيسها في 23 سبتمبر 1963م، حيث إن الجامعة استمدت من تأسيسها في نفس تاريخ توحيد الوطن قوة دافعة ساعدتها على أن تتحول من كلية للبترول والمعادن إلى أحد أهم دعائم النهضة العلمية والصناعية التي يعتمد عليها الوطن في تأهيل موارده البشرية مثلما يعتمد عليها في إنتاج المعرفة وتجديدها وتطويرها من خلال إنتاج البحوث العلمية والتطبيقية فضلاً عن دورها في خدمة المجتمع ومد جسور الشراكة مع قطاعاته وتوفير حلول علمية لاحتياجاتها المتجددة والمتطورة، وأصبحت مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة وواكبت خططها الإستراتيجية رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وأشار إلى إسهامات الجامعة في تحقيق رؤية 2030 وحرصها على أن تكون جامعة فريدة متميزة ببحوثها المتقدمة وبكفاءة خريجيها في المنافسة عالمياً، وذلك من خلال تعزيز التميز في إعداد الكفاءات والقيادات الوطنية، الريادة في مجالات الطاقة، الريادة في أبحاث وتقنيات المياه وحماية البيئة، توسع أثر منظومة الابتكار وريادة الأعمال، الإسهام بمبادرات ريادية لتنمية الاقتصاد الوطني، تنويع منظومة التمويل في الجامعة، الإسهام في تطوير إدارة المؤسسات غير الربحية ونتيجة مباشرة لتشجيع الجامعة أساتذتها على الابتكار ونجاحها في بناء منظومة فريدة للريادة التقنية، صعدت الجامعة إلى المركز الرابع عالمياً في أعداد براءات الاختراع بين الجامعات للعام 2018، متفوقة بهذا الموقع المتقدم على جامعات عالمية عريقة .
وأضاف إن نجاح الجامعة لم يتوقف عند تسجيل براءات الاختراع بل حرصت على تسويقها وترخيصها لدعم الاقتصاد الوطني من خلال كيانات صناعية أو تجارية تعمل على تحويل ابتكارات الجامعة إلى منتجات تقنية عبر تحالفات مع جهات عالمية وشركات ناشئة، كما استمرت النقلة النوعية التي يشهدها وادي الظهران في استقطاب مراكز بحوث متقدمة لأكبر شركات الطاقة والنفط والغاز في العالم، كما بدأ العمل في بناء أحدث مجمع أعمال متعدد الاستخدامات تحت مسمى "واحة الأعمال" يقع في مكان إستراتيجي بين الجامعة وأرامكو السعودية ويتم بناؤه بمساهمة فاعلة من صندوق دعم البحوث والبرامج التعليمية بالجامعة ويهدف إلى تقديم أعلى جودة للتطوير العقاري وتوفير بيئة عمل جاذبة وتنافسية وإيجاد فرص وظيفية لكفاءات المستقبل في مجالات الهندسة وخدمات الطاقة والتدريب المهني وإثراء المقدرات المحلية.
وفي الختام، دعا الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها وتطورها.
// انتهى //
10:13ت م
0023