اليوم الوطني / مدير جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل : مناسبة عزيزة تمضي لتؤكد مسيرة البذل والبناء

السبت 1441/1/22 هـ الموافق 2019/09/21 م واس
  • Share on Google+

الدمام 22 محرم 1441 هـ الموافق 21 سبتمبر 2019 م واس
رفع معالي مدير جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل الدكتور عبد الله بن محمد الربيش باسمه وباسم منسوبي ومنسوبات الجامعة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -، بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة، سائلاً الله -عز وجل- أن يديم على وطننا أمنَهُ ورَخَاءَهُ وازْدِهَاره وطنُ المجدِ والعلياء.
وعد معاليه مناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة مناسبة اعتزازٍ وفخرٍ تتجددُ في غرة اليوم الأول من برج الميزان (الموافق للثالث والعشرين من شهر سبتمبر) من كل عام ، مبينًا أنه يومٌ يؤرخُ لحدثٍ كبير قادهُ رجلٌ عظيمٌ لبناء أُمّةٌ عظيمة فَتية وَقتها، للتوّ التم تَفَرُقهَا، ولُمَّ شملها، والتمّ شتاتُها.. بالعدل، والولاء، والانتماء، والطموح، والإرادة.. ليتغيرَ وجهُ التاريخ. فانطلق القائدُ والأمةُ من خلفه نحو النهضة والمجد.. ليصبحَ وطناً "عاش فخرَ المسلمين.
وقال الدكتور الربيش في تصريح بهذه المناسبة: إنه يومُ عرسنا الوطني، اليومُ الذي أعلن فيه جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود - رحمه الله - توحيدَ البلادِ تحت مسمى المملكة. وها هي تحل المناسبة الـ89، لتكونَ ملحمةً وطنيةً أخرى نجدد فيها عهودَ الولاءِ والانتماء والحب، ونعبِّرُ فيها عن مشاعرِ الفرحةِ والابتهاجِ بمملكة الخير، ووطن العطاء. فللقيادة والوطن منزلةٌ كريمة تتربعُ في نفوسنا حبًا وإخلاصًا، وتتجلى فينا قولاً وعملاً، فخرًا واعتزازًا بالحب والوفاء بين الراعي والرعية.
وأضاف أنّ 89 عامًا، هي صفحاتٌ خالدةٌ من سِفْرِ ماضينا العريق، ومناسبة عزيزة تمضي لتؤكد مسيرة البذل والبناء. وتذكرنا بالأمجادِ وتمرُ بنا عامًا تلو عام، لنحتفي جميعًا بملحمة التوحيد على يد الملك المؤسس - رحمه الله - . وحُقَ لنا أن نفخرَ ونعتزَ بالملحمة الوطنية وبشخصيةِ الملكِ المؤسس الملهم، وما اتسمت به من البصيرة النافذة، والبسالة والفكرِ الحصيف، وما قامت عليه -بتوفيق من الله ثم بالعزم والإرادة- من لمّ شمل تلك الأرجاء المتناثرة والأقاليم المتباعدة، تحت رايةٍ واحِدَةٍ مُوَحِّدَةٍ خَفاقة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. أرضٌ كانت صحراءَ قاحلة، فما لبثت أن أضحت وطناً ينبض بالحياة، هو أنموذجٌ رائدٌ للتطور والنهضة، ووجهٌ مشرقٌ للحضارة والرخاء، ورمزٌ مشرفٌ للتنمية والتقدم.
وأشار إلى أن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تفخر بمواصلة العمل الجاد والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والتقدم للوطن الغالي نحو المستقبل – رؤية المملكة 2030 - ، مبينًا أن الجامعة حققت - بفضل الله - ثم بما حظيت به من رعاية كريمة ودعم سخي من لدن القيادة الرشيدة- تقدماً كبيراً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في التصنيف العالمي للجامعات للعام الثاني على التوالي، لتؤكدَ المضِيِ قُدماً نحو الريادة والتميز في العمل الأكاديمي، والبحثي، والمجتمعي؛ تحقيقاً لتطلعات القيادة الحكيمة وطموحِ أبناءِ الوطن، وتفعيلاً لرسالة الجامعة السامية في تقديم خدماتٍ معرفية وبحثية ومهنية إبداعية بشراكة مجتمعية فاعلة.
ولفت النظر إلى أن الجامعةُ تكمل اليوم العامَ الأول من مشروعِ مواءمةِ خطة الجامعة الاستراتيجية مع أهداف رؤية المملكة 2030، مُرسِخَةً لقيَمِنَا الوطنية من خلال أهدافها التنموية، وبرامجها التنفيذية، ومشاريعها التطويرية، ومُسَاهِمَةً كصرح تعليمي مؤثر في مسيرة التنمية والازدهار والتقدم.
// انتهى //
10:35ت م
0030