اليوم الوطني / بهمم لبلوغ القمم .. مبتعثو أمريكا يحتفون باليوم الوطني

السبت 1441/1/22 هـ الموافق 2019/09/21 م واس
  • Share on Google+

واشنطن 22 محرم 1441 هـ الموافق 21 سبتمبر 2019 م واس
يحتل اليوم الوطني السعودي مكانة خاصة في قلوب الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في الخارج، كيف لا وهم سفراء هذا الوطن، والاحتفال بهذا اليوم العزيز على قلب كل مواطن، يجسّد صورة إيجابيَّة عن المملكة وتكاتف أبناء شعبها، فمن خلاله يحرص الطلبة السعوديون المبتعثون على إظهار صورة مشرفة في تمثيلهم لبلادهم والتعريف بها بفخر واعتزاز ووطنيَّة بشتى الطرق الحضاريَّة، كما يحرصون على إظهار اجتهادهم في نيل المعرفة والتسلح بالعلم ومن ثمَّ العودة للوطن من أجل المشاركة في رفعته وتنميته.
وشهد التعليم في المملكة، العديد من المنجزات والقفزات العملاقة على امتداد السنين، بوصف التعليم ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم.
كما أولت الدولة، اهتماماً خاصاً بتطوير التعليم، عبر تخصيص جزء كبير من موازنة الدولة لقطاع التعليم، حرصاً من ولاة الأمر - حفظهم الله - على هذا القطاع المهم في بناء المواطن السعودي، وتأهيله لخدمة وطنه.
وشهد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - تحولات شكّلت في مجملها انعكاساً لرؤية المملكة 2030 التي أطلقها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - أيده الله -، وذلك من خلال استحداث الابتعاث لتخصصات مواكبة للعصر الحالي، وربطه بالوظائف المطروحة في سوق العمل ورفع كفاءته، وتطوير تقنيات إدارته.
وأعلنت وكالة وزارة التعليم لشؤون الابتعاث، نشرة شهر فبراير 2019 لشؤون الابتعاث، حيث بلغ عدد المبتعثين الحاليين بالخارج نحو 93 ألف مبتعث, ومثّل الذكور 66 % من إجمالي المبتعثين بنحو 61.1 ألف مبتعث، فيما مثّلت الإناث 34 % وبنحو 31.9 ألف مبتعثة.
وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث استقبال المبتعثين السعوديين، حيث بلغ إجمالي عدد الطلاب والطالبات المبتعثين في الولايات المتحدة الأميركية بمرافقيهم 59400 سعودي وسعودية، فيما بلغ عدد الدارسين على حسابهم الخاص 2200 طالب، وذلك بحسب الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة.
وبلغ عدد أول بعثة طلابية سعودية إلى أمريكا (30) طالبًا التحقوا بالدراسة في جامعة تكساس الأمريكية الحكوميّة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن اهتمام المملكة منذ تأسيسها على يدي الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بالتعليم، بوصفه الركيزة الأساسية في بناء المواطن.
وفي عام 2016م، أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله - انطلاق "رؤية المملكة العربية السعودية 2030" بغرض النهوض بمستوى أداء جميع القطاعات الحكومية والخاصة، وتحقيق تنمية مستدامة للبلاد، وانبثق عنها "برنامج التحول الوطني 2020" الذي تبنى رسم تفاصيله مع الرؤية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - ، وركزت محاوره على تطوير منظومة التعليم، بميزانية تجاوزت 24 مليار ريال.
// يتبع //
16:49ت م
0151

 

اليوم الوطني / بهمم لبلوغ القمم .. مبتعثو أمريكا يحتفون باليوم الوطني / إضافة أولى
كما قدّمت وزارة التعليم لبرنامج التحول الوطني 36 مبادرة لتطوير التعليم بمختلف مراحله وأنظمته، ومن ذلك تطوير برنامج الابتعاث الخارجي وتحسين كفاءته التشغيلية بميزانية قدرها 48 مليون ريال، وفق استراتيجية وطنية تتماشى مع "رؤية المملكة 2030"، مما يؤكد بعد النظرة التي تتمتع بها القيادة الرشيدة، في دعم أبناء الوطن بوصفهم الثروة الحقيقية التي يعتمد عليها في بناء المستقبل المشرق للبلاد.
ويُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، الذي شمل 35 دولة في العالم، بداية طفرة علمية غير مسبوقة في ابتعاث السعوديين للخارج لمواصلة دراساتهم الجامعية والعليا من أجل تلبية حاجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية.
وبدأ خطواته الأولى في الابتعاث بنحو 5000 مبتعث ومبتعثة، ليصل الآن إلى أكثر من 120 ألف مبتعث ومبتعثة، من دون الدارسين على حسابهم الخاص.
وأسهم الوجود الكبير للطلاب والطالبات المبتعثين في مختلف أرجاء العالم في زيادة نسبة الوعي والمعرفة، وتعزيز التواصل والتفاهم بين المملكة وغيرها من شعوب الدول التي يبتعث الطلاب إليها.
وسجل عام 1951م تاريخ افتتاح أول مكتب ثقافي للإشراف على المبتعثين السعوديين في مدينة نيويورك، ويتبع مندوبية المملكة في الأمم المتحدة، حتى عام 1956م حين استقل المكتب، وأصبح يطلق عليه "المكتب الثقافي السعودي في نيويورك"، واستمر في تطوره إلى أن انتقل عمله كمكتب تعليمي في مدينة هيوستن عاصمة ولاية تكساس، ثم إلى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، كملحقية ثقافية عام 1987م.
وتمكّنت الملحقية الثقافية السعودية على مر عقودها من تذليل الكثير من الصعاب والعقبات التي تعترض المبتعثين أثناء دراستهم، ونجحت في تطبيق التأمين الصحي الشامل على المبتعثين ومرافقيهم، واستطاعت أن تكثف تواصلها وإبرام تعاقداتها في برامج طبية لاستيعاب أكبر عدد من مبتعثينا من الأطباء، إضافة إلى إنشاء برامج زمنية ثابتة ومكثفة لاستقبال مندوبيها، ووفودها، ورؤسائها، وأعضاء هيئات التدريس فيها.
وأوضح الملحق الثقافي السعودي بالولايات المتحدة الدكتور محمد بن عبدالله العيسى، أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، هو أحد البرامج التعليمية العظيمة التي دأبت الحكومة الرشيدة على الاهتمام بها وتطويرها منذ الانطلاقة الأولى للبرنامج عام 2005م، حيث أتاح البرنامج الفرصة أمام أبنائنا وبناتنا المبتعثين، للالتحاق في الجامعات والتخصصات المهمة كالطب، والهندسة والقانون وتقنية المعلومات والعديد من البرامج والتخصصات الأخرى، مؤكدًا أنه يصعب القول بأن تخصصاً محدداً يشهد إقبالًا أكثر من غيره، فالنهضة والتطور الذي تشهده بلادنا ولله الحمد، فتحت المجال أمام أبنائنا للإقبال على خيارات متعددة، فعلى سبيل المثال يبلغ عدد طلاب البكالوريوس في الولايات المتحدة 18934 طالباً وطالبة في تخصصات المالية، الهندسة، القانون، الإعلام، التصميم، اللغويات، السياسية، وغيرها من التخصصات، فيما يبلغ عدد طلاب الماجستير 4637 طالبًا وطالبة، وفي الدكتوراه 3924 طالباً وطالبة.
// يتبع //
16:49ت م
0152

 

اليوم الوطني / بهمم لبلوغ القمم .. مبتعثو أمريكا يحتفون باليوم الوطني / إضافة ثانية
وحول أبرز المشكلات التي يقع بها الطلبة في الولايات المتحدة وكيفية تلافيها ودور الملحقية في حلّ هذه المشكلات، أكد الملحق الثقافي أن مشاكل الهجرة أو الخلافات الأسرية بين المبتعثين، تُعد هي أبرز المشكلات التي تواجه المبتعثين، مؤكدًا أنه بشهادة السلطات الأميركية فإن نسبة المشاكل من الطلاب السعوديين لا تتجاوز واحداً في المئة من إجمالي الطلاب المبتعثين في أمريكا، مشيرًا إلى أنه بالمقارنة بالطلاب الدوليين الآخرين، فإن هذه النسبة ولله الحمد ضئيلة جداً.
كما أكد الدكتور العيسى، أن الطالب السعودي يستشعر المسؤولية الكبيرة التي يحملها على عاتقه في الالتزام بأنظمة البلد وعدم المخالفة، وتمثيل بلادنا خير تمثيل، وهذا ما تفخر به الملحقية الثقافية وقيادتنا الرشيدة في كل محفل.
وأوضح أن الملحقية الثقافية تتعامل مع المشكلات التي تردها، كل حالة على حدة، وفق معطيات تلك الإشكالية، ففي شأن الهجرة يتم مساعدة الطلاب في معرفة تفاصيل القوانين الأمريكية، والإجراءات والأنظمة وكذلك إرشادهم بالرسائل التوعوية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإيميلات الجماعية، أو من خلال الأندية الطلابية التي لعبت دوراً كبيراً في توعية الطلاب، وكانت بمثابة حلقة وصل بين الملحقية والسفارة والمجتمع السعودي الذي يوجد به النادي الطلابي.
كما وجّه الملحق الثقافي بالولايات المتحدة الدكتور محمد العيسى، ثلاث رسائل مهمة لأبنائه الطلبة المبتعثين، قائلاً : أنتم مستقبل البلاد، وبكم تزداد رفعته ويعلو شأنه، وأنتم أساس الحاضر وثمرة المستقبل، ومن أجل ذلك اهتمت القيادة الرشيدة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بالتعليم والابتعاث، فعليكم تحمل هذه المسؤولية أثناء دراستكم وبذل كل ما لديكم للحصول على التفوق والتميز، فالقمة لا تأتي إلا لأصحاب الهمم وهذا ليس عنكم ببعيد، ونحن بدورنا في الملحقية الثقافية لن نتوانى في خدمتكم وتقديم كل ما يفيدكم لتحقيق أهدافكم.
وأضاف : كونوا سفراءً لوطنكم في تعاملكم ومعاملتكم مع المجتمع الأمريكي، وأظهروا الصورة الحسنة والصحيحة عن بلدكم وشعبها، فبتعاملكم وأخلاقكم بإمكانكم أن تنشروا ما لم تنشره وسائل الإعلام ونشرات الأخبار، فأنتم النموذج الحقيقي والفاعل في المجتمع الأمريكي، وتجنبوا كل ما ليس له فائدة أثناء رحلتكم العلمية، فالوطن بانتظاركم للمشاركة في تنميته وازدهاره، والتزموا بالأنظمة والقوانين الأمريكية، ولا تنشغلوا عن هدفكم الحقيقي الذي ابتعثتم من أجله.
واغتنم الملحق الثقافي بالولايات المتحدة الدكتور محمد العيسى، مناسبة اليوم الوطني الـ89، ليرفع التهنئة باسمه واسم المبتعثين في الولايات المتحدة، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، سائلاً الله أن يسدد رأيهم ويبارك في جهودهم لما يبذلونه من أجل الوطن، راجياً من الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن يحقق لنا العز والرخاء، ولجنود الوطن في الحد الجنوبي الذين قدّموا أرواحهم فداءً من أجل وطننا، أن ينصرهم الله ويجعل النصر حليفهم.
وقال الدكتور العيسى : إن هذه المناسبة الطيبة التي تمر علينا في عامها التاسع والثمانين تُعد من النعم العظيمة التي يتمتع بها وطننا الغالي، وذلك بالرغم من وجود الأحداث المقلقة التي تحيط بها في المنطقة فيما يرفل الوطن الغالي بالأمن والأمان.
وأكد أن هذه المناسبة تؤكد عظم المتانة بين القيادة الرشيدة والشعب، داعياً إلى استشعار هذه النعمة العظيمة في البلاد، والتكاتف بين أبنائه لتحقيق آماله، ومواصلة العزم والتلاحم فيما بينهم.
ولم يخفِ الطلبة والطالبات السعوديون ابتهاجهم بمناسبة اليوم الوطني، بل وحرصوا على تكوين مجموعات لتنظيم احتفالات مصغرة في مختلف الولايات الأمريكية، للتعبير عن فرحتهم بهذا اليوم الذي نستذكر فيه أمجاد الماضي والحاضر، والتضحيات والجهود التي قُدّمت لتتبوء بلادنا مكانتها المرموقة في مصاف الدول المتقدمة.
// يتبع //
16:49ت م
0153

 

اليوم الوطني / بهمم لبلوغ القمم .. مبتعثو أمريكا يحتفون باليوم الوطني / إضافة ثالثة واخيرة
من جهته رفع الطالب ياسر زهير البسامي، أحد الطلاب المبتعثين في معهد واشنطن دي سي، التهنئة للقيادة الرشيدة، وللشعب كافة، بمناسبة اليوم الوطني الـ 89، مؤكدًا أن هذا اليوم يشكل قيمةً حقيقية لدى كل مواطن في داخل وخارج المملكة، فهو اليوم الذي أسس فيه الأجداد اللبنات الأولى لوطننا الغالي، ليمتد العطاء ويتواصل حتى يومنا هذا، ونحن نشهد ملامح كل هذا العطاء، واقعاً ملموساً، وشاهدًا حقيقياً على إنجاز المواطن.
كما عبّر الطالب عبدالله عبدالرحمن الأحمدي، عن سعادته وهو يلتقي زملاءه من الطلبة السعوديين للاحتفاء بهذا اليوم المميز، مقدماً التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - رعاهما الله - ولسمو سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، وللشعب كافة.
وأكد الأحمدي، أنه وزملاءه في مختلف الجامعات الأمريكية، يستشعرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، بعد أن يسّرت الدولة لهم كل الإمكانات ليستكملوا تعليهم في الخارج، معرباً عن شكره وعرفانه لما تقدمه السفارة في واشنطن وقنصلياتها في الولايات المتحدة، وللملحقية الثقافية، على ما يُقدم للطلبة خاصة وللمواطنين عامة، من خدمات وتسهيلات، كانت بمثابة خير مُعين للسعوديين في الخارج.
أما الطالب المبتعث أحمد الغامدي، الذي لا يزال في مرحلة تعلّم اللغة الإنجليزية في أحد المعاهد بالعاصمة الأمريكية واشنطن، فيؤكد أن الاحتفاء باليوم الوطني، وبغيره من المناسبات الوطنية، تُعد فرصةً ليلتقي الطلبة السعوديين مع بعضهم البعض، وليشعروا بهذه الوحدة الوطنية، التي ربما يفتقدها الطالب في الخارج.
وقال الغامدي: بطبيعة الحال، نحن كمبتعثين سعوديين، نحرص كل الحرص على المشاركة في المناسبات الوطنية، لأنها تعيد لنا بعضاً من ملامح وطننا الغالي، الذي نفتقده ونحن بالخارج، فلا يمكننا أن نخفي فرحتنا ونحن نستمع للأناشيد الوطنية، على رائحة القهوة العربية، والبخور، وسط عبارات التهنئة والمباركة بهذه المناسبات العزيزة على قلب كل مواطن.
وهنأ الطالب عبدالعزيز سعد الجنوبي، الذي يدرس بأحد معاهد اللغة في واشنطن، القيادة الرشيدة والشعب كافة، بمناسبة اليوم الوطني الـ 89، داعياً زملاءه الطلاب والطالبات المبتعثين في الولايات المتحدة وفي مختلف دول العالم، للمثابرة والجد والاجتهاد، عرفاناً بما تقدمه الدولة للطلبة المبتعثين من فرصٍ للتعليم في الخارج، مؤكدًا أن العودة بأعلى الشهادات إلى الوطن، هو الحلم الذي يضعه نصب عينيه، ليتمكن من خدمة وطنه في شتى المجالات، وليكمل ما بدأه الآباء والأجداد من ملحمة بناء الوطن والمحافظة على مقدراته ومكتسباته.
وبفرح غامر، أعرب الطالب المبتعث في جامعة (McMurry) بتكساس أحمد زامل العتيبي، عن سعادته بمناسبة اليوم الوطني الـ 89، مقدماً التهنئة باسمه واسم جميع الطلبة المبتعثين في ولاية تكساس الأمريكية، لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، وللشعب كافة.
وأوضح العتيبي، أن النادي الطلابي بالجامعة أكمل استعداداته للاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على قلب كل مواطن، وذلك عبر احتفالية خاصة، دأب النادي الطلابي على تنظيمها في مختلف المناسبات الوطنية، لتكون بمثابة تعريف للمجتمع الأمريكي، بموروث وثقافة المملكة عبر العديد من الأركان المختلفة التي تضم عرضاً للمأكولات المحلية والأزياء الشعبية، إضافة إلى معرضٍ للصور يجسد تاريخ وحضارة المملكة.
من جهته، ثمّن الطالب المبتعث أحمد موسى، ما تقدمه القيادة الرشيدة، ممثلةً بسفارتها في واشنطن وقنصلياتها في العديد من الولايات الأمريكية، وملحقيتها الثقافية، من خدمات وتسهيلات كانت بمثابة خير مُعين للطلبة المبتعثين، وأسهمت في تذليل مختلف الصعوبات التي تواجه المبتعث بصورة خاصة والمواطن في الخارج بصورة عامة، مقدماً التهنئة للقيادة وللشعب كافة بهذه المناسبة، سائلاً الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.
كما شاركه التهنئة الطالب المبتعث في جامعة شمال كارولينا عبدالله أحمد المسعر، مؤكدًا أن مثل هذه المناسبات الوطنية، هي فرصة للتعبير عن مشاعر الاعتزاز بالوطن، والفخر بما حققه الأجداد لبناء وطننا.
وأشار المسعر إلى أن هذه المناسبة، تأتي لتذكّرنا كطلاب خاصةً، وكمواطنين عامة، بضرورة مواصلة البناء، والسعي قدماً نحو تحقيق أعلى المراتب، خدمةً لديننا ومليكنا ووطننا.
ومن إحدى جامعات لوس أنجلوس، تقدمت الطالبة المبتعثة مها عبدالرحمن النعمي، باسمها واسم الطلبة المبتعثين في الولاية، بخالص التهنئة والمباركة لخادم الحرمين الشريفين ، ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وللشعب ، سائلةً الله أن يديم على بلادنا أمنه واستقراره ورخاءه في ظل قيادته الرشيدة.
كما لم تغفل النعمي، ما يقوم به الجنود البواسل من أدوار بطولية في الحد الجنوبي، مقدمة التهنئة لهم، وخالص دعواتها بأن يمدهم الله بعونه ونصره، فهم صمام أمان هذا الوطن.
وأوضحت المبتعثة مها النعمي، أن مناسبة اليوم الوطني الـ 89، ليست مناسبةً عادية، بل هي مناسبة خاصة، دأبت الأندية الطلابية في مختلف الجامعات الأمريكية على الاحتفاء بها، لما لها من أهمية بالغة في عكس صورة مشرفة عن الطلبة السعوديين أمام المجتمع الأمريكي، ولتجسد مدى لحمة الشعب والتفافه حول قيادته، التي سخرت كل السبل لشباب الوطن، ليرتقوا بفكرهم وعلمهم، وليحملوا لواء العمل على نهضة البلاد كلٌ حسب اختصاصه.
وتشارك الطالبتان المبتعثتان سارة ودينا عادل الياسي، زميلتهما في التهنئة، مؤكدتين أن مناسبة اليوم الوطني وغيرها من المناسبات الوطنية، هي فرصة لكل مواطن عامة ولكل مبتعث خاصة، للتعبير عما يكنّه تجاه بلده، ولتقديم الشكر قولاً وعملاً للقيادة الرشيدة، من خلال الإسهام في هذه الاحتفالات، وبذل الجهد في التحصيل العلمي، شكراً وعرفاناً لما قدمته الدولة – أيدها الله – من خدمات وتسهيلات للمبتعثين.
واختتمتا حديثهما حول هذا الشأن، بقولهما: كل عام ووطننا وقيادتنا بخير ورخاء .. وهمة حتى القمة.
// انتهى //
16:49ت م
0154