ثقافي / انطلاق لقاء وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار

الاثنين 1441/2/8 هـ الموافق 2019/10/07 م واس
  • Share on Google+

الرياض 08 صفر 1441 هـ الموافق 07 أكتوبر 2019 م واس
انطلقت اليوم فعاليات لقاء وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار ، الذي ينظمه مشروع سلام للتواصل الحضاري بالتعاون مع مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID) ، بحضور عدد من الشباب السعودي والخليجي والعربي .
وأوضح معالي الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والمشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، أن لقاء اليوم عن وسائل التواصل الاجتماعي التي تحوّل بعضها من منتدى فكري رائد وساحة للحوار الراقي إلى ميدان لتصفية الحسابات ونشر الكراهية والتعصب وتوزيع الاتهامات ونشر الأكاذيب والإشاعات، فضلاً عن تحول بعض فضاءاتها إلى مساهمات سلبية، تشكِّل عبئًا نفسيًا يبعث على الخمول والإحباط وإثارة الكراهية، وساحة للاستقطاب والتجاذب والتنافر ومجالاً غير مناسب للحوار المنشود .
وأشار بن معمر إلى قيام مركز الحوار العالمي في فيينا ضمن مبادراته وتطبيقاته وبرامجه الحوارية المستدامة بإطلاق ورش عمل: (وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار) عام 2015م؛ لتدريب الشباب على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة الحوار والتسامح .
من جانبه بين المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان أن اللقاء يهدف إلى إعداد مدربين مؤهلين يحملون رسائل التعايش والتسامح ونبذ خطاب الكراهية.
بعد ذلك بدأت فعاليات اللقاء بعقد الجلسة الأولى التي ناقشت مكافحة خطاب الكراھية والعنف في مواقع التواصل الاجتماعي ، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في انتشار خطاب الكراھية من وجھة نظر أكاديمية، ولغة الحوار ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتضمنت الجلسة الثانية عدداً من الأنشطة التفاعلية والفكرية القائمة على التعارف والتوقعات ، فيما تناولت الجلسة الثالثة مفاھيم الحوار والحوار بين أتباع الأديان وبيان أھميتھما ، كما سلطت الضوء على الممارسات الناجحة في الحوار و نماذجه كعملية لبناء السلام في المجتمع.
// انتهى //
21:55ت م
0256