اقتصادي / مسؤولو غرفة المدينة المنورة ينوهون بأهمية الموافقة على نظام الامتياز التجاري

الأربعاء 1441/2/10 هـ الموافق 2019/10/09 م واس
  • Share on Google+

المدينة المنورة 10 صفر 1441 هـ الموافق09 أكتوبر 2019 م واس
نوه عدد من المسؤولين بالغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة, بأهمية صدور موافقة مجلس الوزراء على نظام الامتياز التجاري.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة الدكتور خالد الدقل, إن إقرار نظام الامتياز التجاري يعد قراءة عصرية لمستهدفات الرؤية ٢٠٣٠ ويسهم في جودة وتنافسية السلع السعودية, ويوفر الحماية المحلية والتوسع في السوق العالمية, ويتجاوب مع التنامي العالمي المتسارع في سوق الامتياز العالمي, مؤكداً أن العديد من المشروعات حققت نجاحاً كبيراً بفضل الامتياز, وشكلت تجاربهم الناجحة رصيد يدفع شباب وشابات الأعمال إلى اغتنام الفرصة للتعرف على هذه النافذة الاستثمارية والاستفادة بما يزخر به السوق السعودي من شركات مؤهلة للعمل بنظام الامتياز التجاري.
من جهته, أكد عضو مجلس الإدارة بغرفة المدينة المنورة مدني الأحمدي, أن إصدار قانون الامتياز التجاري يُعزز منظومة القرارات الصادرة من إصدار التأشيرة السياحية, والمشاريع العملاقة ومدى احتياجها النوعي والكمي لمخرجات نظام الامتياز التجاري, ويرفد الاقتصاد الوطني بمعطيات جديدة تساهم في استدامة التنمية الاقتصادية والبشرية, ويعزز الميّز النسبية للمناطق بإسهامه في زيادة المحتوى المحلي.
بدوره قال الأمين العام لغرفة المدينة المنورة المهندس عبدالله أبو النصر, إن إقرار نظام الامتياز التجاري يدعم توجهات رؤية ٢٠٣٠ من حيث تنويع مصادر الدخل وتعزيز المحتوى المحلي للمناطق, ويساهم في توظيف الكوادر الوطنية ويوفر حلول تمويلية جديدة لرائدات ورواد الأعمال, مشيرا إلى أن الامتياز التجاري يكتسب أهميته باعتباره نشاط يحمل في طياته تجربة قائمة في الأسواق ولها سمعتها ورواجها باعتباره من الأنشطة التجارية والخدمية قليلة المخاطر لاعتماده على الخبرة التراكمية التي تكتسبها الشركة الأم وتملكها لشركات مماثلة لممارسة نشاط تجاري أو خدمي سبق أن اثبت نجاحه, إضافة إلى إسهامه في محاربة البطالة, حيث يوضح المعدل العالمي أن كل امتياز تجاري يوفر (9) وظائف وتشكل وظائف الامتياز التجاري 6% من وظائف القطاع الخاص في الدول التي تطبق نظام الامتياز التجاري, الذي يعدّ النموذج الأمثل لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.
// انتهى //
19:00ت م
0227