ثقافي / 5 مبادرات في ختام لقاء "مواقع التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار"

الجمعة 1441/2/12 هـ الموافق 2019/10/11 م واس
  • Share on Google+

الرياض 11 صفر 1441 هـ الموافق 10 أكتوبر 2019 م واس
اختتمت اليوم في مدينة الرياض فعاليات اللقاء التدريبي "مواقع التواصل الاجتماعي كمساحة حوار"، الذي عقده مشروع سلام للتواصل الحضاري، بالتعاون مع مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بـ 5 مبادرات.
أولى المبادرات تناولت موضوع التغير الإيجابي، الذي تطمح المجموعة التي قدمته كمبادرة، أن يكون المحفز الأكبر للمجتمعات العربية لنشر ثقافة قبول الاختلاف والتنوع، فيما جاءت المبادرة الثانية بمسمى "عيشها معنا" الهادفة إلى نقل الصورة الحقيقية عن للممكلة، وفق أحدث الأدوات الإعلامية، في حين ركزت المبادرة الثالثة على "التنوع الثقافي"، من خلال إيجاد مساحة حوارية لمجتمع يؤمن باتخاذ التنوع الثقافي مصدراً لتميز البشرية.
وجاءت المبادرة الرابعة تحت مسمى (التعايش.. نختلف بس ما نفترق)، الساعية إلى نشر قيم التسامح بين الشعوب والتواصل بين الأفراد وصناعة مجموعات فاعلة في مختلف بلدان العالم، من خلال التواصل الفاعل والايجابي، بينما حملت المبادرة الخامسة عنوان (قيم السلام.. كما تحب لنفسك)، وتهدف لتكوين مجموعة تطوعية تسعى الى ابراز القيم المشتركة بين الاديان المختلفة.
يذكر أن الملتقى الذي استمر لأربعة أيّام، جاء بهدف تدريب المشاركين والمشاركات على مفاهيم وأدوات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتنفيذ مبادرات باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، إذ حملت جلساته تنوعاً ثقافياً وفكرياً واجتماعياً، وشارك فيها عدد من الشباب والشابات من داخل المملكة ومن دول مجلس التعاون الخليجي ومن بعض الدول العربية.
وكانت الجدية والاهتمام صفتان لهذا الملتقى، بدءاً من أولى جلساته التي جاءت كندوة نقاشية تناول فيها المتحدثون دور مواقع التواصل الاجتماعي في مكافحة خطاب الكراھية، وحملت عنوان " مواقع التواصل الاجتماعي ومكافحة خطاب الكراھية والعنف"، وتضمنت الندوة تحت هذا العنوان محوران فضل المتحدثون التطرق لها، أولها سلّط الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في انتشار خطاب الكراھية من وجھة نظر أكاديمية، فيما جاء الثاني مركزاً على لغة الحوار ومواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ثاني أيّام الملتقى بدأ البرنامج التدريبي بجلسة أولى بعنوان: تطور الصورة النمطية والتحيزية ضد الآخر، وتوظيف الهوية الدينية في بناء السلم المجتمعي، وأسس ومبادئ الحوار الثقافي والديني، تلاها فقرات تفاعلية وأنشطة قام المتدربون فيها بتطبيق لعبة ديالوغو من إنتاج مركز الحوار العالمي، الهادفة الى إكسابهم مهارات الحوار، ومهارات العمل ضمن فريق، إضافة إلى المهارات الاجتماعية، وفنون الإلقاء ، ثم ناقش المتدربون أسباب تكوين المفاهيم الخاطئة والمسبقة، وطرق تصحيحها.
وتعرف المشاركون بالملتقى في الجلسة الثانية على مبادىء الحوار وتطبيقاته بالإضافة إلى العمل على توصيات من أجل نشر ثقافة الحوار، قبل أن تختتم فعاليات اليوم الثاني بتطبيقات عملية وأنشطة حوارية عن التحديات التي تواجه الحوار والتواصل.
وتمحورت ورشة عمل اليوم الثالث من هذه التظاهرة الثقافية حول مھارات في كتابة الرسائل الھادفة وصياغتها لتعزيز الحوار ومھارات ترويج المحتوى والأدوات والإمكانيات الكامنة في وسائل الاتصال الاجتماعي، كأداة شاملة ومفتوحة للتواصل، تضمنت الورشة على تمارين وتطبيقات حول صياغة الرسالة والتي ترتكز على احترام التنوع ومبادئ الحوار .
وفي رابع الأيّام كان اختتام البرنامج التدريبي بعقد ثلاث جلسات، حملت الأولى منها رسائل نوعية وإبداعية ترنو إلى نشر ثقافة الحوار عبر التخطيط الرسائل والحملات في مجموعات عمل، وأما الجلسة الثانية فقد ارتكزت على تطوير الرسائل والحملات والترويج ، في حين حملت الجلسة الثالثة عرضاً للنتائج والخطوات والمبادرات القادمة.
واختتم البرنامج بحضور الأمين العام لمركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والمدير التنفيذي لمشروع "سلام" اللذان سلّما الشهادات المشاركين والمشاركات .
// انتهى //
00:40ت م
0292