عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الاثنين 1441/2/15 هـ الموافق 2019/10/14 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( السوق الواعدة للترفيه بالمملكة ): بكل المقاييس والمعايير المتعارف عليها فإن صناعة الترفيه وفقا لموسم الرياض استنادا إلى لغة الأرقام المطروحة حيث وصلت نسبة الطلب على الفنادق بالعاصمة إلى ثلاثمائة بالمائة وتجاوزت نسبة المبيعات ثمانين بالمائة وبلغت فعاليات الموسم ثلاثة آلاف فعالية بمعدل مائة فعالية يوميا، بكل تلك المعايير والمقاييس فإن النجاح حالف صناعة الترفيه بالمملكة لاسيما أن صناعة الألعاب الإلكترونية والمحتوى الرقمي التي تخدم بشكل جذري أشكال السياحة وصنوفها تغيرت بشكل كبير خلال التقنيات المطروحة، كما أن السوق السعودي أحرز تطورا ملحوظا بارتفاعه إلى رقم 19 عالميا ووصوله إلى المركز الأول في الشرق الأوسط.
وتابعت : تلك العلامات الواضحة ترسم الخطوط العريضة لنجاح الموسم الحالي والمواسم القادمة، حيث سجلت المملكة في ذات الوقت نجاحا باهرا في مجال التجارة الإلكترونية والمحتوى الـرقمي أهلها لـلـوصول إلـى المرتبة الـعاشرة عالميا، وهذا يعني فيما يعنيه بنجاح مسارات صناعة الترفيه أن قطاع الخدمات وعلـى رأسه الخدمات السياحية سوف يساهم مساهمة فعلية بما نسبته عشرة بالمائة من الدخل، إضافة إلى إتاحته لفرص وظيفية عديدة، فمنتدى صناعة الترفيه الذي انطلقت فعالياته في الرياض يوم أمس يشكل مسارا صحيحا لمسيرة ترفيهية وسياحية بالمملكة سوف تؤدي بطريقة مباشرة وآلية إلى تعزيز ثقافة البهجة والمساهمة الفاعلة في تعزيز الاقتصاد الوطني.
وبينت : وصناعة الـترفيه تشكل في واقعها هـدفا من أهداف جودة الحياة وفقا لـتفاصيل وجزئيات رؤية المملـكة الطموح 2030 التي سوف تنتقل بها المملكة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة إلى مصاف الـدول الكبرى في كل مجالات وميادين التقدم والتنمية بما فيها صناعة الترفيه والسياحة، فالمنتدى الحالي بكل معطياته يحرص ضمن ما يحرص على ضمان الثراء المعرفي وتبادل الأفكار والـتجارب الـعالمية في مجال صناعة الـترفيه من خلال استقطاب الخبراء الدوليين من كافة قطاعات الترفيه، وهذا يعني أن الاستفادة من خبرات الـدول التي سبقت المملكة في هذا المجال سوف تؤدي إلى دفع مجالات الترفيه والسياحة خطوات واثبة وطموحة وغير مسبوقة.
وختمت : وتنظيم هذا المنتدى الأول من نوعه بالمملكة ينفذ خطوة هامة للدخول في عالم الترفيه المستدام، فالمملكة من خلال فتح ذراعيها لـلـزوار من 51 دولـة في العالم عبر التأشيرة السياحية الجديدة تمهد لحضور ترفيهي وسياحي كبير على مستوى عالمي، والفرصة مهيأة تماما لتعريف العالم بالكنوز السياحية والتراثية والترفيهية بالمملكة نظير تمتعها بالمقومات السياحية في كل مناطقها، والمنتدى من جانب آخر سوف يعزز مكانة العاصمة السعودية وإدراجها ضمن قائمة أفضل المدن للعيش في الـعالـم، وهو هـدف تسعى المملكة لتحقيقه وصولا إلـى تحسين نمط حياة الـسعوديين وتحقيق الأهداف المرسومة لـبرامج جودة الحياة والنهوض برفاهية المجتمع السعودي.
// يتبع //
06:02ت م
0005