عام / مديرة المنظمات والتعاون الدولي تلقي محاضرة عن رؤية المملكة 2030 في الجامعة اللبنانية الأمريكية

الثلاثاء 1441/2/16 هـ الموافق 2019/10/15 م واس
  • Share on Google+

بيروت 16 صفر 1441 هـ الموافق 15 أكتوبر 2019 م واس
ألقت مديرة عام المنظمات والتعاون الدولي بهيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية آمال يحيى المعلمي محاضرة عن رؤية المملكة 2030 اليوم في الجامعة اللبنانية الأمريكية.
وأشارت المعلمي في المحاضرة التي تُعد جزءًا من سلسلة محاضرات الشرق الأوسط في العلاقات الدولية مع الدكتور عماد سلامة، إلى أهمية التبادل الثقافي بين الدول العربية ودول الخارج، موضحة أن المملكة لا طالما حرصت على تعزيز التبادل الثقافي بين الحضارات ولذلك من النادر العثور على عائلة سعودية لم تبعث بفرد منها على الأقل إلى الخارج للتعليم أو العمل.
ولقد تميزت المحاضرة بمحتواها الدقيق والعاطفي بحيث شاركت آمال الحضور تطلعات جيلها التي لطالما هدفت إلى تحسين أساليب العيش السعودي وبدت المعلمي كأنها تشارك الشباب بأحلامها لكي تعود وتشرح أن رؤية 2030 تمكنت من إعطاء نبذة كبيرة من الأمل للشعب السعودي وتمكنت من تعزيز تمسكهم بالبقاء في المملكة والاستثمار في تطويرها.
وبما يتعلق بموضوع جهازية الشعب السعودي بتقبل أهداف الرؤية أكدت المعلمي أن الشعب السعودي برهن جهازيته عندما تمكن من التخلي عن بعض ال-"قوانين غير المكتوبة" التي كانت تشكل عائقاً للتقدم، مشيرة إلى أن "التغيرات كانت سريعة ومفاجئة ولكنها كانت شجاعة".
أما بالنسبة لدور الشباب بتعزيز أهداف الرؤية ناقشت المعلمي البعض من أهداف الرؤية ومن ضمنها العمل على إنشاء أندية اجتماعية وثقافية وفنية محترفة والعمل على زيادة نسبة رواد الأعمال وتعزيز طاقاتهم من نسبة الناتج القومي السعودي".
وأشارت المعلمي إلى أن هناك واجبات تفي بها الحكومة السعودية تجاه الشباب السعودي لأنهم الدافع الأساسي للوصول لأهداف الرؤية لذلك تعمل الحكومة على تعزيز مهاراتهم وتمكين قدرتهم على الوصول إلى سوق العمل من خلال العمل على تحسين التعليم العام في المملكة، وهنا تقع مسؤولية على الشباب السعودي للحفاظ على القيم السعودية الإيجابية وقبول القيم الجديدة التي تهدف لتطويرهم وتطوير المجتمع السعودي.
// انتهى //
18:02ت م
0246