عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الجمعة 1441/2/19 هـ الموافق 2019/10/18 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة تشدد على حقوق الشعب الفلسطيني): يتبين من فحوى المحادثات الرسمية التي تمت بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وفخامة رئيس دولة فلسطين، يوم أمس، تمسك المملكة بثوابتها المعلنة إزاء القضية الفلسطينية العادلة، فقد تجددت مناداة المملكة باستمرارية الجهود المبذولة لضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتلك مناداة طالما أعلنتها المملكة في المحافل الدولية، وها هي تتكرر في تلك المحادثات الرسمية، التي تأكد معها تصميم المملكة على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، وإعادتها كاملة كتسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.
وأضافت : ودعما للعلاقات السعودية الفلسطينية التاريخية، فقد تم الاتفاق في جلسة تلك المحادثات على إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة ومجلس أعمال سعودي فلسطيني لتجذير وتعميق العلاقات بين الشعبين الشقيقين، لا سيما في المجالات الاقتصادية تحديدا، وهو أمر ستعود منافعه على شعب فلسطين ودعمه اقتصاديا، وطالما وقفت المملكة لدعم هذا الشعب بكل الإمكانات لمواصلة تنمية مرافقه داخل أراضيه، وقد لعبت المملكة دورا فاعلا في دعم الشعب الفلسطيني وبشهادة المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية فإن المملكة تقف على رأس الدول الداعمة للقضية الفلسطينية سياسيا وماليا، وهو أمر ما زالت المملكة تمارسه وتضطلع به وتعلنه للعالم أجمع.
وأوضحت أن المملكة وقفت بكل ثقلها السياسي والاقتصادي إلى جانب الشعب الفلسطيني؛ إيمانا من قيادتها الرشيدة بعدالة القضية الفلسطينية، وأهمية عودة الحقوق المشروعة لأصحابها، وقد طالبت عبر كافة المحافل بوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلية وعدم شرعيتها، والعودة إلى نصوص مشروع الدولتين، وإعادة المهجرين إلى ديارهم كسبل مشروعة وسليمة لحلحلة الأزمة الفلسطينية العالقة، التي تمثل قضية العرب المركزية الأولى، وتمثل صراعا طويلا لا بد من تسويته لإشاعة السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط برمتها، وإبقاء هذه القضية معلقة سوف يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأشارت أليى ان المملكة وقفت موقفا مشرفا تجاه هذه القضية، ونافحت عنها في كل محفل، وعند انعقاد مختلف القمم العربية والإسلامية والدولية، وقد أثنى الرئيس الفلسطيني وكافة المسؤولين الفلسطينيين على موقف المملكة الثابت تجاه قضيتهم، التي تمثل محورا هاما من محاور سياسة المملكة في تعاملها مع الأزمات العالقة، ولا شك أن إقامة السلام العادل والدائم والثابت في المنطقة العربية يقتضي بالضرورة المنافحة عن القضية الفلسطينية وتسويتها بطريقة عادلة ودائمة، وفي هذه التسوية عودة لحقوق الشعب الفلسطيني من جانب، ونزع للتوتر وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من جانب آخر، وستظل المملكة وفية بكل عهودها لشعب لا بد من عودة حقوقه المشروعة وإقامة دولته على تراب أرضه الوطني.
// يتبع //
06:51ت م
0005