اجتماعي / سمو أمير المنطقة الشرقية يستضيف منسوبي جمعية "إيفاء" في مجلس "الإثنينية" الأسبوعي

الثلاثاء 1441/2/23 هـ الموافق 2019/10/22 م واس
  • Share on Google+

الدمام 23 صفر 1441 هـ الموافق 22 أكتوبر 2019 م واس
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مجلس الإثنينية الأسبوعي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - هو أول من أنشأ جمعية تعنى بذوي الإعاقة، وقدمت العديد من المبادرات تحت رعاية وإشراف منه ، وأن أول جمعية إعاقة في المملكة انطلقت برعاية كريمة ودعم غير مستغرب منه - أيده الله - ، وبعدها امتدت المبادرات لعدة مناطق.
وأشار سموه إلى مبادرة إنشاء جمعية المعاقين في المنطقة الشرقية، التي حظيت بدعم واهتمام المغفور له بإذن الله الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله – ووضع حجر الأساس لمبناها، وافتتاحها، ودعمها ، وترك أثراً عظيماً في مسيرة الجمعية ، لافتا إلى أن الأمير سلطان - رحمه الله - قد أعطى الجمعية في حياته وحتى بعد مماته، ولولا هذا الدعم السخي لما وصلت إلى ما هي عليه اليوم.
ونوه سموه لدى استضافته منسوبي جمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة في مجلس الاثنينية الأسبوعي، باهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بأبنائه ذوي الإعاقة، مشيرا إلى أن هذا الاهتمام يتجسد بأوامره الكريمة، ومتابعته الدائمة لشؤونهم ، مشيراً سموه إلى أن القطاع غير الربحي في المملكة شهد تطوراً ملموساً في الآونة الأخيرة ، وذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة –أعزها الله -، وما تضمنته رؤية المملكة2030من تسليطٍ للضوء على خدمة ذوي الإعاقة ، مشيدًا سموه بجميع إدارات جمعية إيفاء التي تعاقبت وتنافست فيما بينها للارتقاء بالجمعية، وتحقيق تطلعات مستفيديها، منوها سموه بكفاءة وقدرة جميع منسوبي الجمعية ، معربا سموه عن شكره الجزيل لهم ، داعيا بالرحمة لمن فارق الحياة من منسوبي الجمعية.
وبين سمو أمير المنطقة أن هذه الجمعية تعنى بفئة عزيزة على قلوبنا، فئة تعلمنا منها الإقدام والإصرار، والتغلب على الظروف ، مشيداً سموه بجهود منسوبي الجمعية في تأهيل أبناءنا المعاقين، وهذا الأمر يسجل للفريق الطبي والإداري العامل في الجمعية، الذي يعمل بتمكن لتحفيز القدرات التي وهبها الله لهذه الفئة، ليبذلوا السبب، راجين التوفيق من عند الله.
وأهاب سموه بالجميع أن يقدموا ويبذلوا، لافتا النظر إلى أن العطاء ليس بالمال فقط ، فالرأي والمشورة والعمل بابٌ عظيم من أبواب البذل، وخير عظيم يغفل عنه الكثير ، متمنياً سموه أن تواصل الجمعية تقدمها، وأن تكون منارةً تشع من المنطقة لتعين بقية الجمعيات في المملكة ، سائلاً الله عز وجل أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين، ويشد آزره بسمو ولي عهده ، وأن يديم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها.
من جهته تحدث رئيس مجلس إدارة جمعية إيفاء لذوي الإعاقة المهندس خالد الزامل عن ما شهدته الجمعية من تطوراتٍ منذ نشأتها في عام 1412هـ، مبيناً أن الجمعية تعمل على تأهيل عدد من الحالات التي ترد لها من المستفيدين، مشيراً إلى أن الجمعية عملت على توسيع خدماتها إلى الجانب الإرشادي.
بدوره تحديث مدير عام الجمعية عبدالعزيز المحبوب عما تقدمه الجمعية من خدمات، مشيراً إلى أن الجمعية استقبلت هذا العام أكثر من 250 طالباً وطالبة، تقدم لهم العديد من الخدمات، بالإضافة إلى خدمات الأطراف الصناعية التي تقدمها الجمعية.
وشهد اللقاء مداخلتين من رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم العمار، ومدير المسؤولية الاجتماعية بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد العبيد.
حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية، ورئيس محكمة الاستئناف الشيخ عبدالرحمن بن محمد الرقيب ، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال ، وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأهالي المنطقة.
// انتهى //
15:46ت م
0154