عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الأربعاء 1441/2/24 هـ الموافق 2019/10/23 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة وثوابتها السياسية ): تجدد المملـكة بين حين وحين تمسكها بثوابتها السياسية المعلنة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وها هي تبرز في صورة من صورها أثناء ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- الجلسة المعتادة لمجلس الوزراء يوم أمس، فموقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية العادلة لـم يتغير ويتمحور في الـتأكيد علـى حقوق الشعب الفلسطيني وأهمية استعادتها من براثن الـكيان الصهيوني المحتل، وتلك حقوق لابد أن تقترن بقيام الـدولـة الفلسطينية المستقلـة وعاصمتها الـقدس الشرقية، وقد نادت المملكة دائما بأهمية العودة إلى مشروع قيام الـدولـتين كحل دائم وشامل للقضية الفلسطينية المعلقة.
وبينت : ومن المعروف أن المملكة كانت ولا تزال من أولى الدول الداعمة لفلسطين سياسيا وماليا، وفي هذا الإطار فقد تم أثناء زيارة فخامة الرئيس الفلسطيني إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة ومجلس أعمال سعودي فلسطيني، ومن شأن ذلـك أن يدعم المصالح الفلسطينية ويعود على الشعبين الشقيقين بمنافع عديدة، وباعتراف كافة الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية فإن المملكة هي الداعم الأول للشعب الفلسطيني للنهوض بمرافقه وتنميتها، وهي الـداعم سياسيا لـقضية فلسطين العادلة من خلال المنافحة عنها في كل المحافل العربية والإسلامية والدولية، وقد أثنى فخامة رئيس فلسطين على مواقف المملكة المشهودة تجاه قضية بلاده العادلة.
وواصلت : وحول ما تعرضت لـه المنشآت النفطية في خريص وبقيق، فقد أشاد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم السادس والثلاثين في مسقط بالإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة بالمملكة في تعاملها مع الاعتداء السافر، وفي الوقت الذي تم فيه التأكيد على تضامن الدول الخليجية مع المملكة فإن كافة الإجراءات المتخذة تدل على استمرارية مواقف المملكة الثابتة تجاه حماية أمنها واستقرارها والـدفاع عن مصالحها وأهمية التشديد على حرية الملاحة الدولية في مياه الخليج العربي، وقد اتخذت معظم دول الـعالـم موقفا موحدا ضد الاعتداءات الغاشمة على المملكة وأدانتها بوصفها تهديدا للمملكة وللاقتصاد العالمي والمجتمع الدولي بأسره.
وختمت : وقد عبر المجتمع الدولي عن دعمه الكامل للمملكة للتعامل مع تلك الأعمال الإجرامية وحقها في الدفاع عن نفسها بما يتوافق مع أنظمة الـقانون الـدولـي، كما أن موقف المملكة حيال منع إيران من الحصول علـى الـسلاح الـنووي يمثل أحد ثوابتها السياسية الـراسخة، فقد عهد عن الـنظام الإيراني محاولته استغلال الـعوائد الاقتصادية من الاتفاق الـنووي لتمويل أنشطته العدائية والإرهابية في المنطقة، وقد نادت المملكة مرارا بأهمية تضافر المجتمع الـدولـي لوضع حدود قاطعة لتدخلات إيران السافرة في شؤون دول المنطقة ووقف اعتداءاتها السافرة عن طريقها أو طريق عملائها في المنطقة على مصالح تلك الـدول وسيادتها.
// يتبع //
06:02ت م
0005