عام / اختتام فعاليات الملتقى السنوي لمديري ومشرفي المعاهد العلمية بجامعة الإمام

الاثنين 1441/3/7 هـ الموافق 2019/11/04 م واس
  • Share on Google+

الرياض 07 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 04 نوفمبر 2019 م واس
اختتمت اليوم فعاليات الملتقى السنوي لمديري ومشرفي المعاهد العلمية تحت عنوان ( تحقيق الميزة التنافسية للمعاهد العلمية بما يتوافق وتوجهات رؤية المملكة 2030)، الذي نظمته وكالة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية بمقر الجامعة، برعاية معالي مدير الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري، وحضور عدد من مسؤولي الجامعة .
وعبر معالي مدير الجامعة في كلمته خلال الملتقى عن شكره وتقديره لوكالة المعاهد العلمية لإقامة مثل هذه الملتقيات العلمية التدريبية والتطويرية خدمة لقادة هذه المعاهد العلمية وللمعلم وللطالب، المفيدة للتفاعل والتزود بالمعرفة والمعلومة والخبرة والتجربة وتسهم في تبادل الآراء والتجارب والخبرات ، مضيفًا أن الدولة - رعاها الله - بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده – حفظهما الله – أولوا التعليم أهمية كبيرة جداً باعتباره المحرك الأول للتنمية وبناء الإنسان وهو غاية التطور والتقدم لأي مجتمع من المجتمعات .
وقال : إذا نظرنا إلى العالم المتقدم نجد أن العنصر الأساس في تقدمها لم تكن موارد طبيعية وإنما كان عقل الأنسان ، واستثمار هذا العقل أنتج منتجات قادرة على عمل تقدم اقتصادي ورفاء اجتماعي وازدهار ، مبينا أننا في هذا البلد المبارك نحتاج أن نبني الإنسان ليبني الوطن من خلال مؤسساته التعليمية والتربوية ، والمعاهد العلمية تقوم بدور كبير جداً في بناء هذا الإنسان حتى يسهم مساهمة كبيرة في تقدم وطنه الغالي .
من جانبه أوضح وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الدكتور عبدالله بن ثاني أن الجامعة تسعى من خلال هذا الملتقى إلى تحقيق القيمة التنافسية للمعاهد العلمية وفق رؤى توجهات رؤية وطننا الغالي 2030 وتتمنى للمشاركين كل التوفيق، وتفعيل التوصيات لتكون واقعاً ملموساً وتحدياً يستحق التضحية والاستيعاب .
وأوضح الدكتور بن ثاني أن ميادين المعاهد العلمية بنفحات صور القرآن وقواعد المدرسة الفقهية وسير أعلام الرقي الأول تشرفت بأقدام العلماء الراسخين ورعايتهم ، وبقاء خطوطهم التي كتبوا بها مناهج المعاهد العلمية ذات يوم شاهدة على المنجز العظيم، ويكفي أن طلابها يتدربون على العقيدة الوسطية وعمدة الأحكام ومصطلح الحديث وأصول الفقه بقواعد الفقهية وشرح بن عقيل وألفية ابن مالك والفرائض وكل علم أصيل كان لها منذ الحرف الأول، لتقارع هذه المعاهد لصغر حجمها أرقى الكليات والجامعات التي تقدم مثل هذا التعليم ، عاداً هذه المعاهد من روافد القضاء .
بدوره بين مدير المعهد العلمي شرقي المدينة المنورة حسن العلياني أن إعلان رؤية المملكة 2030 جاء مواكباً لرسالة التعليم وداعماً لمسيرتها لبناء جيل متعلم وقادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات ، وانطلاقاً من هذه الرسالة جاءت الرؤية لتوفير فرص التعلم في بيئة تعليمية مناسبة ورفع درجة المخرجات وزيادة فرصة البحث العلمي وتشجيع الإبداع والابتكار وتنمية الشراكة المجتمعية والارتقاء بمهارات وخبرات مسؤولي التعليم ، مشيراً إلى أن الجامعة هيأت جميع العناصر البشرية لقيادة المعاهد العلمية في المملكة لتحقيق الأهداف التنموية .
وفي الختام دشن معالي مدير الجامعة جائزة التميز لمعلمي المعاهد العلمية، بعدها تم تسليم الدروع التذكارية للمشاركين من أعضاء هيئة التدريس بالورش المنعقدة خلال الملتقى .
// انتهى //
21:11ت م
0249