عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الأربعاء 1441/3/16 هـ الموافق 2019/11/13 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ترحيب القيادة باتفاق الرياض ): تجديد مجلس الـوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- ترحيبه باتفاق الرياض، بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي، يمثل في جوهره موقف المملكة الثابت تجاه اليمن والمتمثل في السعي الحثيث لدعم الشرعية اليمنية بما يحقق أمن واستقرار اليمن الشقيق ويعيده إلـى حظيرته العربية، وقد حرصت المملكة دائما على إعلاء المصالح العليا لليمن وتحقيق تطلعات شعبه، وهو حرص يتجلى في كافة المواقف المسؤولة للمملكة وقيادتها لقوات التحالف من أجل إعادة شرعية اليمن وتخليصه من أزماته.
وواصلت : وهذا الموقف المشهود حظي بإعجاب وتقدير كافة دول العالم والمجتمع الـدولـي نظير سعي المملكة الـدؤوب لإحقاق الحق بعودة الشرعية إلـى اليمن، بما يحقق الاستقرار والأمن لليمن ويعيد حرية وكرامة أبناء اليمن إليهم، ويقطع دابر التدخلات الأجنبية في شأنه، فهي تدخلات مرفوضة من قبل أبناء الشعب اليمني الذين اختاروا شرعيتهم بمحض إرادتهم وحريتهم، وموقف المملكة الثابت ما زال يحظى بتأييد دولي كبيرعلى اعتبار أنه السبيل الأمثل لـعودة الشرعية وحصول اليمن على أمنه والحفاظ على سيادته وإبعاده عن أي تدخلات في شأنه، وقد عانى اليمن الأمرين من هذه التدخلات.
وأضافت : وتأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع حول حرص المملكة المستمر علـى نصرة الـشعب الـيمني منذ بدء أزمته تدل دلالـة واضحة علـى استمرارية ذلـك الموقف الثابت للمملكة تجاه أزمة اليمن، فالسعي للوصول إلـى حل سياسي لـلأزمة نادت به المملكة مرارا وتكرارا على اعتبار أنه الحل الأفضل للأزمة وفقا للمرجعيات الثلاث، ووفقا للعمل على توقف الـتدخلات الأجنبية في شأن اليمن والـتي تحاول فرض واقع جديد مرفوض من قبل الشعب اليمني التواق للعودة إلى استقراره وأمنه والمحافظة على سيادته.
وختمت : والانقلاب علـى الـشرعية في الـيمن هـو تهديد صارخ لمؤسسات هـذا البلد، ولا يمثل تهديدا لأمن واستقرار اليمن فحسب ولكنه يمثل تهديدا لدول المنطقة والـعالـم، ذلـك أنه يهدد الممرات المائية الحيوية ويهدد اقتصاديات دول المنطقة وكافة الـدول دون استثناء، وقد حظي اتفاق الـرياض بقبول عربي وإسلامي ودولـي كبير؛ لكونه يرسم الخطوط العريضة والواضحة لإنهاء وتسوية النزاع الـذي كان قائما في الجنوب، كما أنه يمثل تأييدا للشرعية اليمنية وإنهاء للأزمة برمتها، ويعمل على إنهاء التدخلات الأجنبية في شأنه، وتعزيز وحدته الوطنية والبدء في رسم خطوط تنميته وازدهاره.
// يتبع //
06:01ت م
0005