عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الخميس 1441/3/17 هـ الموافق 2019/11/14 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الإصلاحات المالية وأهداف الرؤية ): كما أكد معالي وزير المالية أثناء رعايته أعمال الدورة الأولى لمؤتمر الـزكاة والـدخل والمعرض المصاحب لـه يوم أمس، فإن الأهداف المتوخاة منه تتواءم تماما مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- تمهيدا لتحقيق غايات التنويع الاقتصادي والنمو المستدام في إطار الخطط المرسومة لرؤية المملكة الطموح 2030 والـتي بدأت بالـفعل تؤتي ثمارها من خلال النتائج المشهودة والملموسة لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد الكلي على الموارد النفطية، وإزاء ذلـك جاءت مجموعة الإصلاحات المالـية والاقتصادية لتصب في قنوات الـتطوير الملـحوظ في القطاعين الزكوي والضريبي.
ويبدو بجلاء أن المرحلـة الحالـية من الـتطوير تقتضي بالـضرورة بذل المزيد من الجهود للحفاظ علـى استمرارية الاستقرار المالي لما له من آثار إيجابية فاعلة ومباشرة على دعم النمو الاقتصادي في شتى مجالاته وميادينه، ولا شك أن ما حدث من تطوير خلال السنوات القليلة المنفرطة على مختلف الشأن المالي العام، ومراجعة جميع الأنظمة والتشريعات أدى تلقائيا إلـى مواكبة مجريات المتغيرات الاقتصادية الطارئة محليا ودوليا، ومن ثم كانت له مردوداته الإيجابية على برامج الرؤية ومعطياتها.
وبينت : فما تم حيال انضباط الصرف وتنظيم الإيرادات والسياسات المساعدة أفضى إلى رفع جودة الأداء تحقيقا للاستدامة المالية المنشودة، وهو أمر ارتبط جذريا بتطبيق سلسلة من الإصلاحات المالـية والـهيكلـية وصولا إلـى مرحلـة تنويع مصادر الـدخل وإتاحة أفضل الفرص المواتية أمام القطاع الخاص للاستثمار وخلـق المزيد من الـوظائف، وتلـك سياسة سوف تؤدي على الآماد القصيرة والطويلة إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من جانب وإلى تحقيق التحول الاقتصادي وفقا لرؤية المملكة من جانب آخر.
وختمت : وهذا يعني أن السياسة الضريبية بالمملكة تستهدف تحقيق الـتوازن المنشود بين الأهداف المالية والاقتصادية مع مراعاة الحفاظ علـى الاستدامة المالـية ضمانا لتحفيز وتنشيط معدلات النمو الاقتصادي، فالسياسات المالية في مجملها ترسم علامة واضحة لأهم محركات النمو في القطاع غير النفطي، وهنا تكمن أهمية الـتوازن في عمليات التخطيط المالـي بين حجم الإيرادات والنفقات، فدور الهيئة العامة للزكاة والدخل من هذا المنطلق مهم للغاية في ضوء إعادة تشكيل المهام، بما في ذلك آليات العمل واستخدام الوسائل التقنية الحديثة للوصول إلى أفضل النتائج المرجوة.
// يتبع //
06:04ت م
0005