سياسي / المملكة تؤكد أهمية تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي

الجمعة 1441/3/18 هـ الموافق 2019/11/15 م واس
  • Share on Google+

بروكسل 18 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 15 نوفمبر ع 2019 م واس
أكدت المملكة العربية السعودية أهمية تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وتطويرها في المجالات كافة.
وقال المندوب الدائم للمملكة لدى الاتحاد الأوروبي السفير سعد العريفي خلال جلسة الحوار مع بعثة علاقات شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي في بروكسل: إن علاقات طويلة الأمد تربط المملكة ودول منطقة الخليج العربي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1967م وإنه يوجد تقارب شديد في مجموعة من القضايا، على أساس الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة لمواصلة هذه الروابط على عدد من المستويات، لقد شددنا على تعميق هذه العلاقة من خلال تأسيس بعثتنا إلى الاتحاد الأوروبي وتعزيز مناقشاتنا الثنائية، وتعزيز الاتصالات بين الأفراد وكذلك بناء الجسور بين المجتمع السعودي والمجتمعات الأوروبية، مضيفَا أن المملكة تقدم حاليًا رؤية 2030 التي تُعدّ مخططًا لأمة طموحة، وتعبر عن أهداف طويلة الأجل وهي مبنية على نقاط القوة والقدرات الفريدة للمملكة.
وأوضح أن رؤية 2030 توجه تطلعات المملكة نحو مرحلة جديدة من التنمية - لإرساء مجتمع نابض بالحياة يمكن لجميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم، لتحقيق النجاح في اقتصاد مزدهر مع إصلاحات كبيرة في عدد من الجوانب.
وأشار إلى أن المملكة والاتحاد الأوروبي يرتبطان بعلاقات اقتصادية قوية، إذ يعدّ الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيس للمملكة، مبينًا أن إجمالي تجارة البضائع بين الاتحاد الأوروبي والمملكة في عام 2018م بلغ 61.03 مليار يورو، والهدف هو مضاعفة هذا الرقم.
وقال السفير العريفي: إن المملكة محظوظة برئاسة مناسبة مهمة وهي قمة مجموعة العشرين وأن استضافتها لها أهمية كبيرة للمملكة، موضحًا أن هذه القمة حيوية بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، وأن المملكة ستحاول استكشاف طرق جديدة للتعاون الاجتماعي والاقتصادي مع دول مجموعة العشرين.
وأبان أن اقتصادنا سيوفر الفرص للجميع - رجالًا ونساءً وشبابًا وكبارًا - حتى يسهموا في أفضل قدراتهم، مضيفًا أن شبابنا أحد أهم أصولنا وسنضمن تطوير مهاراتهم ونشرها بشكل صحيح.
وأضاف أن المملكة خطت خطوات واسعة نحو تمكين المرأة وتواصل فتح أبواب جديدة كل يوم مع وجود أكثر من 60 في المئة من خريجي جامعاتنا من الإناث ، سنواصل تطوير مواهبهم ، والاستثمار في قدراتهم الإنتاجية وتمكينهم من تعزيز مستقبلهم والإسهام في تطوير مجتمعنا واقتصادنا.
وأردف بالقول: "بجانب مشروعاتنا الرئيسة في المواقع السياحية والطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة، نقوم بتطوير أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقيمة 200 مليار دولار ما ينتج للمملكة 200 جيجاوات".
ولفت العريفي الانتباه إلى أن هناك سرعة في التغيرات بالمملكة في مختلف المجالات وفي جميع أنحاء البلاد لدفع قيم الوطن إلى التسامح والاعتدال.
وأوضح العريفي أن المملكة فتحت أبوابها أمام الزائرين الدوليين الذين سيكونون قادرين على التقدم بطلب للحصول على تأشيرات إلكترونية أو مباشرة عند الوصول، مفيدًا بأن ذلك سيوفر للمملكة فرصة غير مسبوقة لإطلاع العالم على ثقافتنا النابضة بالحياة والجمال الطبيعي وتراثها التاريخي.
وأكد السفير العريفي التزام المملكة بإيجاد طرق لمقاومة الإرهاب وتعزيز الاعتدال والتسامح في المنطقة حيث إنها واحدة من دول التحالف العالمي ضد تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى إسهامها في جهود مكافحة الإرهاب والتنمية في أفريقيا. ومواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي وعضوية فرقة العمل المالي.
وشدد رئيس بعثة المملكة في الاتحاد الأوروبي على أهمية تعزيز العلاقات بين المملكة والبرلمان الأوروبي، مؤكدًا أهمية تبادل الزيارات بين الجانبين لتبادل وجهات النظر حول العديد من الملفات الجارية في المنطقة.
// انتهى //
21:18ت م
0117