ع / عام / وفد المملكة لدى الأمم المتحدة يقيم حفل استقبال بمناسبة ترشح المملكة لعضوية المجلس التنفيذي لليونيسكو

السبت 1441/3/19 هـ الموافق 2019/11/16 م واس
  • Share on Google+

نيويورك 18 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 15 نوفمبر 2019 م واس
أقام معالي المندوب الدائم لوفد المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي حفل استقبال في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة ترشح المملكة لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
حضر حفل الاستقبال جمع من المندوبين الدائمين ونواب المندوبين ومسؤولي الترشيحات من عدد من وفود الدول الشقيقة والصديقة.
ورحب معالي السفير عبدالله المعلمي وسعادة نائب المندوب الدائم الدكتور خالد منزلاوي ورئيسة قسم الترشيحات السكرتير أول ساره عاشور، وأعضاء وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بالضيوف الذين حضروا دعماً للمملكة في ترشحها، حيث أشادوا جميعهم بروابط الأخوة والصداقة التي تجمعهم بالمملكة العربية السعودية، كما عبروا عن تقديرهم وإعجابهم بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في سبيل الحفاظ على إرثها الثقافي والحضاري الذي تزخر به، وفي جهودها في مجالات التعليم والثقافة.
من جهته ألقى معالي السفير عبدالله المعلمي كلمة في هذه المناسبة رحب فيها بالأشقاء والأصدقاء الذين حضروا لمؤازرة المملكة، معبرا عن شكره وامتنانه لهم على دعهم. مؤكدا على أن المملكة العربية السعودية تشهد في الفترة الاخيرة تغييرات كبيرة ومهمة في مجالات الثقافة والتعليم وحماية التراث الحضاري، وأن هذه التغييرات هي صميم رسالة اليونيسكو. وأضاف معاليه بأن المملكة العربية السعودية هي مهد الحضارة الاسلامية، والإرث والثقافة العربية، وأن المملكة بترشحها تعكس رسالة ما يزيد عن مليار ونصف المليار مسلم في جميع أنحاء العالم.
وأشار معاليه إلى أن المملكة ابتكرت طريقة مميزة للاحتفال بالثقافة والتراث فيها، من خلال فتح *آفاق* جديدة للمحافظة على إرثها الذي تزخر به، وتواصل استكشاف الحضارات والآثار الغنية والقيمة على أرضها، مستعينة بأحدث ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا في هذا المجال، كما أكد معاليه بأن دعم الدول الشقيقة والصديقة للمملكة هو رسالة صريحة للعالم تعبر عن رغبتهم في أن تمضي المملكة قدما في جهودها نحو تحقيق التنمية في مختلف جوانبها، والمحافظة على إرث المنطقة الثقافي والحضاري، بمشاركة جميع أطياف المجتمع السعودي، وعن رغبتهم في مشاهدة المزيد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية التي تنظمها المملكة.
وأشار معاليه إلى أن أرض المملكة غنية بالثقافة والتقاليد والحضارة التي يعود بعضها لآلاف السنين، وأن المملكة بدأت في استكشاف هذا الإرث العريق من خلال رؤيتها الطموحة 2030م التي ستضيف الشيء الكثير للحضارة العالمية.
وأردف معاليه بأن المملكة العربية السعودية تفخر بكونها عضوا مؤسسا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، وهي عضو فعال في الكثير من الأنشطة والبرامج التي تنظمها اليونيسكو ، كبرنامج دعم اللغة العربية والترجمة، وبرامج الشراكة بين الجامعات السعودية واليونيسكو، كما نجحت المملكة مؤخرا في إدراج العديد من المواقع الأثرية في قائمة التراث العالمي في اليونيسكو، حيث تضم القائمة مدائن صالح التي تقع شمال غرب المملكة ويعود تاريخها إلى حضارة الأنباط الذين عاشوا في شبه الجزيرة العربية قبل آلاف السنين، وتم تسجيلها عام 2008م في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، إضافة لمدينة الدرعية التاريخية التي تم تسجيلها عام 2010م، ومدينة جدة التاريخية التي سجلت عام 2014م، ومؤخرا انضمت لقائمة التراث العالمي واحة الأحساء، وهي أكبر واحات المملكة الواقعة في محافظة الاحساء شرق المملكة، وتمتد على مساحة 16 ألف هكتار وتضم اكثر من مليوني نخلة، كما تعد من أكبر واحات النخيل الطبيعية في العالم، وانضمت للقائمة عام 2018م.
كما أشار معاليه إلى أن المملكة قد وقعت على مذكرة تعاون مع اليونيسكو بقيمة 25 مليون دولار ، لمساعدة اليونيسكو على تحقيق برامجها وأهدافها النبيلة، في الحفاظ على التراث العالمي، وستدعم هذه المساهمة التقنيات الرقمية والسياحة المستدامة وحماية تقنيات البناء المستدام، والحفاظ على مواقع التراث العالمي، وتنمية الاقتصاديات الإبداعية من خلال النهوض ببرامج اليونيسكو وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتم معالي السفير عبدالله المعلمي كلمته بالتأكيد على أن الأهداف الاستراتيجية للمملكة تتضمن تطويرا للنظام التعليمي في المملكة من خلال الشراكة الاستراتيجية مع عدد من دول العالم، خاصة في مجال العلوم والتقنية، وتعزيز التعاون مع اليونيسكو فيما يخص موضوعات التراث والثقافة، كما تدعم المملكة أنظمة وسياسات في مجالات التعليم والابتكار والتكنولوجيا على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وتعمل المملكة بجدية لحماية التراث والحضارة حول العالم .
//انتهى//