عام / الصحف السعودية / إضافة خامسة وأخيرة

الأربعاء 1441/3/23 هـ الموافق 2019/11/20 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مزايا التمويل وتشجيعها في جذب المستثمرين ): التمويل من خلال القروض قصيرة الأجل يمثل رافعة مالية مهمة، لكن بشرط أن يستخدم في الوقت وبالطريقة الصحيحة، لمزيد من الإيضاح حول هذه المسألة يمكن مقارنة التمويل الذي يأتي من خلال المشاركة، حيث يصبح الممول شريكا فإن هذا النوع من التمويل مكلف على المستثمر الأول، ذلك أنه يمنح الممول الشريك فوائد مستدامة ويصعب التخلص من هذه الفوائد، إلا من خلال شراء حصة الشريك نفسه، وهذا مكلف من باب أن الشريك الممول سيطلب قيمة الفوائد المستقبلية وهذه يتم حسابها بطرق مختلفة.
وتابعت : يأتي التمويل طويل الأجل مكلفا حيث إن نسبة الفائدة المرتفعة، وطول فترة خدمة الدين يرهقان مالية المستثمر عموما، ولهذا فإن التمويل قصير الأجل يتميز بقدرته على منح الأموال القادرة على تسريع المشروع وتحقيق العوائد، كما أن فترة التمويل قصيرة يمكن إطفاؤها بسرعة، ولأن الفترة قصيرة فإن الفائدة تكون غير مكلفة، ما يسهل عملية خدمة وإطفاء الدين بسهولة، بينما يحقق المستثمر نموا في حقوق الملكية الخاصة به، لهذا فإن التمويل قصير الأجل يعد أفضل رافعة مالية متاحة، تعرف مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" الآجال القصيرة بأنها أقل من عام.
وتشير التقارير إلى أن كثيرا من المستثمرين يدركون حقيقة المزايا النسبية للتمويل قصير الأجل في تحقيق مكتسبات رأسمالية من تمويل اكتتاباتهم في سوق الأسهم، وقد سجلت هذه التقارير اقتران زيادة حجم ونسب القروض قصيرة الأجل بزيادة نشاط الاكتتاب في السوق المالية سواء اكتتابات الطرح الأولي أو اكتتابات زيادة رأسمال الشركات، فقد سجلت "القروض قصيرة الأجل" خلال اكتتاب "موبايلي" نسبة نمو وصلت الى 17.8 في المائة ثم عادت هذه القروض إلى مستوياتها السابقة بعد تسديد تلك "القروض قصيرة الأجل" من المقترضين إلى الجهات المالية التي منحتهم هذا التمويل، لكن الذي تحقق هو فوز كثير من المكتتبين بعدد من الأسهم وبالتالي حصص مهمة في الشركات، وهذا لم يكن ليتحقق لهم دون توافر هذا النوع من التمويل، خاصة أن كثيرين لا يرغبون في التضحية بمالهم المتاح لتمويل مصروفاتهم القائمة.
وبينت : وبناء على هذه الفرضيات والظواهر العامة فمن المتوقع وكما أشارت صحيفة "الاقتصادية" في تقاريرها أن يشهد اكتتاب "أرامكو" حدوث طفرة قصيرة الأجل من الائتمان المصرفي وذلك نظرا إلى حجم الطرح الأولي من جانب وأهميته الاقتصادية من جانب آخر، فالفوز بحصة من شركة أرامكو يمثل قاعدة استثمارية قوية.
ولذلك كثير من المستثمرين لديهم شهية مفتوحة للحصول على أكبر حصة ممكنة منها، كما أن العوائد المضمونة لسهم "أرامكو" وعند مستويات تصل إلى 4 في المائة تجعل من المخاطرة هامشية خاصة أن معدلات الفائدة على الاقتراض قد انخفضت دون هذه المستويات مع قيام مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" بخفض أسعار الفائدة الأساسية المستخدمة في إقراضها المصارف، ما يمنح المصارف فرصة للإقراض عند مستويات مناسبة لكثير من المستثمرين.
وختمت : من اللافت أن اكتتاب "أرامكو" يعد الاضخم في العالم ويأتي مع توافر سيولة ضخمة لدى المصارف السعودية واستقرار اقتصادي لافت ومستويات فائدة معقولة ما يمنح المصارف مرونة واسعة ويمنح المستثمر هامشا واسعا لزيادة حصته من هذا الاكتتاب.
// انتهى //
06:05ت م
0008