عام / سمو أمير منطقة الجوف : الخطاب الملكي وثيقة إستراتيجية متكاملة لسياسة المملكة الداخلية والخارجية

الجمعة 1441/3/25 هـ الموافق 2019/11/22 م واس
  • Share on Google+

سكاكا 24 ربيع الأول 1441هـ الموافق 21 نوفمبر 2019م واس
نوَّه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى, وقال: إننا كسعوديين تلقينا هذا الخطاب المبارك بمشاعر الاعتزاز والبهجة ونحن نستمع لقائدنا خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - متحدثاً لأبنائه المواطنين بخطابٍ سنويٍّ شامل, قدَّم لنا هذا العام وثيقة إستراتيجية متكاملة لسياسة المملكة الداخلية والخارجية مُتضمِّنة رؤيته - حفظه الله - لتنمية البلاد ورفاهية المواطن.
وأشار سموه إلى ما بدأ به خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - خطابه بحَمْـدِ الله عز وجل على ما تحقق من إنجازات تنموية ضخمة لبلادنا في العقود الماضية، واستمرارها في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات عبر رؤية المملكة 2030, من خلال بذل الجهود الكبيرة في تسهيل ممارسة الأعمال, وقد أثمرت هذه الجهود بتصنيف المملكة هذا العام من قِبَـل البنك الدولي كأكثر الدول تقدماً والأُولى إصلاحاً من بين 190 دولة في العالم, مما يعكس تصميم المملكة بكامل سلطاتها ومؤسساتها على المُضيِّ قُـدُماً في تنفيذ برامجها الإصلاحية، لرفع تنافسيتها للوصول بذلك إلى مصاف الدول العشر الأكثر تحفيزاً للأعمال في العالم, مُنوِّهَاً - أيَّده الله - في هذا الصدد إلى أن المملكة ماضية بعد توفيق الله وعونه ثم بعزم مواطني ومواطنات المملكة الذين هم فخرنا وأغلى ثرواتنا إلى تحقيق طموحات لا حدود لها.
وأشار سمو أمير منطقة الجوف للإعلان الذي تمَّ مؤخراً عن طرح جزء من أسهم أرامكو السعودية للاكتتاب العام وتأثيره على المستوى الاقتصادي والتنموي في بلادنا, والذي جاءت الإشارة إليه في الخطاب الميمون للملك المفدى, فكما جاء في الخطاب أن هذه الخطوة ستُتيح للمستثمرين المساهمة في هذه الشركة الرائدة على مستوى العالم, وإحداث نقلة نوعية في تعزيز حجم السوق المالية السعودية لتكون في مصاف الأسواق العالمية, وتعزيز الشفافية ومنظومة الحوكمة في الشركة بما يتماشى مع المعايير الدولية, وتوجيه عائدات البيع الناتجة عن الطرح لصندوق الاستثمارات العامة لاستهداف قطاعات استثمارية واعدة داخل المملكة وخارجها.
ونـوَّه سمو أمير منطقة الجوف بما جاء في خطاب الملك المفدى عن بدء العمل في إصدار التأشيرة السياحية تحقيقاً لرؤية 2030, كأحد محفزات النمو الاقتصادي لجذب وتنويع الاستثمارات في هذا القطاع الواعد الذي يوفر فرصاً وظيفية كبيرة, وجسراً ثقافياً للتواصل مع العالم ليشاركنا تراثنا الغني ومعالمنا الحضارية, مضيفاً سموه في هذا الصدد أن قائد الأمة - حفظه الله - قلَّـد أبناء شعبه وساماً من الفخر لإشـادته بتعاملهم مع الوافدين من السياح والمقيمين والذي يستند إلى مبادئنا وتقاليدنا الراسخة التي تُعدُّ نهجاً تتوارثه الأجيال.
كما أشار سمو أمير منطقة الجوف إلى أن ما جاء في خطاب قائدنا خادم الحرمين الشريفين من الاعتزاز بقوة المملكة وصلابة عزيمتها في مواجهة المخاطر والتهديدات الداخلية والخارجية المتمثلة بالإرهـاب والتطرف والاعتداءات من خارج حدود بلادنا, ووقوفها بثبات وعزيمة أمام كل هذه المخاطر وتجاوز كافة التحديات بعزم وإصرار, بفضل الله ثم بفضل منسوبي قطاعاتنا العسكرية والأمنية الذين يسهرون على أمن هذا الوطن, وبما لم يؤثر على مسيرة المملكة التنموية ولا على حياة مواطنيها والمقيمين فيها, لهي خير رسالة مليئة بالقوة والعزيمة والثبات من قائد هذه البلاد المُلهِم لأبناء شعبه.
وبين سموه أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أكد في كلمته أننا نفخر بما تحـقق ولله الحمد من منجزات نباهي بها بين الأوطان، تمَّـت بعزم شبابنا وشاباتنا، وهم يمضون في طريقهم إلى المستقبل بكل ثقة، مُسلَّحـين بعقيدتهم الإسلامية السمحاء، وشيمهم العربية الأصيلة، والعلوم والمعارف التي نهلوا منها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار، وهذا يُحمِّـل شباب وطننا مسؤولية أكبر لمواصلة البناء والنماء لهذا الوطن الشامخ الذي نهض بسواعد أبنائه .
وفي الختـام دعا سموه الله عزَّ وجل أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها وقيادتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين .
// انتهى //
00:43ت م
0299