عام / انطلاق أعمال المؤتمر الرابع لاتحاد الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين بمراكش

الخميس 1441/4/8 هـ الموافق 2019/12/05 م واس
  • Share on Google+

الرباط 08 ربيع الآخر 1441 هـ الموافق 05 ديسمبر 2019 م واس
افتتحت بمدينة مراكش المغربية اليوم أعمال المؤتمر الرابع لاتحاد الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين، الذي تنظمه الهيئة المغربية لمراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، بالتعاون مع اتحاد الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين حول موضوع "تحديات تقنين وتنظيم قطاع التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمشاركة فاعلين في قطاع التأمين من المنطقتين.
وأكد رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي بالمغرب حسن بوبريك في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) مدعوة لرصد الفرص الكبيرة المتوفرة والتي تؤهلها لتحقيق الريادة في مجال صناعة التأمين والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية التي تنشدها دول المنطقة.
ولفت إلى أن المؤتمر سينكب على دراسة نقطتين رئيستين، إحداهما مرتبطة بالتحديات والفرص التي يجب على البلدان العربية اغتنامها من أجل تحقيق مزيد من النمو في القطاع المالي، بينما تتعلق الثانية بالمراقبة والإشراف بصفتهما عاملين مهمين في تطور السوق، إضافة إلى عامل ثالث لا يقل أهمية يتمثل في التثقيف والتوعية وحماية حقوق المؤمن عليهم.
ونبه المسؤول المغربي إلى التحديات التي تواجه قطاع التأمين في المنطقة العربية وكذلك الفرص التي تزخر بها المنطقة، والتي تتجسد في حجم سوق التأمينات بها الذي يقارب 40 مليار دولار، والذي يجعل صناعة التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحقق معدل نمو مرتفع نسبيًا، لكنه أشار في المقابل إلى أن مختلف دول المنطقة تعاني من مشاكل، بشكل متفاوت، مرتبطة أساسًا بعدم الوعي المالي الذي يعد أمرًا شائعًا بنسب أكبر في دول المنطقة الأكثر فقرًا وذات المستويات التعليمية المتدنية.
من جهته أكد رئيس اتحاد الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين والمدير العام لهيئة التأمين بالإمارات العربية المتحدة إبراهيم عبيد الزعابي أن الاقتصاد العالمي يتسم بتعدد المخاطر وتزايدها، بسبب التطورات الاقتصادية والتغيرات التي تشهدها السوق العالمية، موضحًا أن هذه التغييرات تمثل فرصة لبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعزيز وتطوير الأطر التشريعية والاقتصادية والمالية والاستثمارية، وكذلك الترسانة القانونية للتغلب على العقبات الاقتصادية في المنطقة العربية والمساهمة في نمو صناعة التأمين.
وحثّ هيئات مراقبة التأمينات في البلدان العربية على تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية في هذا المجال من أجل تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمين، والرفع من جودة خدمات التأمين المخصصة للمواطنين العرب.
وقال الزعابي: إن تطوير الإطار التشريعي سيعزز أداء أسواق التأمين في الدول العربية، ويعزز خدمات التأمين التي يمكن أن تسهم بفعالية في رفع الناتج المحلي الإجمالي وتنمية اقتصادات بلدان المنطقة.
وخلص المسؤول الإماراتي إلى أن المناقشات في هذا المؤتمر ستحرص على إرساء أسس التعاون والتخطيط الإستراتيجي والتوصل إلى توصيات عملية ستساعد بلا شك في مساعدة أسواق التأمين في المنطقة على التعامل مع التحولات الجديدة، وذلك من خلال تبادل الخبرات والمعلومات وتعزيز العلاقات التجارية، بغية تأكيد الدور الأساسي الذي تضطلع به صناعة التأمين في دعم الاقتصادات الوطنية والإقليمية والعالمية.
ويعد المؤتمر الرابع لاتحاد الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين، منبرًا للنقاش حول القضايا ذات الصلة بتنظيم وتطوير أسواق التأمين بالمنطقة، ويتضمن برنامج المؤتمر ندوات حول مواضيع متعددة مثل "البيئة الإقليمية.. فرص وتحديات"، و"الإشراف عامل من عوامل تطوير أسواق التأمين"، و"التربية المالية وحماية المؤمن لهم".
// انتهى //
23:49ت م
0283