عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الاثنين 1441/4/12 هـ الموافق 2019/12/09 م واس
  • Share on Google+


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صورة من الماضي ( : يبدو أن التوظيف التقليدي في صورته القديمة، والتي ينتظر فيها الخريج ترشيحاً يأتيه من وزارة الخدمة المدنية، للتعيين في جهة حكومية ما، واستلام راتب شبه ثابت، مقابل الدوام لساعات محددة، سيكون في ذمة الماضي، فقبل أكثر من ثلاث سنوات، وعدت رؤية المملكة 2030 بتطوير سوق العمل، وجعلها بيئة محفزة على الإبداع والابتكار، قادرة على اجتذاب أبناء الوطن من الجنسين، واليوم تشهد السوق ذاتها خطوة جديدة على هذا الطريق، بعد اعتماد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ضوابط العمل الحر.

وبينت أن القائمون على أمر الرؤية، يؤمنون بأهمية الأعمال الحرة والجدوى الاقتصادية منها في النهوض بأي اقتصاد، إضاف إلى توفير فرصة العمل لأصحاب المهارات الخاصة، لاستغلالها في تحسين أوضاعهم المعيشية، في صورة مشروعات، كما يدركون أن هذه الأعمال تتناسب أكثر مع طبيعة المجتمع السعودي، وتطلعات الشباب فيه، ببناء مستقبلهم العملي، معتمدين على قدراتهم الشخصية وذكائهم وخبراتهم في مجالات بعينها، عبر تدشين مشروعات خاصة صغيرة، سرعان ما تنمو وتكبر شيئاً فشيئاً، إلى أن تصبح مؤسسات اقتصادية عملاقة، ولنا في شركات ومؤسسات العائلات التجارية بالمملكة، مثال حي، قابل للمحاكاة والتطوير.

وأعتبرت أن بوابة العمل الحر، ستجمع بين المستقلين المحترفين أصحاب المهارات، وأصحاب المشروعات والعمل في المملكة، هذه البوابة تمكن المستقلين أياً كان تخصصهم، من تقديم خدماتهم لمن يحتاجها، والحصول على المقابل المادي المتفق عليه، بطريقة آمنة، وستضم هذه البوابة 123 مهنة، منها على سبيل المثال تطوير المواقع والجوالات والكتابة والترجمة والمبيعات والتسويق والتصاميم وخدمة العملاء وتحليل البيانات وإدارة الشبكات والاستشارات والأعمال والتخطيط والهندسة، ولكن ما يميز نشاط العمل الحر في المملكة والعالم كله، أن الشركة تعمل من دون قيود، وبذلك لا تلزم موظفيها بقواعد تعسفية.

ورأت أن ما يعزز نجاح هذا التوجه، أن الوزارة حرصت عند إطلاق المرحلة الثانية لبوابة العمل الحر، على دعمها بمميزات وخدمات جديدة، يستفيد منها ممارسو هذا النمط من أنماط العمل، وهي بذلك كأنها تفتح الباب على مصراعيه، لأجيال جديدة من أصحاب المهارات والخبرات، تاركة لكل صاحب عمل حر، الفرصة لإثبات ذاته في التخصص الذي يمتلك مهاراته، وبقدر الجهد المبذول في العمل الحر وبقدر الحرفية، بقدر الدخل.

وختمت : ضوابط العمل الحر في المملكة، خطوة جادة على الطريق الصحيح، ستتبعها خطوات مماثلة، تثمر مجتمعة عن آليات عملية، تقضي على نسب البطالة بين صفوف المواطنين، وتؤمّن الوظائف المناسبة للشباب، كلٌ بحسب تعليمه وخبراته وقدراته، وهذا سيكون أكبر حافز لتنمية هذه القدرات، والارتقاء بها، في ظل منافسة كبرى وشرسة، ستشهدها مهن الأعمال الحرة.

// يتبع //

07:06ت م