عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة

الاثنين 1441/4/12 هـ الموافق 2019/12/09 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان.. تصاعد الاحتجاجات ورسائل المساعدة ( : الرسائل التي وجهها رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني يوم أمس إلى رؤساء ووزراء ومسؤولي عدد من الدول الصديقة طلبا لمعالجة النقص في السيولة وتأمين مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين، توحي بأن الوضع في لبنان وصل إلى مرحلة خطيرة نظير الشلل الذي أصاب الحياة العامة بفعل تصاعد الإضرابات، فطلب المساعدة لتأمين اعتمادات للاستيراد بما يؤمن استيراد الأمن الغذائي والمواد الأولية للإنتاج لمختلف القطاعات يوحي بصعوبة الأزمة، وقد وقفت المملكة دائما لمد يد العون والمساعدة لتجاوز مختلف الأزمات اللبنانية، وهي على أهبة الاستعداد لتقديم مختلف أشكال العون لخروج لبنان من أزمته الحالية، فدعم لبنان هو على رأس اهتمامات القيادة الرشيدة بالمملكة للنهوض من أزمته الاقتصادية الحادة.
وأشارت الى ماقدمت المملكة أثناء الحرب الأهلية اللبنانية الضروس على احتوائها وإخماد فتائلها من خلال اتفاق الطائف الشهير، فإنها اليوم تقف مع لبنان في مواجهة أزمته الاقتصادية العنيفة التي هزت الثقة في مصارفه منذ تفاقم التظاهرات التي اندلعت في السابع عشر من أكتوبر المنفرط وما زالت مندلعة لتنذر بأزمات اقتصادية بدأت علاماتها تظهر على السطح، وقد دعت المملكة مرارا وتكرارا إلى ممارسة كافة السبل لعودة الهدوء والاستقرار إلى ربوع هذا البلد الشقيق والبحث عن أمنه والحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية.
وأضافت : لقد بلغت الأزمة السياسية اللبنانية ذروتها بنزول المتظاهرين إلى الساحات العامة وتوجههم إلى محيط مجلس النواب وسط بيروت واشتباك شرطة مجلس النواب مع عدد من المتظاهرين حيث تم مهاجمة القوى الأمنية الموكلة إليها حماية البرلمان للمتظاهرين، وقد شهدت ساحة رياض الصلح احتجاجا عنيفا على الاستشارات النيابية التي تعقد اليوم بمجلس النواب بما يدل على تصاعد العنف وفقا للتظاهرات الحاشدة في تلك الساحة وفي عدة مناطق من العاصمة بيروت.
ونوهت الى أن أشقاء لبنان وعلى رأسهم المملكة يأمل في الوصول إلى أوضاع مستقرة تعين على تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة لإنقاذ هذا القطر الشقيق من أزماته الطاحنة التي يعيش في أتونها حاليا، فالوضع المتفجر في لبنان يقتضي بالضرورة العمل على إنقاذه من خلال خطط دؤوبة تستهدف تشكيل حكومة تسعى لتحقيق مطالب اللبنانيين، وتسعى لإحلال الهدوء والاستقرار في بلد عصفت به أزماته الحالية وأثرت في اقتصاده ومعيشة أبنائه، والأمل كبير في عودة لبنان إلى أمنه من جديد وانتشاله من أزماته العاصفة.
// يتبع //
07:10ت م
0006