عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

السبت 1441/5/23 هـ الموافق 2020/01/18 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المساجد.. هوية وحضارة) : لا تقتصر عناية القيادة الحكيمة بالمساجد على عملية الإنشاء والإنفاق بسخاء بالغ على تجهيزاتها وفق أحدث الطُّرز باعتبارها بيوت الله التي يغشاها المصلّون؛ ولا على التوسعة الضخمة للحرمين الشريفين؛ والتي باتت من الأعمال الإنشائية المذهلة التي أبهرت مسلمي الأرض قاطبة.
وأضافت أن العناية بالمساجد وترميمها هي من أوجب وأهم الواجبات التي اضطلعت بها قيادتنا الراشدة، إنها الإيمان العظيم بقدسية وخيرية تلك المساجد؛ خيرية وأهمية وقرت في قلوب ملوك هذه البلاد منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - الذي جعل من خدمة الحرمين الشريفين وجميع بيوت الله واجباً دينياً لا تهاون فيه؛ بل إنه يحظى ويستأثر بالأولوية المطلقة على ما عداه من واجبات وشؤون تفرض راهنيتها واحتياجها.
وبينت أن هذا يتم انطلاقاً من تلك القناعة الراسخة أن الخير كل الخير في شكر الله على نعمه؛ وأحد وجوه الشكر الحفاوة ببيوت الله والعناية بها والإنفاق عليها بسخاء كبير يليق بحرمة وقيمة المساجد الرمزية والمعنوية.
ورأت أن ما وجّه به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد - حفظه الله - بتأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً، ضمن برنامج «إعمار المساجد التاريخية» الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ما هو إلا امتداد لهذه السياسة الثابتة التي تقتضي منح بيوت الله التي يُعبد فيها؛ الأولوية المطلقة؛ كما أنها تأكيد على رسوخ السياسة الثابتة التي لا تفتر مع الأيام بل إننا نشهد تنافساً على الخير والسباق في مضمار كسب رضا الخالق جلّ شأنه الذي قال في محكم تنزيله: «وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا».
وقالت لقد شمل توجيه سمو ولي العهد ضمن «مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»، الدعم للمشروع في مرحلته الأولى، تأهيل 30 مسجداً في 10 مناطق في المملكة، بتكلفة إجمالية للمرحلة الأولى تبلغ أكثر من 50 مليون ريال.
وختمت : ومن الجدير بالتنويه أن هذا الترميم سيلعب دوراً مهماً في الحفاظ على طابع المساجد التي سترمّم من خلال الإبقاء على طابعها الفني والهندسي دونما إخلال بمكونات المساجد المستخدمة في تشييدها؛ وهو ما سيحافظ على الطابع الهويّاتي والتاريخي الذي يعبق بجمال وروحانية الحقبة التي شهدت بناءها ما يعكس قيمة تاريخ وحضارة بلادنا المتجذرة في عمق الأصالة والتاريخ.
// يتبع //
07:49ت م
0005