رياضي / ملتقى الطيران العام الخامس يستضيف المدربان"جون ومارثا كنج"

الجمعة 1441/5/29 هـ الموافق 2020/01/24 م واس
  • Share on Google+

الرياض 29 جمادى الأولى 1441 هـ الموافق 24 يناير 2020 م واس
حرصت إدارة ملتقى الطيران العام الخامس الذي انطلق أمس الخميس بمدينة الرياض ويستمر حتى الغد كحدث طيران بارز وفريد تعيشة العاصمة السعودية، على اجتذاب العديد من الشخصيات المهمة واللامعة في عالم الطيران من أجل أن تقدم لجمهور المشاهدين ما يلفت انتباههم ويوفر لهم المزيد من عوامل الجذب والمتعة والإثارة، وذلك بجانب استقطاب الملتقى لمجموعة من أشهر فرق الطيران العالمية المتميزة بالكفاءة والقدرة العالية على تقديم عروض طيران بهلوانية بالغة الاحترافية والقيام بطائراتهم بحركات إبداعية مدهشة تتطلب رصيدأ هائلا من الكفاءة والخبرة في الطيران ولكي تمنح الجمهور السعودي والمقيم قدرًا واسعًا من المتعة والاندهاش.
ولم يكتفِ الملتقى بهذه الفرق لتقديم وجبة دسمة من الإثارة والمتعة، بل حرص على دعوة العديد من الشخصيات البارزة في عالم الطيران ليقدموا لمحات من خبراتهم في هذا المجال عبر مشوار حياتهم المهنية الطويلة في هذا العالم المثير، ولهذا كانت دعوة الملتقى لإسمين هما الأشهر في مضمار تدريب وتعليم الطيران في العالم الزوجين الأمريكيين "جون ومارثا كنج"، وللتأكيد للجمهور وللمهتمين بهوايات الطيران من المحترفين والهواة على أن الملتقى في نسخته الخامسة هذا العام هو فريد ومتميز ووممتع بالفعل.
فالثنائي الشهير سيقدمان لجمهور الزائرين معلومات حول أهمية دور التدريب للطيارين كي تصنع قائداً ذا مصداقية لطائرة مدنية أو حتى شراعية.
تطمئن أنت كراكب ومسافر إلى أن حياتك ستكون آمنة بإذن الله، وأنك ستصل إلى وجهتك بسلام وأمان، وسيقدم الزوجان المدربان ورش عمل مبسطة للجمهور ليتعرفوا على طرق تدريب الطيارين، وسيركزان على بث مجموعة من النصائح للراغبين في ارتياد عالم الطيران وقيادة الطائرات.
وعن آليات تدريب وتعليم الطيران التي كان "جون ومارثا كنج" يستخدمانها فإنهما يقولان إن الطيران بطائرة عالية الأداء وحده قد يكون أمرًا صعبًا، حتى بالنسبة للطيارين الذين اعتادوا العمل في بيئة متعددة الأطقم، ويستطرد جون قائلاً: "يمكن للطيار الثاني مشاركة عبء العمل" فيما تضيف مارثا: "أن وجود شخص ما لإعداد الملاحة والتعامل مع اتصالات ATC يأخذ عبء عمل ضخم خارج الموافقة المسبقة عن علم، خاصةً إذا كان هناك أي نوع من فشل المعدات، يمكن للطيار الثاني أيضًا التقاط الأخطاء".
ويعترف كلاهما بالميزة التقليدية المتمثلة في التعرف على أداء الطائرة أثناء القيادة لبضع مئات من الساعات، ويضيفان: "تتيح لك المعرفة أن تفهم فائدة طائرتك بشكل أفضل، لكنها تجعلك تدرك أيضًا المخاطر التي تتعرض لها والتي يمكن أن تسبب لك المتاعب"، ويريان أن الشخص الذي يتدرب على الطيران " يحتاج إلى خطة تدريب جيدة ويجب أن ينظر إلى نفسه وكأنه طيار محترف، وإذا كان يفكر ويتدرب كطيار محترف، فسوف يطير مثل الطيار المحترف ويحافظ على سلامة ركابه".
ولكن كيف كانت بداية رحلتهما مع تدريب وتعليم الطيران، وللإجابة على هذا التساؤل نقول: إن الزوجين اللذين يقطنان ولاية كاليفورنيا الأمريكية استطاعا أن يطوعا التقنية لمساعدة الآخرين، وجعلا من تعلم الطيران أمراً ممتعاً وسهلاً من خلال استخدام عروض الفيديو التي تقدم بروح المرح والفكاهة المحببة، والتي تجعل من التعلم والتدريب على قيادة الطائرة أمرًا سلسًا وميسورًا، بدآ رحلة تدريب وتعليم القيادة بتأسيس مدارس "الملك" عام ١٩٧٥، ولمساعدة الأفراد في الحصول على جميع مستويات إصدار شهادات قيادة الطيران التجريبية في الولايات المتحدة، وأسسا شركة تدير المدارس زادت بعد فترة من وتيرة دوراتها التدريبية لتشمل مختلف الشهادات التجريبية والتقييمات والمتطلبات التعليمية، إلى جانب العديد من الدراسات الاختيارية للطيران، ثم اتجه المدربان جون ومارثا للتعليم الرقمي، فقدما جميع دوراتها التدريبية في تعليم الطيران "أون لاين" عبر شبكة الإنترنت وتطبيقات الأجهزة المحمولة.
ورغم حصول جون ومارثا على العديد من الجوائز والأوسمة، لكنهما يقولان: "إن أفضل ما يعتزان به هو دورهما الكبير في حياة الكثير من الطيارين".
// انتهى //
22:13ت م
0141