تقرير / أندية الحي تستثمر أوقات الطلاب وطاقاتهم ببرامج تعليمية وترفيهية

الثلاثاء 1441/6/3 هـ الموافق 2020/01/28 م واس
  • Share on Google+

الرياض 03 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 28 يناير 2020 م واس
إعداد : ميعاد العضاض
تعزز الأنشطة غير الصفية لوزارة التعليم من استثمار طاقات النشء والشباب وفق برامج تسهم في اكتساب المعارف والتنمية الذاتية، وصولًا لقيمة إيجابية تتسع دائرتها لتشمل المجتمع المحلي.
ووصولًا لتلك الغاية أسندت الوزارة "برنامج أندية مدارس الحي للأنشطة التعليمية والترويحية" لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام "تطوير" بالتنسيق مع قطاعات الوزارة ذات العلاقة وإدارات التعليم؛ لتأسيس برامج تتوائم مع الاحتياجات التربوية والتعليمية.
وتعميمًا للفائدة على مستوى مناطق المملكة تسعى وزارة التعليم إلى أن يصل إجمالي أندية الحي إلى 2000 نادٍ، وذلك ضمن المبادرات التي أطلقتها الوزارة في إطار برنامج التحول الوطني وتماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030، في الوقت الذي جاءت منطقة الرياض وبحسب إحصائيات توزيع الأندية في مناطق إدارات التعليم، الأعلى بـ 122 ناديًا للبنين والبنات، يتولاها إشرافًا وتنفيذًا متخصصون من قيادات التعليم والتربويين والمعلمين.
وتستثمر برامج "أندية الحي" مجتمعيًا لتخدم أهالي الحي من خلال تجهيز إحدى المدارس ضمن نطاق الحي، متميزة ببيئتها الجاذبة والآمنة للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم وسكان الحي، فضلًا عن مرافقها المختلفة من فصول وقاعات ومسارح ومعامل وملاعب رياضية وساحات متعددة الاستخدامات، في حين أنشئت مبانٍ وجُهزت لتكون أندية مستقلة لتكون أكثر شمولًا للبرامج ومساحة أكبر تحتضن أعداد المستفيدين.
وتجمع الأنشطة المنوعة في أندية الحي بين المتعة والتحفيز على التعلم، إدراكًا بفاعلية ما يقدم من برامج في دعم حركة التحول لتحسين نمط حياة الفرد وتجويدها بزيادة مظاهر المشاركة الفاعلة وتعدد الخيارات، إذ تشمل "مجال التنمية البشرية المستدامة والتربية على المواطنة" من خلال تعزيزها فكرًا وعملًا وتقديم البرامج المعنية بتطوير الذات وصناعة الأعمال، و"مجال الصحة والأنشطة البدنية والترويحية" عبر برامج تعزيز الصحة والأنشطة البدنية، كذلك "مجال البيئة والأنشطة العلمية" وما يقدم من خلاله من برامج تهتم بالبيئة من حولنا والمحافظة على الثروة الطبيعية والصناعية، إضافة إلى " المجال الثقافي " عبر حزم من الأنشطة المهنية والفنية من حرف وفنون، أما " المجال الاجتماعي " فيعنى بالفعاليات المجتمعية والمسابقات والأنشطة المسرحية والإلقاء والخطابة، والأيام العالمية والمبادرات التطوعية.
وأوضح المدير العام للتعليم في منطقة الرياض حمد بن ناصر الوهيبي، أن وزارة التعليم تضع الكثير من الآمال على أندية مدارس الحي، لما لمسته من دور فاعل لها في توثيق العلاقة القائمة بين البيت والمدرسة، وجعل المدرسة أكثر انفتاحًا نحو المجتمع، وما تقدمه من أنشطة متنوعة مناسبة لجميع شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أنها تخضع لمتابعة مستمرة من قبل الإدارة للاطلاع على سير العمل وتقديم الملاحظات والوقوف على نتائج البرامج والدورات التي تقدم للمنتسبين، وتقييم وضعها.
من جانبه أفاد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية عبدالله الغنام، أن رؤية ورسالة أندية مدارس الحي جاءت واضحة ومباشرة لتجعل منها أندية جاذبة لمجتمع واعد، ولتسهم في تنمية التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات فراغ أفراد المجتمع خاصة الطلاب والطالبات، من خلال تقديم برامج ترويحية وتربوية وتنموية تساعد على بناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم .
وأشار إلى أن " تعليم منطقة الرياض " يشارك ممثلاً في أندية مدارس الحي للبنين في تنفيذ برامج عدة منها مبادرة "ساعة برمجة"، الهادفة لتوسيع نطاق المشاركة في علوم الحاسوب بجعلها متاحة في أكبر عدد من المدارس عبر منصة https://code.org/minecraft ، وزيادة مشاركة النساء والطلاب بدعم من شركات عالمية في مجال الحاسب الآلي، منها برنامج تعاون مع شركة مايكروسوفت العربية لتعليم أساسيات البرمجة للطلاب والطالبات .
مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية " بنات " فتح العرفج بدورها أوضحت أن أندية الحي تقدم خدماتها في الفترة المسائية ومتاحة على مدار العام الدراسي مساءً بمعدل أربع ساعات يوميا، لمدة أربعة أيام في الأسبوع، بمعدل 18 يوم شهرياً، حيث يلتقي رواد المدرسة ببهدف تنمية المهارات وممارسة الهوايات، واستثمار الوقت، وتكوين صداقات واعية تضيف لهم خبرات مفيدة، وتسهم في تكامل الشخصية بما يحقق للجميع توافقا اجتماعياً، واستقراراً نفسياً في بيئة تربوية مشوقة وآمنة.
// انتهى //
16:09ت م
0202