ثقافي / المشاعر وجرأة التعبير في أمسية "الرواية الوجدانية" في جدة

الخميس 1441/6/5 هـ الموافق 2020/01/30 م واس
  • Share on Google+

جدة 04 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 30 يناير 2020 م واس
نظمت وزارة الثقافة في مدينة جدة اليوم، أمسية "الرواية الوجدانية"، بمشاركة الروائيين: خالد الباتلي وعادل الدوسري وسليمان مسعود وجمانة السيهاتي، في النادي الأدبي بجدة، وذلك ضمن أمسيات شهر يناير الأدبية.
وتناولت الأمسية كل ما يلامس الوجدان والمشاعر الإنسانية وتاريخ العاطفة والتعبير عن القلب وصوته وهواجسه، وجراءة التعبير عن مكنونات الصدر، وكانت البداية بمشاركة الروائي خالد الباتلي عن تاريخ الرواية بشكل عام من أول رواية سعودية "التوأمان" لعبدالقدوس الأنصاري عام 1930، وأول رواية خلقت منهجاً جديداً في الحكاية السعودية بسبب الروائي حامد دمنهوري، حتى مرحلة الروايات التي مثلت بعضها نقطة حرجة جعلت الجميع يفكر بكتابة الرواية، مع التأثر بكل الظروف المحيطة والصراعات في شكل الراوية.
من جانبه تحدث الروائي سليمان مسعود عن عناصر الرواية من خلال ضرورة وجود فكرة وشخصيات وحبكة وزمان ومكان حتى تكون مكتملة، إضافة إلى قيمة السرد عبر التشبيهات والتخيلات وهي ما يميز مقدرة الكاتب وتوظيفه للفكرة.
في حين راهنت الروائية جمانة السيهاتي على أن ميزة الرواية الوجدانية وخصائصها تبرز في الحبكة المربكة والخروج عن المألوف، والتفاصيل الدقيقة جداً وطريقة تناولها، مضيفة أنه لا يوجد مواضيع خاصة للروائي الرجل أو الروائية الأنثى ولكن المجتمع هو من يرى هذا التحيز.
من جانبه تحدث الروائي عادل الدوسري عن السبب في اختيار الرواية الوجدانية بالرجوع إلى تأثير العقل الباطن والتراكيب النفسية بالغة التعقيد والأصوات الداخلية، وضرورة وجود مرجعية فلسفية لفهم العاطفة والمشاعر.
واستعرضت الأمسية وجهة نظر الروائيين في المشهد الأدبي وخاصة في الجانب الرومانسي، وتفاعل الجمهور مع المتحدثين من خلال مجموعة من الأسئلة عن هل يكتب الروائي حكايته وقصته ويستغل حياته في صنع شخصياته، وعن تحديد من يفهم مشاعر الطرف الآخر بشكل أكثر بين الرجل والمرأة، قبل أن تختتم الأمسية بمنح المتحدثين شهادات ودروع تكريمية من وزارة الثقافة.
// انتهى //
00:33ت م
0365