عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الاثنين 1441/6/23 هـ الموافق 2020/02/17 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطر واستعباد العمال المهاجرين ) : يتكشف إهدار الـنظام الـقطري بين حين وحين لحقوق العمال، وها هو يظهر واضحا كأشعة الشمس في رابعة النهار من خلال الـقمة الحقوقية الأخيرة بجنيف، وهي القمة الثانية عشرة لحقوق الإنسان، فقد تبين بما لا يدعو للشك أو التخمين أن النظام القطري مازال يمارس انتهاكه الصارخ لتلك الحقوق من خلال محاولته استعباد العمال الأجانب المشاركين في مشروعات كأس العالم بالدوحة، وسوف تخصص القمة غدا جلسة خاصة لانتهاك النظام لتلك الحقوق وبحث مسألة العبودية الحديثة التي تمارس في قطر، حيث يستغل العمال الأجانب بشكل مزرٍ من أشكال العبودية، ومن فحوى برنامج القمة يتضح منه وفاة أعداد من عمال البناء المهاجرين في سخرة ترتكب من أجل استضافة كأس العالم لعام 2022 م.
وأضافت : تلك سخرية ترتكب أمام أنظار المنظمات الدولية الحقوقية حيث يرتكب الـنظام الـقطري بإصرار وتعمد واضحين مجموعة من الإساءات المنهجية الـتي يعاني منها عشرات الآلاف من العمال الأجانب الأمرين لبناء البنية التحتية لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعضهم قضى نحبه من خلال تلـك الـسخرة والـبعض الآخر منهم لـم يستلموا حقوقهم النظامية بعد، واستدعاء النظام القطري للمثول أمام القمة لمواجهته باستعباد العمال الأجانب داخل قطر هو استدعاء لم تشهده القمم السابقة من قبل.
وأكملت : ويبدو واضحا للعيان عجز الـنظام عن تبرير الضحايا الـذين سقطوا في عمليات السخرة لبناء المنشآت الرياضية ذات العلاقة باستضافة إحدى مباريات كأس العالم، وعجزه في ذات الوقت عن تبرير تقاعسه عن دفع رواتب العاملين في تلك المنشآت، والـعجزان معا سوف يبحثان باستفاضة في القمة مدار البحث، وسبق للنظام أن أقر عام 2015 م حماية أجور العمال ودفع رواتبهم، غير أنه تملص من هـذا الإقرار، وقد جوبه على إثر ذلـك بانتقادات لاذعة من منظمات حقوقية عالمية.
وختمت : وإهدار النظام لحقوق العمال الأجانب العاملين في قطر يتم وفقا لوعود وعهود لا يلتزم بها، وليس أدل على ذلك من اعتراف إحدى الـشركات العاملة في مشروعات كأس العالم بالدوحة أن حوالي 6000 عامل لم تدفع رواتبهم بعد، وقد نظموا مسيرات احتجاج بشوارع الـدوحة للمطالبة بصرف مستحقاتهم، غير أن النظام كعادته استمرأ التملص من تلك الحقائق ومضى سادرا في رفع شعاراته الإعلامية الجوفاء بحماية الـعمال المهاجرين رغم فشلها الـذريع في التأثير المباشر أو غير المباشر على جميع أرباب العمل والعاملين داخل العاصمة القطرية.
// يتبع //
06:01ت م
0004