عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الأربعاء 1441/6/25 هـ الموافق 2020/02/19 م واس
  • Share on Google+

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مؤتمر ميونخ والمواقف الثابتة) : طرحت المملكة مجددا في مؤتمر ميونخ للأمن في دورته السادسة والخمسين مواقفها الثابتة تجاه ملفات ساخنة ومتعددة، وقد استعرضها مجلس الوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس من ضمنها التأكيد على صحة وسلامة العلاقات التاريخية المتينة بين المملكة والولايات المتحدة، وتلك علاقات ليست جديدة في حد ذاتها فقد بدأت منذ الاجتماع الشهير الذي عقده مؤسس الكيان السعودي الشامخ مع الرئيس الأمريكي روزفلت وقتذاك، وقد تطورت تلك العلاقات منذ ذلك التاريخ حتى العهد الميمون الحاضر، وقد تعززت بسلسلة من الشراكات بين البلدين الصديقين في عدة مجالات اقتصادية وتجارية أدت الى تعميق أواصر تلك العلاقات وتشعيبها، إلى أن أضحت اليوم مثالا يحتذى لما يجب أن يكون عليه شكل العلاقات بين الدول والشعوب.
وبينت أنه في المؤتمر ذاته طرحت المملكة وجهة نظرها الواضحة تجاه الأوضاع والتطورات الحرجة التي تمر بها المنطقة بفعل الممارسات الإرهابية التي يقوم بها النظام الإيراني، فقد استمرأ هذا النظام الإجرامي تصدير ثورته الدموية إلى عدد من دول المنطقة فأدى ذلك إلى زعزعة استقرارها وأمنها، ويمثل هذا النظام الأرعن راعيا أساسيا لموجات الإرهاب التي تمدد أخطبوطها الرهيب والمخيف ليس إلى دول المنطقة فحسب بل إلى كثير من أمصار وأقطار العالم، وقد أدى ذلك بالنتيجة إلى وضع تلك الدول فوق صفيح ساخن يغلي بالتوترات والأزمات والحروب.
وأضافت أن المملكة طرحت موقفها الثابت تجاه الوضع المتأزم في اليمن، ويقوم هذا الموقف العقلاني على أهمية عودة الشرعية إلى اليمن ونزع فتائل الحروب القائمة هناك بأهمية امتثال الميليشيات الحوثية الإرهابية للقرارات الدولية، والإذعان لوقف عدوانها الدائم ضد أبناء الشعب اليمني ووقف تصعيدها للأزمة بوقف ممارستها للإرهاب من خلال ما يمده النظام الإيراني لها من أسلحة وعناصر لإطالة أمد الحرب وتهميش سائر الحلول السلمية المعروضة لإنهاء الأزمة وعودة الاستقرار لليمن.
وختمت : وتلك ثوابت دأبت المملكة على التمسك بها بالنواجذ لأنها تمثل في جوهرها المواقف الراجحة لإنهاء التوتر في المنطقة ووقف الأوضاع الخطيرة والمتدهورة فيها، وهي بذلك تنشد استقرار وأمن دولها ودول العالم، وتلك مواقف مازالت تندد بالإرهاب وتحاربه بكل وسائل المحاربة، ومازالت تلاحق الإرهابيين في كل مكان بمعاضدة المجتمع الدولي لاجتثاث تلك الآفة من جذورها، والوصول إلى حلول عقلانية ومنطقية تؤدي إلى استقرار المنطقة وإبعادها عن السلوكيات الخارجة عن القانون الدولي، والمؤدية إلى تهديد الاقتصاد الإقليمي والاقتصاد العالمي ومحاولة إصابتهما في مقتل.
// يتبع //
07:12ت م
0006