ثقافي / أدبي الرياض يحتفي بيوم القصة العالمي بأمسية متنوعة

الخميس 1441/6/26 هـ الموافق 2020/02/20 م واس
  • Share on Google+

الرياض 26 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 20 فبراير 2020 م واس
احتفل نادي الرياض الأدبي أمس باليوم العالمي للقصة بحوار تناول المشهد القصصي السعودي مع الباحث والقاص خالد اليوسف، تلاها أمسية قصصية لعدد من القاصين أدارها عضو مجلس إدارة النادي عبدالرحمن الجاسر .
وكشف الباحث خالد اليوسف عن منافسة محتدمة ظهرت في الساحة وهي مزدهرة و يتناصف كتابتها الجنسان، بعد أن كانت الفترات السابقة تفتقد لكاتبات القصة القصيرة، مبينا أن القصة القصيرة تسير في خط مستقيم لا تتصاعد وتدخل في تحولات وتطورات صادمة لأنها تكتب على أسس وقناعات، وقدرات كتابية، وبنائية عميقة تتحول من كتابة المقالة و الخاطرة والنص الأدبي المفتوح لتكوّن جنسا أدبيا له أسسه ومعالمه، موضحا أن اهتمام النشر التجاري بالرواية جاء بسبب الإقبال عليها، و امتدح اليوسف دخول القصة القصيرة السعودية للمناهج التعليمية مع الدراسات الأكاديمية التي تتناول القصة في المملكة .
واستعرض اليوسف تجربة استثمار التقنية في موقع نادي القصة السعودية ومجموعات القصة التفاعلية مع النقلة الكبيرة التي تقوم بها وزارة الثقافة من خلال أجهزة القصة القصيرة في المطارات الدولية، وعدّ أن مسيرة القصة تمضي بشكل مشجع من خلال مسابقات تقوم عليها جهات رسمية مثل وزارة التعليم والأندية الأدبية؛ لإنتاج جيل جديد من المبدعين، مع صدور سنوي لمجموعات قصصية لجملة من المبدعين تصل إلى 70 مجموعة قصصية كل عام، و انتقد غزارة إنتاج الرواية التي تتجاوز 130 رواية لا يحقق النجاح منها إلا عدد قليل لا يتجاوز العشر روايات في أحسن الأحوال .
وعدّ دخول دور النشر في تسويق الشكل الجمالي للكتاب والتغليف الراقي الفني دون النظر للمحتوى الذي يفتقد بعضه للجودة من العوامل المؤثرة سلبا على مستوى هذا الجنس الأدبي.
ثم قدم القاصون ماجد عاطف وآمنة الذروي وفاطمة الدوسري ونزار الحاج علي مجموعة من نصوصهم القصصية .
عقب ذلك قدم القاص هاني الحجي سردا للحركة الأدبية في مجال القصة القصيرة مستعيدا خمس عشرة سيرة ذاتية لقاصين سعوديين راحلين لهم بصمتهم في المشهد القصصي السعودي .
ثم كرم النادي المشاركين بالأمسية الأدبية .
// انتهى //
16:57ت م
0192