عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الاثنين 1441/6/30 هـ الموافق 2020/02/24 م واس
  • Share on Google+

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حقل «الجافورة» ودخل إضافي جديد ) : تطوير حقل «الجافورة» يدخل المملكة باطمئنان إلى عصر من الطاقة جديد سوف تصل معه إلى احتياطيات تريليونية من الغاز، سوف تخصص في قطاعات صناعية، إضافة إلى قطاع الكهرباء، وتحلية المياه، وبهذا التطوير النوعي فإن المملكة ستغدو واحدة من الـدول الكبرى المصدرة للغاز والبتروكيماويات، وتطوير الحقل مدار البحث سوف يثمر عن استثمارات هائلة يبلغ حجمها 110 مليارات دولار مع ازدياد إنتاجه المتزامن مع مراحل تطويره المتعاقبة، وهذا يعني ضمن ما يعنيه أن الحقل سوف يحقق دخلا إضافيا يجعل المملكة من أهم الدول المنتجة للغاز في العالم، فهو يعد أكبر حقل للغاز غير المصاحب وغير التقليدي تم اكتشافه بشرق المملكة بطول 170 كيلـو مترا وعرض 100 كيلـو متر، وتقدر أحجام الـغاز في مكامنه بنحو 200 تريليون قدم من الغاز الرطب المستخدم عادة في الصناعات البتروكيماوية والمكثفات ذات الأقيام المرتفعة.
وتابعت : ومراحل تطوير الحقل سوف تؤدي إلـى ارتفاع تدريجي للإنتاج يصل في حال اكتمال تطويره إلى 2.2 تريليون قدم مكعبة من الغاز عام 2036 م، بما يمثل 25 بالمائة من الإنتاج الحالي، وسوف تسمح خاصية الحقل بإنتاج نحو 130 ألـف برميل يوميا من الإيثان وهو يمثل 40 بالمائة من الإنتاج الحالي، وإنتاج حوالي 500 ألـف برميل يوميا من سوائل الغاز والمكثفات المطلوبة للصناعات البتروكيماوية، الـتي تمثل نحو 34 بالمائة من الإنتاج الحالي، واكتشاف وتطوير الحقل يتواكبان عمليا مع النمو الاقتصادي المتزايد وفقا لرؤية المملكة الطموح 2030 .
واسترسلت :ومن نافلة القول إن هذا الحقل بحجم دخله وإنتاجه سوف يوفر الـعديد من فرص الـعمل المباشرة وغير المباشرة لـلـمواطنين، ويحول المملـكة إلـى واحدة من أهم الـدول المنتجة للغاز في العالم، إضافة إلى مركزها كأهم منتج للنفط، كما أن الحقل من جانب آخر سوف يحقق خطوة نوعية هامة لمزيج أفضل لاستهلاك أنواع الـطاقة المحلـية ويدعم المشروعات الموضوعة لحماية البيئة واستدامتها، والمملكة بهذا الاكتشاف والتطوير حريصة باستمرار علـى بذل جهود حثيثة لـتنويع مصادرها الاقتصادية، وتعزيز مكانتها كدولة رائدة في سوق الطاقة الدولي.
وختمت : والاهتمام بتطوير الحقل الجديد يدخل ضمن سعي الدولة لاكتشاف طاقات جديدة يمكن من خلالها تنويع الدخل، ترجمة لما جاء في رؤيتها المستقبلية القائمة على استغلال ثرواتها ودعم اقتصادياتها للوصول إلى أرفع مستويات التنمية المستدامة وتحقيق الرفاهية والرخاء المنشودين للمواطنين، والأخذ بهذا الوطن المعطاء إلى مدارج الرقي والنهضة ليضاهي بذلك الـدول المتقدمة
الكبرى في مساراتها الاقتصادية والصناعية.
// يتبع //
06:03ت م
0005