عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

السبت 1441/7/5 هـ الموافق 2020/02/29 م واس
  • Share on Google+

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرؤية وترقية أوعية الإستثمار ) : المتتبع لمسارات تنفيذ الرؤية السعودية 2030 وبرامجها الزمنية، يستطيع أن يستبين بوضوح أن هنالك محطات جوهرية توسّمتها الرؤية، وتركتْ مسألة الإعلان عنها إلى بلوغ فترات نضج كل مرحلة، حتى تبدو التراتبية التنموية في سياقها الطبيعي، ودون أن تزاحم بعضها بعضًا، بحيث تصبح بالنتيجة عبارة عن سلسلة مترابطة، أو هي أقرب للمتوالية الهندسية، التي يُضاعف كل حدّ من حدودها ناتج ما قبله، ومن ذلك القرارات الأخيرة، التي أقرها مجلس الوزراء الموقر في جلسة الأسبوع الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ فيما يتصل بترقية ثلاث هيئات حكومية وهيكلتها لتصبح وزارات ذات صفة اعتبارية كبرى، وقد تناولنا في كلمة اليوم / الخميس الجانب الهيكلي في هذا التصنيف، وسنحاول هنا اليوم أن نسلط الضوء أكثر على البعد المرحلي لترقية هذه الهيئات بالذات في سياق برامج الرؤية واستحقاقاتها الزمنية، فبعد أن نجحتْ المملكة في تحريك الاستثمار في قطاعات الرياضة، والسياحة، ولفتت الأنظار إلى المقومات الضخمة، التي تتمتع بها في هذه القطاعات، وحجم إغرائها الاستثماري الضخم، الذي يمكن أن توفره لاقتصاد الوطن، وكذلك قدرتها على توليد فرص العمل المجزي لكل الفئات العمرية، ثم بعد أن أنجزتْ برامج الرؤية مشروعها في تحضير المجتمع لهذا النوع من الاستثمار، وبدأ الإقبال على هذه القطاعات على أشدّه، كان من الطبيعي أن تفصح الرؤية عن الورقة المطوية في ملفها كأجمل المفاجآت، التي تضمّنتْ ترقية هيئة الرياضة إلى وزارة للرياضة، وهيئة السياحة والتراث الوطني إلى وزارة للسياحة، ثم لتضيف وزارة مستقلة للاستثمار بعد فصلها عن التجارة، في خطوة بالغة الدلالة، وهي أن ما أنجزته الرؤية في هذه المجالات، بات يستدعي ترقية أوعيتها ومؤسساتها وفقًا لحجم مسؤولياتها الجديدة، ومهامها في المرحلة القادمة، التي ستكون أكبر وأكثر شمولًا وتفاصيل.
وأضافت أن حضور الرياضة والسياحة على طاولة مجلس الوزراء، ليس مجرد تنظيم هيكلي وحسب، وإنما هو في واقع الأمر نقلة نوعية في آلية الأداء سيكون من شأنها تسريع اتخاذ القرار من جهة، وتوفير القوة الاعتبارية، التي ستدعم الاستثمار في هذه القطاعات، وستعزز قدرتها على التفاعل مع المستجدات أولًا بأول، وهي بند رئيس من بنود الرؤية، التي أولاها ويوليها سمو ولي العهد، ومهندس الرؤية جلّ اهتمامه لرفع كفاءة ودينامية الأداء بما يضمن الوصول إلى أفضل النتائج بأسرع الطرق. // يتبع //
08:37ت م
0009