عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الأربعاء 1441/8/8 هـ الموافق 2020/04/01 م واس
  • Share on Google+

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أين مليارات خامنئي؟) : لا يزال النظام الإيراني يتابع فصول مسرحية الاستعطاف الدولي مستعينا بجائحة كورونا بغية الإفلات من العقوبات الأمريكية، وهو أمر ليس مستغربا على نظام اعتاد اللجوء لكافة سبل التحايل والالتفاف على الوقائع وتزوير الحقائق بهدف الإفلات من أي قرارات أو مواقف تعمل على تعطيل مضيه في مخططاته الخبيثة ومشاريعه المظلمة الهادفة لبث الفوضى وزعزعة استقرار دول المنطقة وتهديد أمنها وأرواح الأبرياء فيها، في الوقت الذي لا تزال فيه إيران عن طريق الحرس الثوري والميليشيات الإرهابية التي تأتمر بأمره وتتلقى منه كافة الدعم المادي واللوجستي لكي تمضي في تلك المخططات التي يتولى مهمة تطبيقها تلك العصابات والجماعات الإرهابية في العراق واليمن ولبنان وسوريا، الأمر الذي يستنزف أموال الحكومة الإيرانية، والتي كان يفترض أن يتم تسخيرها في هذه الأوقات الحرجة والظروف العصيبة لإنقاذ مواطنيهم الذين انتشر بينهم فيروس كورونا كانتشار النار في الهشيم دون أن يحرك النظام ساكنا وهو يشاهد ضحايا الوباء في تضاعف مستمر وأرقام الإصابات والوفيات في ازدياد يومي، ولعل آخر فصول مسرحية الاستعطاف الإيرانية هو ما ذكره وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في تغريدة على حسابه في تويتر بأنه لم يشهد على مر التاريخ مثل هذا التوظيف البشع لكارثة إنسانية من أجل الانتقام وبث الحقد والكراهية والاستغلال الانتخابي كما يفعله الرئيس الأمريكي الحالي وفريقه، هذه الادعاءات من قبل ظريف وجدت ردا يكشف مدى ضحالتها وضعف حجتها وقلة تدبيرها من قبل المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس التي قالت موجهة حديثها إلى ظريف توقفوا عن الكذب وتوقفوا عن السرقة، مضيفة أنه إذا أراد نظام إيران الحصول على تمويل للتعامل مع كورونا فبإمكانه الحصول على المليارات من صندوق خامنئي المعفى من الضرائب، إنها ليس العقوبات، إنه النظام، لن يحتاج الأمر لمزيد من الإمعان في كلمات متحدثة الخارجية الأمريكية لاستنتاج الحقيقة فالقضية باتت مكشوفة، والسؤال الأهم هو «أين مليارات خامنئي؟» والتي ذكرت تقارير سابقة أن المرشد الإيراني يحصل عليها من تخصيصات هائلة في الموازنة السنوية التي تذهب لبيت المرشد ومكتبه الخاص والمؤسسات التابعة له، والتي لها ميزانية بالمليارات من الموازنة العامة، وهو الأمر الذي لا يتوافق ولا يتوازن مع واقع الشعب الإيراني الذي يعاني الفقر وشح الموارد منذ وصول هذا النظام قبل ما يزيد على أربعين عاما، وتتجلى معاناته في وضعه المحزن اليوم في معركة خاسرة مع كورونا لأن النظام الإيراني لا يزال يؤمن بأن هذه المليارات يجب أن تسخر في خدمة مشاريعهم التخريبية وتمويل ميليشياتهم الإرهابية.
// انتهى //
07:17ت م
0009